في الباب الشرقي .. أمي وبائع خضرة يصبح صيدليا وبضاعتهم على التصريف من المذاخر الاهلية

في الباب الشرقي وتحديدا في المنطقة المحصورة بين ساحة الطيران وخزان الماء يفترش العديد من الباعة الارض ليبيعوا علاجات وعقاقير لايبدو ان وزارة الصحة والبيئة او اي جهة قامت بحملة لمنع هذه السموم وفي اروقة احدى الزوايا وفي دردشة مع احد الباعة في هذه الصيدليات (السفري) لمعرفة المستوى الدراسي وعلاقته ببيع الادوية وبعد فترة من السكوت يبدو ان السؤال كان غريبا عليه .. الا أنه اجاب قائلآ : تركت الدراسة وأنا في الابتدائية وانا اعمل في هذه المهنة منذ مدة فأنا أساسا بائع خضروات ففي فصل الشتاء توقف عملي فعملت في بيع الادوية لحين مجيء موسم بيع الرقي وبعدها اعمل في هذه المهنة حيث واجهت بعض الصعوبة حيث كانوا يكتبون لي على كل علبة دواء أسمه باللغة العربية ولااعرف حتى طريقة استخدامه فعندما ياتي شخص ويطلب مني دواء معينا فأني أبحث عن أسمه ( العربي ) وأعطيه له دون معرفتي بالدواء وبعد ان وجدت الربح الوفير في المهنة وخصوصا الادوية الممنوعة قررت البقاء على بيع الادوية وترك بيع الرقي وتعلمت الشيء البسيط من القراءة والكتابة لانني كنت اميا .وان مصدر هذه الادوية التي أبيعها هو مذخر أهلي لا استطيع ذكر أسمه واغلبنا نبيع على التصريف بمعنى اعادة المتبقي من الادوية الى اصحاب المذاخر وان اكثر انواع الادوية بيعا لدي (حبوب الفاليوم ،حبوب الهلوسة ،المنشطات الجنسية ).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.