جهات سياسية تدفع آلاف النازحين نحو بغداد وتخطط لإحداث فتنة طائفية ومعلومات أمنية عن تسلل مسلحي داعش معهم

441

المراقب العراقي ـ حيدر الجابر
فيما تمنع السلطات المحلية في المناطق المحررة، مواطني هذه المناطق من العودة بذرائع مختلفة، تحاول وسائل اعلام مشبوهة الترويج لوجود نازحين ممنوعين من الدخول الى بغداد، في ظل اجراءات احترازية لحماية العاصمة من التهديدات الاجرامية. ويرى مسؤولون في العاصمة بغداد ان النازحين مرحّب بهم وقت الشدة، ولكن يجب ارجاعهم الى مناطقهم الأصلية لغرض التخفيف عن العاصمة أمنياً وخدماتياً، مؤكدين ان العديد من الارهابيين تسللوا الى العاصمة بحجة النازحين. ويحاول النازحون العودة الى مناطقهم الأصلية، ويقول نازح من مدينة تكريت التي مضى على تحريرها عام تقريباً، ان أية لجنة لم تتصل بهم ولم تحاول اعادتهم، ويؤكد لـ(المراقب العراقي): “حاولنا العودة ولكن السلطات المحلية في المدينة منعتنا متذرعة بان الاولوية للنازحين في المخيمات وان هناك ضرورات أمنية تمنع عودتنا”. وكانت صلاة الجمعة الموحدة قد اقيمت في مدينة الرمادي الجمعة الماضية بإمامة رئيس الوقف السني د. عبد اللطيف الهميم، وهو ما يؤشر مدى الاستقرار الأمني، ولاسيما بعد حضور قيادات أمنية ووجهاء عشائر ومواطنين الى الصلاة التي اقيمت في جامع الدولة الكبير وسط المدينة.تحاول جهات سياسية الضغط من أجل ادخال آلاف النازحين الى بغداد وهو ما يعني تسلل العناصر الاجرامية الى المدينة وإثارة الفتنة الطائفية بغية تهديد الأمن فيها لعرقلة المعركة مع عصابات داعش الاجرامية. ويؤكد عضو مجلس محافظة بغداد ماجد الساعدي لـ(المراقب العراقي) ان “وجود النازحين اضطراري بسبب العمليات العسكرية الموجودة في صلاح الدين والانبار”، مستدركاً انه “بعد الانتصارات التي تحققت يجب على الحكومة رسم سياسة جديدة لاعادة النازحين الى مناطقهم لان وجودهم يسبب ارباكاً امنياً وخدماتياً في بغداد ولابد من وجود دراسة مستفيضة لارجاعهم الى مناطقهم”، ولفت الى وجود “أجندة خارجية تستغل ضعاف النفوس لاحداث خروقات أمنية”، مؤكداً ان “دخول النازحين تم على وفق انسيابية عالية على وفق الكفيل وقد حد هذا النظام من الخرق الأمني وتمت السيطرة على هذا الملف من خلال الجهد الاستخباري”.
من جانبه قال قائممقام مدينة الصدر ومستشار محافظ بغداد حسن كريم لـ(المراقب العراقي): “هناك لجنة عليا للنازحين مشكلة بموجب أمر ديواني بعد سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الاجرامي وتضم عمليات بغداد وعمليات مشتركة وعدداً من الوزراء”، لافتاً الى ان “محافظة بغداد بصفتها حكومة محلية لا تمتنع عن استقبال النازحين وقد استقبلنا النازحين وقدمنا لهم المأوى حسب الامكانات المتوفرة سواء أكانت حكومية أم شخصية”، وبيّن: “الحكومة الاتحادية وجهت المحافظين بتهيئة أماكن ملائمة للنازحين”. وتابع كريم: “هناك مخاوف من تسلل الارهابيين ضمن النازحين وقد تم ضبط حالات خرق أمني”. وأضاف: “وكالة التحقيقات الجنائية لديها معلومات مؤكدة على وجود عدد كبير من الارهابيين بين صفوف النازحين وقد تم القاء القبض على العديد منهم استطاعوا التسلل الى محافظات الوسط والجنوب وتم عرض اعترافات العديد منهم علنا”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.