الحشد يكسر «فيتو» واشنطن في الفلوجة .. سنلحقها بالرمادي

لم يعد متاحاً للمسؤول العسكري لداعش الارهابي مثنى حسين علاوي أبو الوليد، التراجع والعودة إلى عمق جزيرة الرمادي من خلال الصقلاوية، ولم يعد لديه القدرة على فتح ثغرات مشاغلة في مناطق أبو خنفر والشيحة وقرى زوبع. كل محاولاته باءت بالفشل، والنزول على رأي الإنسحاب، كما حدث في شرق تكريت، ولكن القبول بتسليم الفلوجة دون مقاومة يعد انتحارا تاريخيا بحق رمزية الفلوجة عند الدواعش ، ولا سبيل لهم الآن إلا بالبحث عن منافذ للهروب مع ترك خلايا انتحارية وقناصين لعرقلة العمليات العسكرية.الأوضاع الميدانية في الفلوجة وأطرافها وصلت إلى طريق مسدود والتصريحات الأخيرة توحي بأن الوضع قارب على الاقتحام ، لاسيما بعد تجحفل الاف المقاتلين من الحشد الشعبي وقوات قيادة عمليات بغداد ومقاتلي العشائر على حدود الفلوجة تمهيدا لاقتحامها وتحريرها على طريقة الرمادي “.وبحسب الخبير الامني هشام الهاشمي فأن ، استهداف الفلوجة بنفس المعنويات والدعم المخلص من القوات المشتركة والحشد الشعبي والعشائر السنية التي حررت شرق تكريت وديالى، فستكون النتيجة متشابهة، أي هزيمة داعش وكسب العشائر.الهاشمي يقول لـ”عين العراق نيوز” ان الأوضاع الميدانية في الفلوجة وأطرافها وصلت إلى طريق مسدود والتصريحات الأخيرة توحي بأن الوضع قارب على الاقتحام ، وان القوات المشتركة ومعها الحشد الشعبي رأوا ضرورة إنهاء ملف حصار الفلوجة والرأي مع تحريرها ولا سبيل للحلول غير القوة العسكرية خاصة بعد فشل المبادرات السلمية السرية والعلنية.ويرى الهاشمي ، انه مع الخيارات الصعبة لكل أطراف معركة تحرير الفلوجة لا يمكن القضاء على داعش في الفلُّوجة دون تحرير محيطها والسيطرة على طرق الإمدادات وخاصة من جهة الصقلاوية، ولا القضاء عليهم في الفلوجة دون استهداف الصقلاوية.الى ذلك اتهم قائمقام قضاء الفلوجة عيسى الساير التحالف الدولي باعاقة تحرير القضاء من سيطرة تنظيم “داعش”، ورفض الربط بين إنشاء “الاقليم السني” وتحرير الفلوجة، معتبرا أن ذلك قتلا متعمدا لأهالي القضاء.الساير قال في تصريح صحافي ، ان “عمليات تحرير الفلوجة لن تحظى باهتمام شبيه بالعمليات التي تم من خلالها تحرير الرمادي ومناطق اخرى من البلاد ، مرجعا السبب الى “الضغوط السياسية من الداخل والخارج”، منتقدا “ربط إنشاء الاقليم السني بتحرير الفلوجة، كونه قتلا متعمدا لاهالي القضاء”.وبين قائمقام قضاء الفلوجة ان “التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن امتنع عن تامين الغطاء الجوي للقوات الامنية التي تخوض معارك شرسة لتحرير قضاء الفلوجة”.واوضح الساير ان “المكاسب السياسية والصراعات الى جانب بعض التحركات المشبوهة تقف حائلا امام عمليات التحرير”، مرجحا “انطلاق العمليات العسكرية باتجاه قضاء هيت بعد رفض التحالف تامين الغطاء الجوي حال دخلت القوات الامنية لقضاء الفلوجة”.يشار الى ان القيادة العليا للحشد الشعبي قد وجهت في وقت سابق المقاتلين بالبدء بقصف مواقع تنظيم داعش بمدينة الفلوجة، تمهيدا لاقتحامها.وقال قيادي بالحشد لـ”عين العراق نيوز”، إن القيادة العليا وجهت ، “بدك معاقل الدواعش في الفلوجة لشل حركتهم في المدينة وتكبيدهم خسائر كبيرة تمهيدا للاجتياح البري الذي ستنفذه القوات لتحرير مدينة الفلوجة بعد تحرير مدينة الرمادي “.وتحاصر قوات من الجيش والحشد الشعبي مدينة الفلوجة تمهيدا لاقتحامها بإنتظار صدور الاوامر من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.وتمكنت القوات الامنية والحشد الشعبي من تحرير مساحات واسعة من ناحية الكرمة شرقي مدينة الفلوجة ولم يبق سوى مركز الناحية الذي آخرت القوات الامنية اقتحامه للمحافظة على ارواح المدنيين الذي يستخدمهم التنظيم الارهابي دروعا بشرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.