أربيل تزود تركيا بالوقود دون علم بغدادإفتتاح المرحلة الاولى من مشروع استثمار الغاز والنفط تتعهد: سنقضي على ظاهرة هدر الغاز المصاحب

اعلنت وزارة النفط، الاربعاء، عن افتتاح المرحلة الاولى من استثمار الغاز المصاحب من حقل مجنون النفطي بطاقة 70 مليون متر مكعب في اليوم، مشيرة الى ان انخفاض حرق الغاز المصاحب الى 45%. وقال وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية فياض حسن نعمة على هامش الافتتاح “تم افتتاح محطة لمعالجة الغاز في حقل مجنون النفطي والذي تطوره شركة شل النفطية بطاقة 70 مليون قدم مكعب قياسي باليوم”. واضاف نعمة ان “انتاج الغاز المصاحب من الحقول النفطية الذي تطوره الشركات النفطية ياتي كجزء من التزاماتها التي تم الاتفاق عليها ضمن جولة التراخيص النفطية”، مشيرا الى ان “هذا المشروع سيضمن كمية مناسبة من الغاز لتشغيل محطة كهرباء الرميلة الغازية”. من جهته قال وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز حامد الزوبعي خلال مؤتمر صحافي عقد في محطة جديدة لمعالجة الغاز تقع في منطقة الرميلة الشمالية إن “الوزارة مستمرة في تنفيذ خطة متكاملة ذات ثلاثة محاور لاستثمار جميع كميات الغاز المصاحب لاستخراج النفط”، مبيناً أن “المرحلة الأولى من الخطة تقضي بتأهيل وحدات معالجة الغاز القديمة، فيما تتضمن المرحلة الثانية انشاء وحدات معالجة جديدة في الحقول النفطية التي تتولى تطويرها شركات أجنبية بموجب جولات التراخيص، أما المرحلة الثالثة فهي مصممة لمواكبة الزيادة في الغاز المصاحب الناجم عن زيادة الانتاج النفطي”. ولفت الزوبعي الى أن “الوزارة سوف تحتفل بعد أعوام قليلة باستثمار آخر كمية من الغاز المصاحب، بحيث يتم إيقاف حرق الغاز المصاحب بشكل كامل، والذي سينعكس على تحقيق منافع اقتصادية وبيئية كبيرة”، مضيفاً أن “الغاز المصاحب المستثمر كانت نسبته قبل أعوام قليلة لا تزيد عن 35%، الا ان هذه النسبة ارتفعت تدريجياً حتى وصلت مؤخراً الى 55% “. من جانب آخر كشف وزير النفط عادل عبد المهدي، امس الاربعاء، عن قيام إقليم كردستان بمد خط غاز من محافظة كركوك الى تركيا دون علم الحكومة الاتحادية. وقال عبد المهدي في مقابلة متلفزة إن “حكومة إقليم كردستان قامت بمد خط غاز من ‫‏كركوك إلى ‫تركيا من دون علم الحكومة الاتحادية”. وأضاف عبد المهدي “لا احد يعرف من المسؤول عن ‫‏تهريب النفط في الاقليم”، مشيرا إلى أن “تسمية مسؤول كردي على حقلي باي حسن وهافانا أمر خاطئ لأنهما تابعتان لشركة نفط الشمال”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.