خندق واحد .. مشروع واحد .. إتجاه واحد «بلاك ووتر» تقرر الإنسحاب من «المقاولة الدولية لتحرير تعز» إثر تكبيدها خسائر في اليمن

7

قررت شركة «بلاك ووتر» الأميركية الانسحاب من «المقاولة الدولية لتحرير تعز»  ويأتي ذلك اثر تلقيها ضربات موجعة، أمام قوات الجيش اليمني المسنودة باللجان الشعبية، والتي كان آخرها مقتل وإصابة عدد من منتسبيها في العمري، وفرار عدد منهم على متن قوارب لصيادين يمنيين بعد السيطرة عليها عنوة وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنت، منذ أيام، من تطهير مناطق واسعة، من ضمنها السلسلة الجبلية بمنطقة العمري، ووصلت إلى «ذُباب»، مركز مديرية باب المندب، التابعة لمحافظة تعز، جنوب غرب اليمن، وقطعت خط الإمداد جنوب المنطقة، وفرضت حصارا خانقا على مجاميع لتحالف العدوان بينهم منتسبو شركة «البلاك ووتر» الأميركية إلى ذلك قالت مصادر إن عدداً من القتلى سقطوا في كمين نصبه الجيش واللجان، خلال معارك دارت، جنوب «ذباب»، واستمرت مواجهات متقطعة خلال تطهير تلك المناطق فيما قالت وكالة سبأ اليمنية، إن شركة «بلاك ووتر» الأميركية قررت الانسحاب من جبهة العمري، بتعز، جنوب غرب اليمن، بعد تكبدها خسائر وصفتها بالفادحة ووفق الوكالة، في خبر نشرته فإن شركة «بلاك ووتر» قررت سحب أهم كتيبة لها من «القوة الضاربة» نتيجة الخسائر البشرية في منتسبيها بناءً على قرار رئيس مجلس إدارة مفوضية «فرسان مالطا بلاك ووتر» حيث قتل 7 عناصر وأصيب 39 آخرون كما فقد 3 من جنسيات كولومبيا وفنزويلا واستراليا في غضون ذلك، وصلت قيادات أمنية وعسكرية إماراتية، وبشكل مفاجئ، على متن طائرة خاصة إلى عدن بينهم رئيس استخبارات الجيش الإماراتي الفريق مساعد مزيود الشحي، ومساعد قائد القوات الجوية الإماراتية «إبراهيم ناصر العلوي».تنتظر 5 طائرات لبدء نقل مرتزقة “بلاك ووتر” من اليمن، وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية أعلنوا مقتل سبعة عناصر من بلاك ووتر وهم قائد كتيبة “القوة الضاربة” “فاسيلاف سي سيرج” الأوكراني، و”الفونسوبر ناريو” كولومبي، و”الفاريز بانسيروس” تشيلي، و”بابلو جاركو فيتالس” كولومبي، و”جاك ريتشاردسون” استرالي، و”كاسياس بانواتر” فنزويلي، و”كاريرا دي نورا” كولومبي، وإصابة 39 آخرين، في مواجهات جبهة العمري قبل يومين, وتشهد المنطقة العربية صراعات دامية طالت نسبياً، وتعمقت بفعل التدخلات الخارجية التي بلغت ذروتها في 2003، حين أقدمت أمريكا على احتلال العراق تحت ذرائع انكشف زيفها فيما بعد، ولكن بعد فوات الأوان، حيث كان مشروع الشرق الأوسط الكبير قد دخل سكة التنفيذ تحت عنوان “الفوضى الخلاقة”، والتبشير بربيع ديمقراطي يقوم على أنقاض الفوضى والاحتلال، بالتماشي مع المشروع الصهيوأمريكي بالمنطقة، وضمان أمن اسرائيل، وتدفق النفط الرخيص إلى أمريكا والدول الكبرى, قبل “داعش” كانت واشنطن قد استخدمت شركات الحماية الأمنية الخاصة في إطار زعزعة أمن العراق وتأجيج الصراع السني- الشيعي بين ابنائه، بل وتفجير المنطقة برمتها على وقع ما حدث ويحدث في العراق ففي 2003، وفي ظل الاحتلال الأمريكي استعان الحاكم العسكري للعراق “بول بريمر” بشركات الحماية الأمنية الخاصة ومنحهم الحصانة ضد أية ملاحقة، وبناء عليه حصلت “بلاك ووتر” على عقد بقيمة 27.7 مليون دولار، وتعاقدت الشركة مع “فرسان مالطا” المشبوهين، واستقدمتهم لتأمين حماية منشآت الاحتلال، وللقيام بالأعمال القذرة ومن بينها قتل المواطنين العراقيين، وإحالة تلك الجرائم إلى الصراع الطائفي الذي أنعشته سياسات واشنطن ووسائل الإعلام الغربية والعربية التي تدور في فلكها لم تتحقق الأهداف الأمريكية على النحو المطلوب في العراق، وفي ظل الأشهر الأولى لولاية “اوباما” كان واضحا أن السياسية الأمريكية تتجه نحو الانسحاب العسكري من العراق وأفغانستان، وإذ تحقق الانسحاب الأمريكي العسكري من العراق في 2011، فإن هذا العام نفسه كان فاتحة متغيرات دراماتيكية، سمحت للبيت الابيض بالعودة إلى المنطقة على جناح الربيع العربي ذي الصبغة الإخوانية، واتجهت الأيدي الأمريكية إلى العبث بوضع سوريا بزعم دعم الثورة الشعبية وكشف الكاتب “محمد حسنين هيكل” أن لـ”بلاك ووتر” دوراً في الأحداث الدامية التي عرفتها سوريا منذ 2011 ، وما تزال موضحاً أن ستة آلاف من عناصر الشركة كانوا يعملون داخل وخارج سوريا وقال هيكل في حديث صحفي أن “بلاك ووتر” الشهيرة بتاريخها الخفي والدامي لبيع خدمات السلاح موجودة وإن باسم جديد حول سوريا وفى داخلها أيضا، مشيراً إلى إن الحملة على سوريا مُضافا إليها الحملة على إيران توشك أن تحول الصراع الرئيس في الشرق الأوسط من صراع عربي إسرائيلي، إلى صراع سنى شيعي وتلك فتنة أخرى في دار الإسلام نفسه وفى قلبه، و خطيئة كبرى، حسب تعبيره, وبالإضافة إلى دورها في العراق وسوريا، قالت مصادر صحفية أن “بلاك ووتر” سعت مستخدمة ما لديها من جماعات ضغط، لكي تحصل على عقود في “إقليم دارفور” بالسودان لتعمل كقوة سلام، وفى مسعى من الرئيس الأمريكي السابق “جورج بوش” لتمهيد الطريق أمامها للبدء في مهمة تدريبية هناك، قام برفع العقوبات عن الجزء المسيحي من جنوب السودان حيث أشار ممثل إقليم جنوب السودان في واشنطن إلى ذلك, على أن تبدأ شركة “بلاك ووتر” أعمالها في تدريب قوات الأمن في جنوب السودان, في خضم الأحداث الأخيرة توارت “بلاك ووتر” عن المشهد مؤقتاً، لتفسح الطريق أمام لاعب جـديد يستخدم نفس أساليبها المتوحشة، ويخدم ذات الأجندة لكن بغطاء إسلامي, تأكيداً لذلك يذهب الدكتور “خيام محمد الزعبي” إلى إن الولايات المتحدة وبعد انسحاب قواتها من العراق تعرضت إلى انتقادات شديدة من جانب إسرائيل واللوبي الصهيوني، لخشتيها من استعادة العراق لدوره، وإعادة بناء جيشه، فكان الدافع باتجاه تقسيم العراق، دون التورط بتدخل عسكري مباشر على الأرض، واختيرت “داعش” للقيام بهذا الدور بتمويل غربي حتى تطمئن إسرائيل وتزيل عن كاهلها الخوف من الجيش العراقي, ويكشف الزعبي عن الألاعيب الأمريكية والأوروبية التي ساعدت “داعش” على التمدد في الأراضي العراقية والسورية، تمهيداً لتقسيم وتجزئة العراق الذي يفضي إلى سقوطها في قبضة الاحتلال الغربي مرة أخرى وخلص إلى القول إن العراق، الذي بات يغرق في العنف والفوضى، التي تمارسها الجماعات المرتزقة، في ظل الفوضى غير الخلاقة لن تنتج سوى مزيد من العنف والموت والدمار والخراب، وهنا لا بد من القول إن ما جرى في المنطقة وما يزال هو مصلحة أمريكية إسرائيلية بالدرجة الأولى وإعادة ترتيب جديد للمنطقة, ونظرا لاشتهارها بالأعمال القذرة واجهت “بلاك ووتر” كشركة أمنية خاصة مشكلات قانونية، اضطرتها للبحث عن ملاذ آمن لاستئناف أنشطتها وهذا ما حدث بالفعل، حينما تعاقدت الشركة مع الحكومة الإماراتية، التي كلفت الشركة بتشكيل قوة سرية من المرتزقة وللتغطية على سمعتها السيئة قامت في عام 2010 بتغيير اسمها إلى “XE” ووفقا لما ذكرته “نيويورك تايمز” فإن الشركة تلقت 529 مليون دولار لتشكيل قوة سرية من المرتزقة مؤلفة من 800 عنصر أجنبي للقيام مهام خاصة داخل الإمارات وخارجها، وحماية أنابيب النفط، وناطحات السحاب، ومساعدة الإمارات على التصدي لأي تهديد داخلي أو خارجي ويقدر راتب المقاتل 150 دولاراً في اليوم الواحد وحسب وضع الأعمال التي تقوم بها الكتيبة فإن راتب المقاتل يرتفع عند مشاركته في القتال ليصل إلى 1000 دولار أمريكي يوميا وفي ظل العدوان السعودي الأمريكي على اليمن والمشاركة الإماراتية في العدوان وفي غزو البلاد، ظهر مرتزقة “بلاك ووتر” تحت مسمى جنود كولومبيين وتعدّ كولومبيا مركزاً محورياً في استقطاب مجندي “بلاك ووتر” وتدريبهم بحكم النفوذ الأميركي في هذا البلد الذي يصفه الكثير من المتابعين بأنه “إسرائيل أميركا اللاتينية” ولجأت قوات العدوان إلى استجلاب مرتزقة من الخارج في الحرب على اليمن بعد أن فشلت ومرتزقتها في الداخل في تحقيق انتصارات ميدانية أمام صمود وبسالة الجيش واللجان الشعبية وإضافة إلى الهجمات النوعية التي أردت بالمئات من القتلى في صفوف العدوان، فإن “توشكا 2” بباب المندب أصاب مختلف المجاميع الغازية لليمن، فاختلط الدم الأمريكي والإسرائيلي بالسعودي والإماراتي والمغربي, وقد اشار إلى هذه الحقيقة السيد “عبد الملك بدر الدين الحوثي” في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدا أن النموذج اليوم القائم والموجود في عدن وفي أبين وفي لحج يؤكد أن الأَمريكي والإسرائيلي والسعودي، قد جلبوا داعش والقاعدة إلى عدن، في إطار الفوضى العارمة والغالبة على كُلّ شيء وأوضح قائد الثورة الشعبية إن دور “داعش” والقاعدة في منطقتنا العربية هو أن تقوض كُلّ الكيانات القائمة، وأن تضربَ الأُمَّــة، وتهيئتها للاحتلال المباشر من أمريكا واسرائيل وقال هذا هو دورُ “داعش” والقاعدة وهذا ما يراد لها، ولذلك رأينا ما يريده أولئك في بلدنا “بلاك ووتر” الأَمريكية هي وجه أَمريكا وهي إرَادَة أَمريكا وهي مشروع أَمريكا مع داعش والقاعدة في اليمن وفي البلدان العربية مضيفاً في خلاصة عميقة إن من أهم ما نستفيده من حقيقة الأحداث، أنه في باب المندب في ضربة التوشكا في ضربة ذلك الصاروخ امتزج هناك الدمُ الأَمريكي وَالإسرائيلي والسعودي وكذلك الإمَارَاتي والداعشي والقاعدي هناك كانوا جَميْعاً مجتمعين في خندق واحد في مشروع واحد في اتجاه واحد، واختلط ذلك الدم لِأَنهم جَميْعاً شيءٌ واحدٌ وتوجه واحد وكلهم يخدمون مشروعاً واحداً.العدوان أمريكي وإن إستخدمت فيه أموال خليجية … إتفاق قبلي يمني يفضي بمواجهة العدوانلم يعد سرا التورط الامريكي المباشر في العدوان على اليمن الذي يعيش شهره الحادي عشر على التوالي كما انه لم يعد مقتصرا على تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجيستي كما اعلنت واشنطن في بداية العدوان الذي بات في نظر الشعب اليمني وكل المتابعين في العالم معركة امريكية متكاملة لا مواربة فيها ولاجدال ويقول “محمد علي الحوثي” رئيس اللجنة الثورية العليا إن جميع الدلائل والمعطيات على الارض تشير الى ان العدوان على اليمن هو معركة امريكية بامتياز ويرى محللون سياسيون بان الهدف الاول الذي ترمي اليه واشنطن من حربها على اليمن يكمن في ضمان تامين الكيان الصهيوني من اية مخاطر قد تهدد وجوده مستقبلا لذلك القت بكل ثقلها واستخدمت كل ادواتها في المنطقة في سبيل القضاء على اية مهددات مقلقة لربيبتها المدللة المزروعة في قلب الامة العربية ويشير هؤلاء المحللون بان اسرائيل رأت في الثورة الشعبية في اليمن وسطوع نجم “انصارالله” خطرا متناميا لذلك لجأت الى الولايات المتحدة التي تملك حلفاء كثراً في المنطقة وعلى راسها النظام السعودي العميل لتجتمع الاثافي الثلاث وتقرر من واشنطن بدء العدوان الغاشم الذي ازهق ارواح الآلاف من ابناء الشعب اليمني ودمر مقومات حياته من اجل رفاهية وأمان اسرائيل فقط حتى وان رفع شعارات براقة تتحدث عن انهاء الانقلاب وإعادة الشرعية المزعومة في اليمن ويؤكد المحللون أن قرار العدوان اإتخذ قبل استقالة هادي بكثير وان الترتيبات لتنفيذه بدأت منذ وقت طويل وأصبح اليمنيون الذين دشنوا قبل ايام حملة “امريكا تقتل الشعب اليمني” على يقين كبير بان العدوان هو امريكي وان اُستخدمت فيه اموال خليجية وعربية وقوى من مختلف انحاء العالم فالسلاح الذي تستخدمه قوات ما يسمى التحالف وبما فيه المحرم دولياً هو سلاح أمريكي كما ان غرفة عمليات العدوان والعقل المدبر للعدوان امريكي اسرائيلي وباعتراف صريح من واشنطن والرياض اضافة الى توفير واشنطن الدعم والغطاء السياسي للعدوان من خلال السيطرة الأمريكية على الامم المتحدة والتي اتسم تعاطيها مع العدوان بجمود وتنصل غير مسبوق عن مسؤولياتها تجاه العدوان بل والتبرير له في كثير من الاحيان اضافة الى دورها السلبي في عرقلة وإفشال اية مساع سياسية لإنهاء العدوان ويؤكد المحللون أن العدوان الامريكي الذي يتم تحت عباية سعودية لن يكون بمنأى عن المساءلات القانونية والأخلاقية والجنائية جراء الجرائم والانتهاكات الهائلة للقانون الانساني الدولي وقانون حقوق الانسان الدولي وستجد الادارة الامريكية نفسها تتقدم طابور هذا التحالف العدواني امام الجهات القانونية والقضائية طال الزمن ام قصُر كما ان الشعب اليمني الذي اصبح على علم تام بأعدائه الاساسين لن يسكت عن حقه في الاقتصاص والرد العملي الموجع وفي كل الحالات يظل الخاسر الاكبر في هذا العدوان هو امريكا وأمريكا وحدها وهذا لا يعني ابدا بان النظام السعودي وتحالفه الارعن سينجو من عقاب الشعب اليمني فلكل منهم, وكشفت مصادر محلية في محافظتي مأرب وشبوة، عن اجتماعات قبلية ضمت ابناء القبائل في مديريات حريب بمحافظة مأرب من جهة ومديريات العين وعسيلان وبيحان بمحافظة شبوة “جنوب شرق اليمن” من جهة اخرى وقالت المصادر أن أبناء المناطق القبلية اقروا في الاجتماعات على ضرورة التصدي لجميع المحاولات الرامية الى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة ونبذ التدخل الخارجي وتعهد أبناء القبائل في مأرب وشبوة بطرد المرتزقه الموالين كافة للعدوان السعودي من أجل تجنيب مناطقهم ويلات الحرب والمواجهة، حفاظاً على أرواح المواطنين من النساء والأطفال، وكذا حرصاً وحفاظاً على الممتلكات العامة والخاصة مؤكدين قدرتهم على حماية مناطقهم والتصدي لجميع المحاولات الرامية السعودية الى الايقاع بين القبائل والجيش اليمني بما من شأنه خدمة المصالح السعودية والأمريكية.رئيس المجلس السياسي لأنصار الله … ساعة الحسم قد دنت والمعركة
لن تستغرق سوى ساعاتقال رئيس المجلس السياسي لأنصار الله “صالح الصماد” أن أمريكا سارعت لإعلان تدخلها المباشر في اليمن ظناً منها أن ساعة الحسم قد دنت وأن اليمنيين قد شارفوا على الاستسلام إلا أن الأمور سارت في غير ما خطط له الأمريكان وأوضح “الصماد” أن الأمريكان يحاولون في كل الصراعات في العالم أن يظهروا أنفسهم أنهم القوة العظمى في الكون التي لا تقهر فيعمدون إلى ترميز أعداء وهميين ونمور من ورق ثم يعملون على سحقهم لإظهار قوتهم وشدة بأسهم أمام هذه القوى التي هي من صنيعتهم كما يفعلون مع القاعدة وداعش وغيرها من الأنظمة التي هي من صنعهم وأسقطت على أيديهم وأشار “الصماد” إلى أن الأمريكا أمام الشعب اليمني الذي حمل المشروع القرآني التنويري الحضاري ظهروا عاجزين عن الظهور المباشر طيلة السنوات الماضية لعلمهم أنهم يواجهون مشروعاً يحمله شعب الإيمان والحكمة ومن الصعب القضاء عليه فدفعوا بعملائهم لمواجهته حتى وصل بهم الحال إلى الدفع بعملائهم في المنطقة وفي مقدمتهم النظام السعودي ومن تحالف معه للقضاء على المشروع الذي يحمله الشعب اليمني وأضاف رئيس المجلس السياسي لأنصار الله أنه وبعد عشرة أشهر من العدوان الذي ترعاه أمريكا وينفذه عملاؤها في المنطقة وفي مقدمتهم النظام السعودي وبعد أن فتكوا بكل مقدرات الشعب اليمني وارتكبوا بحقه أبشع الجرائم اعتقد الأمريكان أن ساعة الحسم قد دنت وأن الشعب اليمني قد شارف على الاستسلام فأشرفوا بشكل مباشر على الإعداد والتجهيز لتصعيد كبير على كل الجبهات وأعدوا العدة لشن هجوم كاسح على تعز ومأرب والجوف وتهامة وحدود صنعاء مؤكداً أنه لم يكن للأمريكان أن يستسيغوا أن يحسب أي نصر لصالح عملائهم فبادر “جون كيري” وزير خارجية امريكا الى التصريح بالتدخل المباشر لبلاده مبدياً سبب حربهم للقضاء على المتمردين حسب زعمه معتقدين أن المعركة لن تستغرق سوى ساعات ليقولوا للعالم أن أمريكا هي من تصنع المعجزات وتغير موازين القوى ولا يمكن لأي قوة أن تقف في وجهها ولفت “الصماد” إلى أن الأمور سارت في غير المسار الذي كان يخطط له الأمريكان حيث سقطت كل مؤامراتهم أمام الصمود الأسطوري للشعب اليمني وخابت أحلامهم وآمالهم ، كون اليمنيين عدّوا الدخول المباشر للأمريكان في العدوان تغيراً استراتيجياً وتحدياً خطيراً يهدد وجودهم وكرامتهم بل ويؤثر في مصيرهم في الدنيا والآخرة مشيراً إلى أن الشعب اليمني يتشبع بثقافة القرآن التي تعدّ الانصياع والطاعة لأعداء الإسلام خطورة على حياته ودينه “يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين” وهذا ما جعل رجال اليمن تتقاطر من كل حدب وصوب للدخول إلى ساحات البطولة بعدما انقطعت كل الآمال في تحرك أي ضمير عالمي مستشهدين بالتواري المريب للمبعوث الأممي ودور منظمته التي تتوارى لمنح العدوان مزيداً من الوقت والفرص لتحقيق أي مكاسب ميدانية وسحق الشعب اليمني وأكد الصماد أن الشعب اليمني العظيم بكل فئاته ومكونات يعلم أنه بات من الأهمية بمكان إدراك أن المعركة معركة وجود وكرامة وأن النفير العام لمواجهة الغزو والاحتلال آن أوانه..مشيراً إلى ان قبائل اليمن ستخرج إلى ساحات الشرف لتقول لدول العدوان أن من تعتمدون عليهم من مرتزقة الداخل هم مجموعة من شذاذ الأفاق وعباد المال الهاربين والجبناء ، وأن الصامدين من أبناء الشعب في مواجهة عدوانكم هم الأشجع والأنبل والأشد بأساً وهم من سيغيرون موازين المعركة وأن من واجهكم طيلة أشهر العدوان هم مجاميع من رجال اليمن تحركوا تحركاً منظماً جنباً إلى جنب مع رجال الجيش والأمن ، وأن المرحلة القادمة ستشهد زخماً بشرياً لم يكن لكم على بال وسيقاتلكم رجال اليمن وحجارها ونساؤها وسيصبح كل شبر جحيماً عليكم وعلى مرتزقتكم من أمامكم ومن خلفكم فلله رجال لم تدنسهم أموالكم ولم تؤثر فيهم إغراءاتكم وهم لوطنهم أقرب ولشعبهم أعز وأنصر وطمأن رئيس المجلس السياسي لأنصار الله شعبنا اليمني الصامد في أن خياراته لم تستنفد وأن تحركه الجاد والمسؤول في هذه المرحلة ستكون الرصاصة التي ستصيب نظام آل سعود ومن يقف معهم من دول العدوان في مقتل وستحصنون شعبكم من شرهم وهيمنتهم التي قل من سلم منها إلا من رحم الله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.