الاعلام السعودي يمجد بالإرهابي المعدوم «القحطاني» والسفير يتعهد بإخراج المحكومين بالإعدام من السجون العراقية

safer_saodea

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
كشفت مصادر مطلعة، أمس الاثنين، عن تحركات يقوم بها السفير السعودي في العراق “ثامر السبهان” للافراج عن السجناء السعوديين المحكومين بالاعدام. تزامنت هذه التحركات بعد تنفيذ وزارة العدل حكم الإعدام شنقاً بالارهابي السعودي “عبد الله عزام القحطاني” يوم الجمعة الماضي ، بتهمة الإرهاب. وكان القحطاني قد القي القبض عليه في بغداد عام 2009. كما أن هناك 7 سجناء سعوديين ايضاً تمت المصادقة على أحكامهم وتوقيعهم على تنفيذ عقوبة الإعدام خلال المدة المقبلة. وكانت وزارة العدل قد ابلغت السفارة السعودية في بغداد بتنفيذ الاعدام بحق القحطاني.
وتشير تقارير نشرت في العام 2013، إلى أن هناك أكثر من 400 معتقل من دول عربية مختلفة في السجون العراقية، وتشير بعض الأرقام التي تنشرها تقارير مختلفة إلى أن عدد السجناء العرب في العراق بلغ 462 سجيناً ، بينهم 65 مصرياً و 100 سوري و90 سعودياً و12 تونسياً و15 جزائرياً و23 ليبياً و22 أردنياً و19 سودانياً و24 يمنياً و40 فلسطينياً و13 مغربياً ولبناني واحد، فيما نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام بحق بعضهم بتهمة “الإرهاب” .وتقول المصادر “للمراقب العراقي”: “السبهان يتحرك على جميع الاطراف السياسية للتفاوض معهم بشأن الضغط..وتقول المصادر “للمراقب العراقي”: “السبهان يتحرك على جميع الاطراف السياسية للتفاوض معهم بشأن الضغط على السلطات الاتحادية للتراجع عن تنفيذ حكم الاعدام بحق الارهابيين السعوديين”، لافتا الى ان “هناك اطرافا سياسية تعهدت للسبهان بالضغط على الحكومة”.ولفت الى ان “جميع السعوديين المحكومين بالاعدام تم القاء القبض عليهم وهم يحاولون تنفيذ عمليات ارهابية ، وهناك اخرون كانوا يرتدون الاحزمة الناسفة لتفجير انفسهم وسط تجمعات في مناطق بغداد”. الى ذلك، استبعد النائب عن ائتلاف دولة القانون ناظم الساعدي، افراج السلطات العراقية عن السعوديين المحكومين بالاعدام . ويقول الساعدي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “السعوديون المحكومون بالإعدام تمت المصادقة على ملفاتهم من السلطة القضائية، ولا يمكن لأية جهة التلاعب بقرارات القضاء”.هذا، واثار تنفيذ حكم الاعدام بالقحطاني استياء كبيرا لدى السلطات السعودية وطلبت من صحفها بان تدافع عن القحطاني. وقامت صحيفة “الحياة اللندنية” الممولة من السعودية بنشر تقرير يبرر جرائم القحطاني والصاق التهم الباطلة بحق القضاء العراقي حيث بينت ان اعدام القحطاني (35 عاماً) في «مشنقة صدام»، على خلفية تهم وصفتها بــ”المفبركة”، بعد أن قضى نحو 13 عاماً بين السجون، وأشيع إعدامه مرات عدة.
واجريت الصحيفة التي تضلل الحقائق، لقاء مع المدعو معيض مسفر القحطاني عم المجرم عبد الله، الذي اشار اليها بالقول “إنه تلقى خبر تنفيذ الإعدام في حق ابن أخيه عبدالله في بغداد وولّد لي صدمة كون التهم الموجهة إليه غير منطقية، ومحاكمته غير عادلة”. ويعد الارهابي عبد الله عزام، ثاني سجين سعودي ينفذ الإعدام بحقه في «مشنقة» بعد أن تم شنق الارهابي السعودي الآخر مازن المساوي قبل أعوام.وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة السعودية، فان 11 سجيناً سعودياً آخر ينتظرون مصير الاعدام هم كل من الارهابي “محمود الشنقيطي، وفهد العنزي، ومحمد آل عبيد، وبدر الشمري، وماجد البقمي، وفيصل الفرج، وبتال الحربي، وعلي الشهري، وعلي القحطاني، وحمد اليحيى، وعبدالرحمن القحطاني”، وجميعهم موقوفون في سجون الناصرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.