الدول الصناعية تدعم العراق بالكامل والمانيا مستعدة لتطوير البنى التحتية للصناعة

 

استقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي في مكتبه سفراء الدول الصناعية الكبرى (G7) مع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش، واعرب السفراء عن دعم بلادهم الكامل للعراق. وذكر بيان لمكتب العبادي ان “سفراء الدول الصناعية الكبرى اعربوا عن دعم بلادهم الكامل للعراق في الازمة المالية نتيجة انهيار اسعار النفط وايجاد السبل والبدائل والحلول لتجاوزها وتوفير رصانة للاقتصاد العراقي”. وتابع “كما جددوا موقفهم الداعم للعراق في حربه ضد الارهاب معربين عن مباركتهم للانتصارات المتحققة على العصابات الارهابية”. واشار الى ان “السفراء ابدوا دعمهم للاصلاحات التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ومساندتهم لها من خلال قدوم الخبرات للعراق والتدريب للكوادر العراقية”. بدوره قال العبادي بحسب البيان ان “العراق يمر بهذه التحديات والظروف الصعبة وهي فرصة لاعادة هيكلة الاقتصاد العراقي بطريقة اكثر فاعلية من خلال تعدد موارده وبدأنا بالمستلزمات الاساسية للاصلاح من اجل بناء دولة مؤسسات ليس هدفها عبور الازمة فقط انما بناء اقتصاد سليم معافى تسير عليه الدولة العراقية”. وفي سياق متصل ابدى السفير الالماني لدى العراق اكهارد بروزه، خلال لقائه وزير الصناعة والمعادن محمد الدراجي، رغبته باسهام شركات بلاده في تطوير البنى التحتية للصناعة العراقية. وذكر بيان للوزارة ان الدراجي “بحث خلال لقائه السفير الألماني لدى العراق اكهارد بروزه والوفد المرافق له، اوجه التعاون الصناعي والعلاقات المستقبلية بين البلدين”. ونقل البيان عن الدراجي تأكيده على “دعمه اللامحدود لدخول الشركات العالمية الرصينة ومنها الشركات الالمانية في مجال المشاركة والاستثمار مع شركات وزارة الصناعة والمعادن”، مشددا على “اهمية ذلك لتطوير النشاط الصناعي في العراق”. ودعا الدراجي إلى “تقديم كافة التسهيلات وفسح المجال امام جميع الشركات الأجنبية للاستفادة من خبراتها التصنيعية والعمل معها لتذليل الصعوبات التي قد تواجه تحقيق هذا الهدف”. ومن جانبه أبدى السفير الألماني، بحسب البيان، “رغبته بتعميق العلاقات المشتركة بين البلدين من خلال عمل الشركات الألمانية داخل العراق واسهامها في تطوير البنى التحتية للصناعة العراقية”. ولفت البيان إلى ان “الجانبين اتفقا على مواصلة التباحث واللقاءات للتوصل الى نتائج مثمرة في الفترة القريبة المقبلة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.