ماذا وراء اجتماعات عدن دبابة الضباب كـ «دبابة التحرير» بصنعاء … مئة قتيل بصاروخ «توشكا» في معسكر الماس بمأرب

op[p[p

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية إن الجيش واللجان أطلقا صاروخ “توشكا” على معسكر الماس في مأرب أوقع أكثرمن 100 قتيل و 150 جريحا في صفوف التحالف وقوات “هادي” وبحسب الوزارة فقد قتل 3 ضباط إماراتيين وسعوديين إثنين ودمرت 30 آلية و6 شاحنات محملة بالأسلحة والذخيرة في معسكر الماس بمديرية مجزر شمال مأرب وأعلن مصدر عسكري يمني عن وقوع قتلى وجرحى بصفوف قوات “هادي” وتدمير 3 مدرعات لهم خلال صدّ الجيش واللجان لمحاولة تقدمهم باتجاه وادي الملح بمديرية صرواح غرب مأرب شمال شرق البلاد وفي تعز لاتزال تدور مواجهات عنيفة بين قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى بمحيط مركز مديرية المسراخ جنوب تعز كما دارت اشتباكات متقطعة بين الطرفين بمنطقتي عُصَيْفِرة وكلابة وحي الزهراء شمال المدينة وقال مصدر عسكري يمني أن عدداً من قوات “هادي” قتلوا وجرحوا بقصف مدفعي للجيش واللجان استهدف تجمعاتهم بمديرية الوازعية جنوب غرب تعز، فيما شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على مناطق بمديريتي المخا وذباب الساحليتين غرب تعز وسط اليمن وفي محافظة الضالع احتدمت المواجهات بين قوات “هادي” المسنودة بالتحالف وقوات الجيش واللجان الشعبية بمديرية مُريْس رافقتها غارات جوية على منطقة ناصة في المديرية ذاتها شمال الضالع جنوب اليمن وفي صنعاء فقد أغارت مقاتلات التحالف على دار الرئاسة اليمنية، وجبل النهدين جنوب المدينة، ومناطق متفرقة بمديرية نِهْم شمال صنعاء أما على الحدود اليمنية فقد أكدت مصادر ميدانية إصابة العميد الركن “علي حميد القشيبي” مستشار رئيس هيئة الأركان بقوات “هادي” ومقتل عدد من بينهم ضابط برتبة عقيد خلال مواجهات مع قوات الجيش واللجان الشعبية في جبهة حرض الحدودية مع السعودية وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن قنص 11 جندياً سعودياً في صحراء وساحل ميدي، وجنديين أخريين غرب منطقة مثعن والمعنق بجيزان كما قتل وجرح عدد من الجنود السعوديين ودمرت دبابة برادلي في استهداف الجيش واللجان لموقع المعزاب، وتجمع لآلياتهم في بيت المشقف في جيزان وفي عسير شنّت طائرات التحالف السعودي 11غارة على مدينة الربوعة السعودية، قابلها قصف صاروخي للجيش واللجان على الجوازات والامارة أدى إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية خلف رقابة نشمة والخورمة وفي نجران قصفت مدفعية الجيش واللجان مواقع سعودية في العش ورقابة عليب والهجلاء بنجران, وفي سياق اخر, كشف ناشط في مقاومة تعز، عن بعض ما يدور خلف الكواليس و في الغرف المغلقة وكيفية يتخذ قرار المقاومة و صراعات فصائل المقاومة وقال المصدر ، ان ثلاث حلقات، كشف خلال عن عمليات الاستحواذ التي يمارسها فصيل تجمع الإصلاح في المقاومة، و أسباب سفر قيادات مقاومة تعز إلى عدن، و الهدف من نزول مختلف القيادات إلى عدن، و كيف يبتز تجمع الإصلاح “هادي” و الدور التركي في الأزمة اليمنية و علاقة الإصلاح بتركيا وكشف المصدر كيف أجاب “صادق سرحان” على حقيقة سفر “الشيخ حمود المخلافي” إلى عدن، قبل أن يعلن عن سفره و قال كان “صادق علي سرحان” حاضرا في فندق “إنفنتي” و العميد “الشراجي” في مكان آخر، و ضباط كثر من كوادر الإصلاح يتواجدون في أماكن متفرقة، حينما علمت بنزول الشيخ “حمود سعيد” إلى عدن، وقال المصدر أنه أكتشف بعد وصول “حمود” و عدد من قيادات الإصلاح إلى عدن، ما يلي, خروج قائد محور إب العميد “احمد” بعد سجن دام عشرة أيام تواجد إصلاح البيضاء و إصلاح إب و إصلاح شبوة و حركه دؤوبة و مرعبة للإصلاح في عدن و نزول معظم قيادات الإصلاح في تعز إلى عدن لقاءات ثنائية و جماعية و مؤتمرات مصغرة للإصلاح تتم و ما توحيد مقاومة تعز إلا شيء عابر على الطريق إرضاء لبعض الرغبات الجماهيرية و التي طرأت على الزيارة بعد نزول “عدنان الحمادي” و “الشمساني” واستدعاء “أبو العباس” تم تشكيل مجلس مقاومه تعز, ومن الملفت جدا انه قبيل نزول الشيخ “حمود سعيد” كانت هناك تصريحات بأن الإمارات ترغب في إزاحة “حمود سعيد” إلى خارج البلد و اعتبر بهذا التصرف يحق لنا أن نرفض دخول حتى أدوية شركة “جلفار” الإماراتية، و ليس الإمكانات العسكرية، لكن الذي اتضح من الشيخ نفسه أن الأمر لا أساس له من الصحة، أن الإصلاح نزلوا إلى عدن لإعادة ترتيب أوراقهم و عمل اجتماعات هامة في عدن وممولة من تركيا من حميد الأحمر و من السعودية و من علي محسن من اجل الضغط على “هادي” و التحالف للتعامل مع الإصلاح بحجمه بعد أن كاد نجمه أن يختفي في عدن، و بعد حبس قائد محور إب، الذي كان يقوم بإيصال الأسلحة الواصلة من مأرب إلى تعز و إب و المرسلة من “علي محسن” و عناصره هناك لغرض استخدامها بعد المعركة وأنه تم الضغط لتعيين الكثير من كوادر الإصلاح، مثل محافظ البيضاء و تم تمويل جبهات في شبوة و تم اعتماد قوائم طلبات و كشوف أسماء تجنيد، و أيضا اعتماد قيادات عسكرية و لفت إلى أنه كان يتم إرسال المئات بل الآلاف إلى مأرب و العند و حرض للالتحاق بما يسمى الجيش الوطني ومن عدن وكشف أن من أفرج عنهم من المحتجزين في عدن، بلغ قرابة “300” فرد، و لا يزال ٧٢ محجوزين حتى اليوم وأن الإصلاحيين أرادوا أن يقولوا لـ”هادي” أنت جندت “59” ألف من مختلف الفصائل، و نحن لدينا ما يزيد عنهم من مختلف مناطق اليمن أصبح جيشنا الوطني هو المتقدم في كل الجبهات و كشفت مصادر, أن هادي لبى طلبات قيادات الإصلاح الشخصية و توقف عن تلبية المطالب الكبيرة الخاصة بتعز لإحراجهم و وضعهم في هذا الموقف، لأن أبناء تعز للأسف هم من يرهنون تعز لمثل هذه المراكز المقدسة وأن إصلاح مأرب و الجوف استطاعوا انتزاع حقوق أبنائهم من “هادي” و التحالف، لأنهم صادقين مع مجتمعهم و تشكيل لجان أمنية من أبناء محافظاتهم لحدود محافظتهم و اعتماد التقدم إلى صنعاء بصفوف من أولئك الخرفان من أبناء تعز الذين لا يمتلكون راع ليقود مسيرتهم لتحرير تعز, و كشف مصدر اخر, أن الجميع يعلم كيف تم توفير تلك القوة من قبل الشيخ “حمود” و قيادة الإصلاح لحفظ ماء الوجه ليتم تصوير تلك الأطقم في عدن من الأمام و الخلف و الشمال و اليمين ليحملوا أنفسهم مسؤولية جديدة، بأن التحالف و هادي دعمهم بقوة و لفت إلى أن الدبابة التي تم شرائها بـ”5 ملايين ريال” قصتها قصة، فهي في الضباب أشبه بدبابة تحرير صنعاء يتصور عليها الأطفال و قال: و لمن يقول الإصلاح الإصلاح في الأول و الأخير سنتحدث بالمنطق، جبهات الإخوان الإصلاح في شارع الأربعين و الستين و جبل الوعش و الزنوج و عصيفرة و الزنقل و جبهة الأمن المركزي العظيمة أين التقدمات التي صنعوها منذ البداية راجعوا مراجعة منطقية باستثناء الجبهات الإعلامية الكبيرة بجبهات القنوات الإعلامية الدولية و المحلية و الفيس بوك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.