السعودية تقود جيشاً للتدخل في العراق وسوريا ..كتائب حزب الله: أبواب جهنم ستفتح على مصراعيها بوجه أي تدخل خارجي

hezb_allah_7678

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
حذرت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله من اي تدخل خارجي تسعى اليه اطراف اقليمية أو دولية في العراق تحت غطاء مقاتلة التنظيمات الاجرامية, وبين القائد العسكري في كتائب حزب الله بان ابواب جهنم ستفتح على مصراعيها بوجه اية قوات عربية أو دولية سترسل الى العراق أو سوريا, اذ تسعى مملكة آل سعود الى تغيير بوصلة الصراع في سوريا والعراق الى صالحها بعد فشل التنظيمات الارهابية بتحقيق ما خططت له السعودية ودول الخليج بقيادة أمريكا من اسقاط نظام الأسد وتغيير نظام الحكم في العراق لكنها فشلت بعد ان اصطدمت بمحور المقاومة والتدخل الروسي مما دفعها الى التخطيط بالتدخل البري المباشر بمساعدة حلفائها ، الأمر الذي عدّه مراقبون بأنه بداية اعلان الحرب ضد الشيعة.هذا وقال مستشار وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم ما يعرف بالتحالف العربي العميد أحمد عسيري ، إن السعودية مستعدة للمشاركة في أية عمليات برية في سوريا إذا قرر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة القيام بعمليات من هذا النوع. وزاد عسيري: المملكة على استعداد للمشاركة في أية عمليات برية قد يتفق التحالف على تنفيذها في سوريا ضد التنظيم الإرهابي داعش” . وعلى وفق ما تسرب من معلومات ، فإن السعودية ستحضر اجتماع الحلف الأطلسي المزمع عقده الأسبوع المقبل في بروكسل لمناقشة التدخل العسكري البري في سوريا ، خصوصا بعد ترحيب وزير الحرب الأمريكي “آشتون كارتر” والبيت الأبيض أيضا بالمقترح السعودي.من جهته رد قائد الحرس الثوري الإيراني ، محمد علي جعفري قائلاً: إن السعودية لا تملك الجرأة والقدرة على إرسال قوات برية إلى سوريا لأنه سيكون انتحارا..مضيفاً: الرياض تمتلك جيشا تقليديا ، فيما حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، السعودية من التدخل في الأراضي السورية ، معتبرا أن أي تدخل دون موافقة حكومته سيكون عدوانا. وقال المعلم: “المعتدون على الأراضي السورية سيعودون إلى بلادهم في صناديق خشبية”.
ويرى خبراء بان السعودية تعمل على وفق ما تقتضيه مصلحة واشنطن في المنطقة وهي بهذا التوجه تحاول ان تتدخل بشكل مباشرة لإسقاط نظام الاسد الموالي للتحالف الروسي الايراني ومن ثم التوجه نحو العراق الذي تسعى بعض الأطراف فيه الى الانضمام بشكل علني الى تحالف ايران – روسيا وهذا ما بدأ يشعر الامريكان بالقلق من تمدد النفوذ الايراني والروسي بالمنطقة ، الامر الذي يهدد مصالح أمريكا على اعتبار ان العراق وسوريا منطقة صراع بين أمريكا وروسيا . ويؤكد الخبراء ان هذه المعطيات ستشعل حرباً نفطية بين محوري روسيا وإيران من جهة وروسيا وحلفائها من جهة ثانية ، مبينين بان السعودية تحاول تلميع صورتها المشوّهة من خلال تصوير نفسها على انها تحارب التنظيمات الارهابية في المنطقة.
ويقول الخبير الاستراتيجي حسين شلوشي: العالم أجمعه يدين السعودية بفكرها الوهابي في انشاء المجاميع الارهابية ليس في سوريا والعراق وحدها بل في كل العالم ، مبيناً ان السعودية تتلقى ارتدادات هذا الفكر وبالذات ارتدادات داعش لأنها الاكثر عمقاً من بين جميع الحركات المتطرفة فلذلك تحاول السعودية ان تعمل بمسارين الاول سياسي وإعلامي على انها ضد العنف والتطرف وضد الفكر التكفيري والمسار الاخر لدرء الخطر عن نفسها داخل المملكة وتلقي بكل هذه المآسي على دول اخرى . ويرى شلوشي في اتصال مع “المراقب العراقي” بان محاولة السعودية بتلميع نفسها أمام العالم فاشلة جداً وهي تريد توريط العالم مرة اخرى بإرهاب جديد تقوده المؤسسة الاستخباراتية السعودية في دول المنطقة ، بمعنى بدلاً من ان تدير هذه المجاميع الارهابية عبر منظومتها الاستخباراتية الآن ستتدخل هذه المنظومة كلها في هذه الدول مما سيزيد الطين بلّة وسيكثف الصراع الدولي في هذه الدول ويزيد من حدة التوتر .
وعن اعلان روسيا وإيران زيادة انتاجهما النفطي الى مليون برميل في اليوم ، أكد شلوشي: النفط هو سلعة سياسية تتحكم فيه القرارات السياسية وصارت محاولات كبرى بإنشاء منظمة اوبك للحد من هذه السطوة السياسية والبقاء على النفط على انه سلعة اقتصادية تفيد البلدان المنتجة ، مبيناً ان دول الخليج من بينها الامارات والسعودية مع سياسات الولايات المتحدة وضد سياسات اوبك وهذا هو الذي قوض هذه المحاولة وجعل النفط مرة اخرى سلعة سياسية وان يكون اداة لقهر الشعوب. وأضاف شلوشي: زيادة انتاج النفط بالنسبة لروسيا والجمهورية الاسلامية لا تعني تصدير كميات كبيرة الى السوق العالمية ، مؤكداً ان ايران وروسيا لديهم حلفاء مثل الصين وغيرها وممكن ان تلتزم السوق الآسيوي لها بهذه الاسعار الواطئة وبالتالي تبقى الحاجة الى النفط في السوق العالمية ، بمعنى اخر اليوم السعودية والدول المنجرفة معها تبيع النفط بخسارة والأفضل ايقاف الانتاج الى ان تعود الاسعار الى وضعها الطبيعي . وبيّن شلوشي: الولايات المتحدة الامريكية تراهن على اسقاط النفط على اعتبار انه السلعة الاهم لدى روسيا فالهدف الاكبر أمام أمريكا هو روسيا بينما الهدف الاكبر أمام السعودية هو الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق ، مشيراً الى ان الاهداف مختلفة لكن أساليب العمل في الضغط على الخصوم واحدة ، فربما لا تتأثر الولايات المتحدة اذا تأثر العراق كثيراً بانخفاض النفط فهي تسعى لإذلال الروس اقتصادياً للسيطرة على القرار السياسي في سوريا والعراق.
هذا وأعلن كل من وزيري النفط الايراني والروسي بزيادة انتاجهما النفطي الى مليون برميل في اليوم اي ستضخ روسيا وإيران مليوني برميل يوميا وستؤدي هذه الزيادة الى اغراق سوق النفط العالمي وتهاوي سعر البرميل الى دون 30 دولاراً مما سيرفع خسارة السعودية المالية جراء اغراقها للسوق العالمي بضخ مليون برميل يوميا انتقاما من ايران وروسيا. وأدى الاغراق السعودي الى هبوط سعر برميل النفط الى دون 45 دولاراً وزيادة خسارة السعودية المالية الى 250 مليار دولار ولكن ايران وروسيا سيجعلون سعر النفط بسعر الماء بسبب السياسة السعودية ، فإيران وروسيا سيواجهان العربدة النفطية السعودية بسلاحها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.