سقيفة الاعظمية ورحلة ابن بطوطة

جواد العبودي

المؤامرات والمؤتمرات التي لا تنتهي من قبل الشُركاء في العملية السياسية اليوم في بلد الانبياء هي من اوصلتنا للوجع والصراعات الطائفية البغيضة وجعلت من هؤلاء الرُعاع والتوافه يحذون حذو أسلافهم أهل الغدر والنفاق خونة التأريخ والرسالة المُحمدية السمحاء التي جاء بها الهادي الامين النبي الاكرم “صلى الله عليه واله وسلم” اصحاب سقيفة بني ساعدة التي تخاذل بها ممن يُدرك الوصية التي اراد البوح بها الرسول الكريم “صلى الله عليه واله وسلم” في مؤامرة قذرة ووقحة ليس بها من روائح الاسلام شيء حين سُلبت الشرعية في وضح النهار من الوصي وابنُ عم النبي الامام علي ابنُ ابي طالب “عليه السلام” في مسرحية مُدبلجة مازالت هي العارُ والشنار في تأريخنا الاسلامي المُبعثر بسبب هؤلاء المسوخ البراذنة اهل الدُنيا حتى هذه اللحظة وأبطال سقيفة جامع الاعظمية حيثُ رُفات ابو حنيفة النُعمان صاحب القول الشهير (لولا السنتان لهلك النُعمان) حيث تتلمذ كغيره من آلاف الطلبة عند الامام المعصوم جعفر ابن محمد الصادق “عليه السلام” فترة سنتين تحدث عنهما كثيراً وقال ممن لم ينهل من علوم اهل البيت “عليهم السلام” هو كالضرير الذي لا يُبصر ولكن على ما يبدو بأن اهل سقيفة الاعظمية هم من النواصب المُحترفين في سبك وحياكة المؤامرات لغايةٍ من المُعيب ان نبقى دوماً تحت رحمة التقية التي مزقتنا وبات الكثير من الشيعة وللأسف الشديد مُتنافرين يبغضُ بعضهم البعض بسبب ضمور الرؤيا الحقيقية للحدث اليومي فيما راحت ضواري وحيتان الطيف الأخر بمُساعدةٍ امريكية خليجية للتوغل تدريجياً في العملية السياسية فجاهدوا كثيراً ومازالوا يُجاهدون من أجل سحب البساط من بين انياب الكثير من أهل الشيعة داخل الخريطة السياسية القذرة المريرة التي افرزت الكثير من السلبيات المؤلمة المُزرية بل وزادت الطين بلة حيث ملايين المُطلقات والأرامل وكذلك ملايين اليتامى والمُجهرين ناهيك عن انحدار الكثير من الشباب والفتيات إلى عالم الليل المُشين وقتل ألاف الشباب كُل هذا من اجل الحقد الدفين المُتجذر في نفوس اهل سقيفة الاعظمية فهؤلاء الإمعات لا شاغل لهم سوى التحريض ودفع الكثير من ابناء السُنة المساكين إلى محرقة البُركان فبالأمس اخذ هؤلاء يزعقون وينطحون ويصرخون حول سور بغداد الذي يدفعُ تدفُق الوحوش والقتلة إلى قلب العاصمة الحبيبة بغداد فعلما يبدو بأن الجماعة ضُربت مصالحهم في إنشاء هذا السور البسيط وعادوا بعيدين كل البُعد عن استلام ملايين الدولارات ثمن خيانتهم المعروفة ولكن من حق المواطن الشريف ان يسأل هؤلاء المُهرجين والجهلة عن سبب صمتهم الطويل المُطبق إزاء ما قام به النكرة مسعور بارزاني من حفر الخندق المشبوه ورسم حدود كُردستان التي يحلمُ بها منذ اليوم الاول لسقوط النظام العفلقي المقبور ولكن بسبب تراخي وانبطاح البعض من المحسوبين على الطيف الشيعي السياسي جعل ذاك اللعين وغيره يرقصون فوق الجسد الشيعي المُجاهد الذي هو دوماً من يُضحي وغيره ينتفع حتى هذه اللحظة وللعودة عن الحديث عن سقيفة جامع النُعمان في الاعظمية يُدرك الغالبية العُظمى عدم نظافة هؤلاء حتى وإن أدخلتهم في بئر زمزم لسنين طوال لغائلةٍ تعتلي نفوسهم الشريرة دوماً وأبدا وأما رحلة ابنُ بطوطة التي بصدد الحديث عنها هي رحلة رئيس البرلمان العراقي المريض سليم الجبوري التي تزامنت وسقيفة الاعظمية لرسم الخارطة السُنية الجديدة في مشروع التقسيم الذي هو اليوم ديدن الخونة فكيف نُفسر إذاً اجتماع النواصب والخراف في سقيفة الغدر الجديدة وتزامُن ابن ستوتة سليم الجبوري في هذا التوقيت المُريب التي تحوم من حوله الشكوك بلا ريب؟.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.