قيادي في كتائب حزب الله :أميركا تحاول اعطاء الفرصة لداعش للتمدد من جديد

klkjk

اتهامات لبارزاني بالعمل على إجهاض مشروع المقاومة الاسلامية وإضعاف الحشد الشعبي

أعرب القيادي في كتائب حزب الله ابو طالب السعيدي عن استغرابه من التصريحات الامريكية التي نصت على عدم تمكنهم من تحرير مدينة الموصل برغم حالة النشوة التي كانوا يشعرون بها بعد عمليات تحرير مدينة الرمادي. السعيدي قال: ان واشنطن خرجت بتصريحاتها هذه بعد ان رأت تحرير الموصل بات على الابواب ، لافتا الى ان التصريحات الامريكية بعدم القدرة على تحرير نينوى في عام 2016 محاولة لإعطاء الفرصة لعصابات داعش التكفيرية بالتمدد من جديد ، بعد ان فقدت حواضنها وأصبح وجودها في العراق إلى زوال. وأضاف: ان تخبط التصريحات الامريكية في قضية تحرير الموصل يعد خلطا للاوراق، مؤكدا ان التغييرات التي تلوح في الافق ومنع فصائل المقاومة الاسلامية من المشاركة في التحرير يصب في قضية خلط هذه الاوراق. وتابع: الحكومة العراقية اليوم مسؤولة أمام شعبها والرأي العام عن التصريحات التي خرج بها الجانب الامريكي، لافتا إلى ان الحكومة لم تحرك ساكنا تجاه هذه التصريحات، داعيا اياها الى العودة من جديد لأحضان المقاومة والحشد الشعبي لأنهما قادران على تحرير مدينة الموصل. وطالب السعيدي الحكومة العراقية ايضا بعدم الاستعانة بالأجانب لأنهم لا يأتي من وراءهم إلا الخراب، والانبار خير دليل على ذلك حيث ان المحافظة عبارة عن مدينة اشباح، مقارنة بالمناطق التي حررتها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي التي تنعم بالأمان والاستقرار. كما اتهمت كتلة بدر النيابية، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بالعمل على إجهاض مشروع المقاومة الاسلامية وإضعاف الحشد الشعبي. وقال النائب عن الكتلة رزاق الحيدري: “رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يقف خلف الأجندات الرامية لإضعاف الحشد الشعبي بمساعدة دول إقليمية وأمريكا واسرائيل، ومحاولة إجهاض مشروع المقاومة الاسلامية في العراق”. وأضاف: بارزاني يريد السيطرة على محافظتي كركوك ونينوى وضمها الى الاقليم بعيدا عن الحكومة المركزية، وهذا ما يدفعه لاستهداف الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية باعتبارهما القوة التي بإمكانها تحرير المدن وصد أي عدوان داخل وخارجي على المدن. وبين الحيدري: “الحشد وفصائل المقاومة ستدخل الموصل برغم أنف المعارضين والمشككين وتحريرها من دنس داعش الاجرامي”، مشيراً إلى أن “بارزاني يناغم حزب البعث والمشاريع الرامية لتقسيم العراق وفي كافة التوجهات”. وفي وقت سابق طالبت النائبة عن التحالف الوطني عالية نصيف الحكومة العراقية بعدم “الرضوخ” لأية ضغوط خارجية تسعى للمساس بحقوق الحشد الشعبي أو تحجيم دوره في الحرب ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن الحشد الشعبي منذ تشكيله برهن انتماءه الوطني الخالص. وقالت نصيف: “هناك إرادات خارجية تحاول اليوم الضغط على الحكومة وإملاء شروطها للمساس بحقوق متطوعي الحشد الشعبي وتحجيم دورهم في الحرب ضد الإرهاب ، خصوصاً بعد أن أثارت حفيظتهم الانتصارات التي حققها متطوعو الحشد الشعبي في تحرير العديد من المناطق من قبضة الدواعش“. وشددت نصيف على “أهمية عدم رضوخ الحكومة العراقية لهذه الضغوط والاشتراطات ، بل على العكس من ذلك يجب أن تبدي اهتمامها بالحشد الشعبي بمختلف الجوانب ، وأن تسعى لتدريب متطوعيه وتجهيزهم وجعلهم قوة تساند القوات المسلحة العراقية وتدعمها في ميادين القتال ، ولاسيما أن الحرب على الإرهاب مستمرة الى حين تحرير الموصل وتطهير كل شبر من العراق من دنس الدواعش”. وأشارت نصيف إلى أن “الحشد الشعبي منذ تشكيله برهن عن انتمائه الوطني الخالص من خلال الملاحم البطولية التي سطرها المتطوعون الأبطال في قتالهم ضد إرهابيي داعش والانتصارات التي حققوها دفاعاً عن إخوتهم وشركائهم في الوطن طالبين الشهادة في سبيل الله مضحين بأرواحهم دفاعاً عن الأرض والعرض ، وهذه البطولات لن تمحى من ذاكرة العراقيين مهما حاولت بعض الجهات الداخلية والخارجية أن تقلل من شأنها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.