من حق الحشد الشعبي الدفاع عنهم ..400 ألف شيعي مهجر من الموصل لا عودة لهم الى مناطقهم في الخطة الأمريكية لتحرير المدينة

;po[op[

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
يدور الحديث كثيراً في هذه المدة عن الإعداد والتحضير لعمليات تحرير الموصل ، وتعقد خلف الكواليس الكثير من الاتفاقيات والمؤامرات التي يراد منها تحقيق الأهداف التي من أجلها تم ادخال داعش الى المحافظة ، ومن بين هذه الاتفاقيات هو افراغ مدينة الموصل من الاقليات وبالخصوص الشيعية (الشبك والتركمان) حسب ما أكدت مصادر خاصة لصحيفة “المراقب العراقي” ، وبينت المصادر ذاتها ان الخطة الأمريكية لتحرير الموصل استبعدت الشيعة من الخارطة الجديدة للموصل وهذا ما عدّه محللون ومراقبون بأنه بداية لمخطط التقسيم وإعلان المحافظة اقليماً.
ويقول عضو التجمع الشبكي الديمقراطي محمد الشبكي: أساساً دخول داعش الى مدينة الموصل من أجل احداث تغيير ديمغرافي وإخراج الشيعة من المحافظة لتهيئة الأرضية لتشكيل الاقليم السني الذي دعا اليه السياسيون السنة وبالتالي فأن وجود الشيعة في مدينة الموصل سيعرقل تشكيل الاقليم لذلك لا بدَّ افراغها من بقية المكونات وبالخصوص الشيعة. وأضاف الشبكي في اتصال مع “المراقب العراقي”: هذا المخطط يندرج تحت مشروع دولي كبير تديره السعودية وتركيا والهدف منه تطهير جميع المحافظات السنية من الاقليات وبالخصوص الشيعة وبالتالي تصبح مناطق نفوذ سنية بالكامل ، مشيراً الى ان الرأي العام الدولي والإقليمي ضد انشاء الاقاليم دون تقديم ضمانات للأقليات الموجودة في تلك المحافظات . وبيّن الشبكي: الاصوات النشاز التي ترفض تحرير الموصل من قبل فصائل الحشد الشعبي هي جزء من مخطط التغيير الديموغرافي لأن تدخل فصائل المقاومة الاسلامية سيكون ضمانة برجوع الاقليات الى المدينة وبالتالي سيكتب لمشروع التقسيم الفشل ، مؤكداً انه من دون فصائل المقاومة والحشد الشعبي لن يكون هناك أمل بعودة الشيعة الى الموصل..منوهاً الى ان قطع الطريق عن الحشد الشعبي في مناطق مخمور والقيارة والشرقاط حتى لا يشارك الحشد الشعبي في الموصل وبالتالي ستدخل قوات أجنبية مثل القوات التركية وما يسمى بالحشد الوطني لتحرير الموصل وبالتالي تتحقق الأهداف وهي لا وجود للشيعة في الموصل . وأوضح الشبكي: القوى الشبكية عقدت مؤتمراً مع بعض قادة الحشد الشعبي ودعوت الى ضرورة مشاركة فصائل المقاومة والحشد في معركة تحرير الموصل ، مبيناً ان بعض الاصوات النشاز لا تريد دخول الحشد حتى لا تتضرر مصالحهم ويفشل مشروعهم . وناشد الشبكي فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي بان يقفوا مع اخوانهم الشيعة في الموصل وان يكونوا ضمانة وسنداً لهم ، مؤكداً ان الشبك والتركمان سيكونون مع اخوانهم للقتال من أجل تحرير أراضيهم من الدواعش. هذا وشدد عضو كتلة بدر النيابية حنين القدو على ضرورة مشاركة الحشد الشعبي بعملية تحرير نينوى ومدينة الموصل ، مؤكداً ان النصر لن يتحقق في حال ابعاد الحشد من هذه المعركة. وطالب القدو بإسكات من وصفها بـ”الاصوات النشاز” التي ترفض مشاركة الحشد بعملية تحرير محافظة نينوى من دنس داعش الارهابي واشراك قوات أجنبية بدل الحشد.من جهتها أكدت حركة عصائب أهل الحق انه لا توجد أية قوة تستطيع منع قوات الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير محافظة نينوى من “داعش” الاجرامي، مشيرة إلى أنه من حق فصائل المقاومة الدفاع عن الشيعة في المحافظة. وقال النائب عن كتلة الصادقون التابعة للحركة حسن سالم: “لدينا الآلاف من ابناء المكون الشيعي في محافظة نينوى، ولاسيما من الشبك والتركمان في تلعفر، وبالتالي من حقنا ان ندافع عنهم”، مؤكدا أنه “لا يستطيع أحد منعنا من المشاركة بتحرير محافظة نينوى”. وأشار سالم الى ان “القياديين بالحشد الشعبي هادي العامري وأبو مهدي المهندس صرّحا في أكثر من مرة انه لا أحد يمنعهم من الدخول بأية محافظة على اعتبار ان العراقيين أولى بتحرير المناطق من تواجد عناصر داعش”. يشار الى ان القيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري أكد امس الأربعاء ان الحشد الشعبي سيشارك في تحرير الموصل برغم انف المعارضين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.