حزب بارزاني يهدد بقطع المياه عن المحافظات شركـة «اسيـا سيـل» تخفـض أسعارهـا داخـل الإقليـم فقـط ودعوات برلمانيـة وشعبيـة لمقاطعتهـا

jhokljl

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
بعد التهديدات التي اطلقها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني قبل يومين بإغلاق سدود المياه، بسبب رفض السلطات في بغداد إدخال منتجات غذائية فاسدة عبر الاقليم الى السوق المحلي، لذا طالب برلمانيون الحكومة الاتحادية التعامل بالمثل وقطع العلاقات الاقتصادية مع الاقليم ومنع مرور شاحناتهم عبر بغداد الى البصرة، فضلا على طرد شركات الهاتف النقال التابعة لهم، أبرزها شركتا (أسياسيل وكورك).
وهدد وزير زراعة حكومة إقليم كردستان عبد الستار مجيد يوم الاثنين الماضي، الحكومة الإتحادية بخفض نسب المياه المتدفقة من إقليم كردستان إلى المحافظات الأخرى في حال إستمرار بغداد بمنع دخول منتجات الدواجن إلى محافظات الوسط والجنوب؛ معتبرا منع دخول إنتاج الدواجن بالقرار السياسي.
ويقول وزير الزراعة: “بقرار سياسي من بغداد تم منع دخول منتجات الدواجن من إقليم كردستان إلى المناطق العراقية الأخرى”، مشيرا الى اننا “تمكنا من السيطرة على المرض، كما أن وزارة الزراعة الإتحادية أرسلت لجنة مختصة وتوصلت الى إيجابية في نتائج الفحوصات التي أجرتها”.
وقررت اللجنة العليا لمكافحة انفلونزا الطيور، في شهر كانون الثاني الماضي، منع ادخال البيض والدواجن من اقليم كردستان الى باقي المحافظات، مشيرةً الى حدوث حالات اصابة بانفلونزا الطيور في الاقليم..في وقت يزود إقليم كردستان بنسبة80% الأسواق العراقية من بيض المائدة.
وعلى غرار هذا القرار، ردت وزارة زراعة إقليم كردستان يوم امس ، منع مرور المنتجات الزراعية المستوردة عبر أراضيها الى الجنوبية. ويقول وزير زراعة الإقليم عبد الستار مجيد: “كرد فعل والمعاملة بالمثل سنمنع المنتجات الزراعية المنتجة في إقليم كردستان أو المستوردة من الدول الأخرى من المرور عبر أراضينا الى المناطق الجنوبية”. فيما أشار الى ان “الإقليم لن يطلق المياه الزائدة باتجاه دجلة وسيتم الاكتفاء بالكميات الاعتيادية”. وأوضح: “الاقليم لم يقرر لغاية الان قطع المياه باتجاه نهر دجلة، وانما سيتم عدم اطلاق المياه الزائدة والاكتفاء فقط بالكميات الاعتيادية”.
الى ذلك، طالبت الاوساط الشعبية في الوسط والجنوب بقطع العلاقات مع الاكراد بسبب سياستهم العدائية ضد بقية مكونات الشعب العراقي .
ويقول وائل علي ناشط وسياسي مستقل في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “هناك مطالبات شعبية بقطع العلاقات مع سلطات الاقليم ، وطرد ممثليها في الحكومة الاتحادية، ومجلس النواب بسبب تآمرها على الدولة العراقية”، مؤكدا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في الاقليم متآمر مع بلدان معادية ويقوم بتمرير منتجات غذائية استهلاكية تحمل فايروسات قاتلة الى بغداد”.ومن جانب اخر، طالب عدد من اعضاء البرلمان بطرد شركات الهاتف النقال التابعة لحزب بارزاني العاملة في بغداد. وتوضح النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: حزب بارزاني متحالف مع الاعداء، ولم يكتفِ بدعم الارهاب، بل وصل به الامر الى ادخال منتجات غذائية الى اسواقنا تحمل فايروسات خطرة منها انفلونزا الخنازير، لذا يتطلب من الحكومة الاتحادية أخذ الحيطة والحذر من هذا الحزب”.
وأيدت نعمة الدعوات الشعبية والسياسية بقطع العلاقات مع الحزب الديمقراطي وإنهاء وجود مصالحهم في بغداد بسبب استمرار تهديداتهم لبغداد، اخرها قطع المياه. وطالبت النائبة بإنهاء عمل شركات الهاتف النقال التابعة للبارزاني منها شركة اسياسيل.
في سياق متصل، دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود الى منع شركة “اسياسيل” من العمل داخل العراق وحصر عملها في اقليم كردستان فقط. ويقول الصيهود في تصريح صحفي: على هيئة الاعلام والاتصالات محاسبة اسياسيل بعد تخفيض اسعار مكالماتها داخل كردسان فقط . واوضح الصيهود: قرار شركة “اسياسيل” بخفض مكالماتها في اقليم كردسان فقط هو قرار خاطئ وتمييزي يفرق بين ابناء الشعب الواحد. واكد النائب عن ائتلاف دولة القانون أن “شركة “اسياسيل” يجب ان تُمنع من العمل في داخل العراق وحصر عملها في داخل اقليم كردستان حصراً”.
وكان صاحب مجموعة شركات فاروق المالكة لشركة اسياسيل فاروق ملا مصطفى، قد كشف يوم الاحد الماضي، عبر مقطع فيديو عن تخفيض اسعار المكالمات الهاتفية لشركة اسياسيل ضمن حدود اقليم كردستان حصراً. وقال ملا مصطفى: “بمناسبة ذكرى التأسيس 15 لشركة اسياسيل، تم تخفيض أسعار المكالمات الهاتفية بنسبة 50% في جميع انحاء اقليم كردستان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.