عمال النظافة في كربلاء بلا إجور والنفايات تحاصر بعض المناطق السكنية

منذ ثلاثة أشهر لم يستلم عمال التنظيف في كربلاء أجورهم لعدم توفر أموال تصرف لهم ؟! في الوقت ذاته لو انك شاهدت جوازات سفر اغلب المسؤولين والمدراء العامين بالمحافظة سوف تجد عددا من تاشيرات السفر الموثقة في جوازات سفرهم خلال الاشهر الماضية لاغراض شتى؟!،مسرحية سمجة اصبح بموجبها الكربلائيون رهائن، من اجل تحقيق مصالح مالية وسياسية محددة. ما يجري في كربلاء ايها السادة من برود اداري حكومي اشبه بالعملية الارهابية الضخمة يراد من خلالها إخضاع المواطن الكربلائي والزائر واذلاله من قبل اصحاب المصالح والنفوذ في مدينة خالية من أي خطة وطنية تتم من خلالها الاستفادة من هذا الكم من النفايات لصالح ميزانية الدولة ؟! بالامس شاهدت في احدى المناطق حملة لحرق النفايات المتراكمة للتخلص منها ما يجعل اهالي تلك المناطق معرضين للامراض الجلدية والتنفسية والرئوية حيث ما زالت النفايات مكدّسة في الشوارع وفي البؤر الفارغة لتتحول كربلاء وللاسف الشديد الى مكب واسع تتجمّع فيه شتى أنواع الأوساخ بطريقة عشوائيّة ما تنذر بكارثة بيئية وصحية وهي الإرث الثقيل الذي ستتركه النفايات المنتشرة للكربلائيين ولو بعد حين ؟!وكم من صور مؤلمة وأنا أشاهد زوارا عربا وأجانب وهم يضعون أياديهم على أنوفهم تحاشيا من شم الروائح النتنة التي خلفتها هذه النفايات وسط الشوارع ؟! ومن حقنا ان نتساءل ماهي الصورة التي سوف ينقلها هؤلاء الزوار الى شعوبهم وبلدانهم بحق مدينة سبط الرسول الكريم(ص) ومن يتحمل هذه الاخطاء والتصرفات ؟!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.