صلاة التقسيم ..

في مشهد وجداني دراماتيكي تكتيكي تكنيكي هزني من الاعماق وتجاوز الافاق واستفز في ذاكرتي كل ما قرأته عن صراع الذات بين الصدق والنفاق وانا ارى شيخ التقاة ورمز العتاة وانكر الاصوات وسندان الحفاة اسير النزوات وسيد الشهوات وصوت ضمير العملاء من الأحياء و الاموات اسامه النجيفي وهو يؤم المصلين مصطف الضلوع  بمنتهى الخشوع واقصى الخنوع معفيا من القنوت والتسبيح  والركوع صلاة كاملة ناقصة غريبة عجيبة تجمع بين مشايخ المنصات وارباب التكبير وانصار الزحف الكبير وصاحب العمة الزيتوني ورافع العيساوي والثعلب فات فات من غير احم ولا تسليم ولا لحن ولا ترنيم من دون الحاجة للوضوء او التعظيم ولا تكبيرة الاحرام في صلاة التقسيم .من ينظر لتلك الوجوه الشاحبة وتلك القلوب الناحبة وتلك العيون الصاخبة وان وقفوا في صلاة كاذبة وان قالوا نشهد ان محمدا رسول الله فالله يعلم ان محمدا رسوله وان المنافقين لكاذبون. سبحان الله فبؤس الامام وبؤس المأموم فلقد توفرت لسماحة الشيخ اسامة النجيفي حفظه الله ورعاه وابقاه واجتباه اماما وقائدا ورمزا وفارسا وبطلا للتحرير التركي .توفرت به كل شروط الامامة من غير عمامة ابتداء من ولعه في تربية الطيور وجمال الابتسامة وفقدانه لهرمون الشهامة واحتوائه على اكثر من علامه ابتداء من الخبث المدسوس في كلامه وحبه لراغب علامه وانتهاء  بجهله ماذا سيفعلون به من كل الجهات يوم القيامه.يبدو ان ما حصل في سد الموصل هو نتاج صلاة الاستسقاء بامامة الشيخ النجيفي حيث استجابت السماء بثقب في جدار السد بدلا من قطرات المطر.اليوم يقف القاسطون العادلون الناكثون في صلاتهم بنية التقسيم عسى السماء  ان تستجيب لهم ولكن بنقمة الاقليم فالفرق بين الاقليم والتقسيم كالفرق بين قطرات المطر وثقب الجدار في سد الموصل.لا شك ان السماء ستستجيب لصلاة هؤلاء كيف لا اذا كان الامام هو صاحب الضمير العليل والشرف الهزيل والبغل الاصيل الشيخ الجليل اسامه النجيفي وكان المأموم هو الشيخ العاوي وتلامذة القرضاوي وانصار ابن تيمية ورافع العيساوي .لا شك ان ملائكة الرحمن ستغادر المكان وتنأى بنفسها عن أثم الاثمين وخيانة الخائنين وحماقة المارقين ونجاسة العملاء وترفرف الشياطين فوق رؤوس المنافقين  وينجلي المعلوم وينبري المظلوم ويمسح الشيطان على رأس الامام والمأموم وهو يهمس بأذن الشيخ المفتي الامام النجيفي بمختصر الكلام واتعس الوعد واحقر الميعاد مرحى مرحى ال النجيفي ان موعدكم النار وبئس المصير.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.