المحتل على الأبواب

المرجعية قامت بإلغاء الخطبة السياسية وهي النقطة الاقوى والاوسع لتواصل المجتمع مع المرجعية..يقولون أنها مستاءة من السياسيين ويائسة فلذلك التزمت الصمت..يعني حسب تحليل هؤلاء المرجعية زعلانة وكأنها (عجوز زعلانة على چنتها) وتسكت وتترك الساحه لـــ اللصوص ساسة السرقة والعمالة للأميركان والمرجعية تعطي الاوامر للشعب والجماهير هي التي تصنع الحلول متى ما وصل بها اليأس من الشعب من حقها ان تعتزل فليس استياؤها من الحكام يبرر لها النأي بنفسها جانبا..لم تبين المرجعية لنا موقفها من..تواجد الاميركان وتزايد عددهم في المنطقة الخضراء وماهي مهمتهم وهل المرجعية..تعلم ام لا؟واذا كانت تعلم..هل هي معارضة ام موافقة؟سيبقى السؤال القديم نفسه يتجدد؟المحتل على الأبواب والموقف السياسي للمرجعية سيصبح غامضا ونادرا.
رجال الله

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.