ياسامعين الصوت .. التجارة وتعويضات الزيوت

ابلغتني وكيلة المواد الغذائية بضرورة المراجعة لاستلام مبلغ التعويض النقدي الذي اقره مجلس الوزراء للمواطنين تعويضا عن حصة زيت الطعام وعندها ابلغت ولدي بضرورة مراجعة الوكيلة لاستلام المبلغ المخصص للتعويض ولا اخفيكم سرا لقد منيت نفسي بمبلغ محترم تعويضا عن عدم تسلمي حصة زيت الطعام مع العلم ان وكيلة الغذائية في منطقتنا القديمة فطالبني ولدي بمبلغ الاجرة لغرض الوصول للوكيلة فاعطيته مبلغ خمسة الاف دينار وعند المراجعة لم يجد الوكيلة لظروف قاهرة منعتها من ان تفتح باب محلها ذلك اليوم وعندها عاد ولدي في يوم اخر واخذ مني مبلغ خمسة الاف دينار اجرة مجددا للذهاب والعودة بعدما اجرى اتصالا وتاكد من وجود الوكيلة كما ادعى ولدي ( ولا زلت امني نفسي بمبلغ جيد ) لعدد افراد عائلتي البالغ ستة اشخاص وعند عودته فوجئت بمبلغ التعويض وهو ثلاثة الاف دينار ونصف للفرد الواحد اذن حصتنا من المال بلغت واحدا وعشرين الف ونصف الدينار طبعا الوكيلة خنصرت مبلغ الواحد والنصف لتقوم بتسليم ولدي عشرون الف دينار بالتمام والكمال وحينما حسبت المتبقي بفى لي عشرة الاف دينار بعد تنزيل اجور النقل المدفوعة بربكم هل سمعتم مثل هذه المهزلة؟ ولو اردنا بحسبة بسيطة فان على وزارة التجارة دفع تعويض بمبلغ ستة وتسعين الف دينار اذا ما اعتبرنا ان سعر بطل الزيت الفي دينار ولعدد ستة افراد مضروب في ثمانية اشهر لم يتسلم احد بطل زيت واحد يكون المبلغ ستة وتسعين الف دينار بالتمام والكمال فاين ذهب المبلغ المتبقي اذا علمنا ان هناك خمسة وعشرين مليون عراقي مشمولون بالحصة التموينية. المشكلة اننا نوجه شكوانا الى الله فلا يوجد غيره وان شكونا امرنا للنزاهة فعزاؤنا بما قاله مشعان الجبوري حينما قال ان هيئة النزاهة تحتاج الى نزاهة والعاقل يفتهم .
المحرر

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.