في المانيا … منع اللاجئين العزل من اجتياز الحدود بقوة السلاح عمل مبرر !!!

0,,18943763_303,00

كشفت نتائج استطلاع للرأي أجري في ألمانيا أن 29% من الألمان يرون أن منع اللاجئين العزل من اجتياز الحدود بقوة السلاح عمل مبرر وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد “يوغوف” لقياس الرأي وحصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منها، أن 57% من الألمان لا يرون هذا العمل مبررا فيما لم يبد 14% ممن شملهم الاستطلاع رأيا محددا, نجح هؤلاء الشبان السوريون بتخطي مرحلة خطيرة من رحلة اللجوء، بوصولهم الأراضي اليونانية وبالتالي إلى أوروبا لكنهم لم يصلوا إلى هدفهم بعد وهو ألمانيا أو السويد، وهما هدف معظم اللاجئين في 2015 ويأتي هذا التطور على خلفية التصريحات المثيرة للجدل لـ”فراوكه بيتري” زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا، المناوئ للهجرة واليورو، والتي قالت فيها إن على أفراد الشرطة أن يمنعوا اجتياز اللاجئين للحدود بصورة غير مشروعة “حتى بقوة السلاح إذا لزم الأمر” وذلك قبل أن تتراجع بعض الشيء عن هذه التصريحات في وقت لاحق وفي رد فعله على هذه التصريحات، طالب “زيغمار غابريل” نائب المستشارة “انغيلا ميركل” وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بوضع الحزب اليميني الشعبوي تحت رقابة هيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تنامي شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا مستفيدا من أزمة اللاجئين، حيث جاء الحزب في هذه الاستطلاعات كثالث أقوى الأحزاب شعبية في البلاد بعد تحالف المستشارة “ميركل” المسيحي و”الحزب الاشتراكي” ومتقدما على حزبي اليسار والخضر المعارضين, يذكر ان المانحين الدوليين تعهدوا بسخاء في مؤتمر لندن لتعزيز وجود اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا، ولكن “جرعة المورفين” لن تكون كافية لرفع معاناة السوريين وفي “كازينو” مفتوح، وصل حجم التعهدات الدولية، لتوفير فرص عمل وتعليم ودعم صحي للاجئين السوريين في بلدان الجوار، إلى أكثر من عشرة مليارات دولار وتباهى رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” في اختتام المؤتمر الرابع للمانحين لسوريا بجمع عشرة مليارات للمساعدات الإنسانية بدلا من توقعات بجمع تسعة مليارات فقط، وقال إن “المؤتمر شهد جمع المبلغ الأضخم في يوم واحد من أجل مواجهة أزمة إنسانية” وفي تفاصيل السخاء الدولي تعهد المانحون بتقديم ستة مليارات “للسوريين” في العام الحالي وخمسة أخرى في السنوات الأربع المقبلة. وأوضح كاميرون أنه “تضافرت جهودنا للتعامل مع نقص التمويل للأعمال الإنسانية، في منهج جديد لتوفير التعليم والوظائف، التي ستعزز الاستقرار في المنطقة”. ويزيد المبلغ المتعهد به عن إجمالي ما تم جمعه في جميع المؤتمرات السابقة لدعم سوريا؛ فحسب إحصاءات الأمم المتحدة، تم جمع 1.5، و2.4 ، و3.8 مليار دولار في ثلاثة مؤتمرات استضافتها الكويت في 2013 و2014 و2015 على التوالي الإعلان عن المساعدات المنهمرة بالمليارات، رافقه تعهد من الأردن ولبنان وتركيا بضمان حصول أطفال جميع اللاجئين على أراضيها على التعليم، وبفتح اقتصادها ليتسنى للبالغين من اللاجئين الحصول على وظائف لكنه بالتأكيد لم ينزل “بردا وسلاما” على مئات ألوف المحاصرين في سوريا، وأكثر من ستة ملايين نازح داخلي، وقرابة خمسة ملايين لاجئ يعيشون ظروفا صعبة بعيدا عن ديارهم وممتلكاتهم كما أن هذه التعهدات لن تكون كافية بالطبع لرفع معاناة السوريين الإنسانية فوفقا لأرقام الأمم المتحدة، فإن 13.5 مليون شخص في داخل سوريا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية كذلك، فقد قدرت الأمم المتحدة عدد الأطفال ممن هم بحاجة إلى المساعدة العاجلة بنحو ثمانية ملايين طفل سوري؛ منهم مليونان يعيشون في المخيمات. وتظهر معاناة الأطفال وتأثيراتها على مستقبل سوريا في تقارير تتحدث عن 700 ألف طفل من بين 1.4 مليون طفل لاجئ من سوريا في مصر والعراق ولبنان والأردن وتركيا لا يحصلون على أي تعليم؛ إضافة إلى 2.1 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس, وفي الختام تنتهي هذه الوعود باستخدام السلاح من قبل الاتحاد الاوربي ضد اللاجئين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.