بعبع أمريكي جديد مدير السي آي أيه : «داعش» استخدم أسلحة كيميائية وقادر على إنتاجها

jjj

اشار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية “سي آي ايه” جون برينان، الى أن “داعش” استخدم أسلحة كيميائية، مضيفاً أن التنظيم قادر على إنتاج كميات قليلة من الكلورين وغاز الخردل.وقال برينان لشبكة “سي بي أس” نيوز الأميركية إنه “لدينا عدد من الاشارات التي تدل على أن “داعش” استخدم ذخائر كيميائية في ميدان القتال”.وتابع المسؤول الأميركي “وكالة الاستخبارات المركزية تعتقد أن التنظيم قادر على صنع كميات صغيرة من الكلورين وغاز الخردل”، وهناك معلومات تفيد أن في متناول يده مواد وذخائر كيميائية يمكنه استخدامها”.وحذر برينان من أن “داعش” يمكن أن يسعى إلى تصدير الاسلحة إلى الغرب لتحقيق مكاسب مالية. وقال إن “هذا الامر ممكن، لذلك من المهم قطع مختلف طرقات النقل والتهريب التي يستخدمونها”.وردًا على سؤال حول “وجود أميركي على الارض” للبحث عن مخابئ أو مختبرات لأسلحة كيميائية، قال برينان إن “الاستخبارات الاميركية تشارك بفاعلية في الجهود لتدمير التنظيم، ومعرفة ما لديهم على الارض في سوريا والعراق قدر الامكان”.وتأتي تصريحات برينان بعد يومين على تصريحات مماثلة أدلى بها منسق أجهزة الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر أمام لجنة في الكونغرس الاميركي.وقال كلابر “إن “داعش” استخدم مواد كيميائية سامة في سوريا والعراق، بما في ذلك العمل المسبب للقروح كبريت الخردل و: قال مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية، إنه من المرجح أن يقوم تنظيم الدولة”داعش” بتنفيذ ضربات مباشرة ضد الولايات المتحدة خلال هذا العام، حيث يحاول التنظيم التسلل بين اللاجئين القادمين من العراق وسوريا ليتمكن من عبور الحدود.وقال الفريق فينسنت ستيوارت، مدير وكالة الدفاع الاستخباراتية إن التنظيم “سيحاول على الأرجح تنفيذ هجمات إضافية في أوروبا، وسيحاول تنفيذ هجمات مباشرة على الأرض الأمريكية في عام 2016،” وفقاً لشهادة قدّمها في كابيتول هيل، وقال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جيمس كلابر، خلال جلسة الاستماع ذاتها أمام لجنة الخدمات المسلحة التابعة للكونغرس، إنه يقدّر بأن المتشددين ناشطون في حوالي 40 دولة وأنه توجد اليوم مواقع اختباء آمنة للإرهابيين حول العالم “أكثر من أي وقت شهده التاريخ.” وحذّر كلابر من أن “داعش” وفروعه الثمانية تعد التهديد الإرهابي الأول، وأنه عمل على استغلال ضحايا الحروب والعنف في سوريا والعراق ليختبئوا بين المدنيين الأبرياء للوصول إلى دول أخرى، مضيفاً بأن عناصر التنظيم “أصبحوا بمهارة عالية في صنع جوازات سفر مزورة ليتمكنوا من السفر بهيئة مسافرين قانونيين،” في وقت فرض فيه التنظيم سيطرته على موقع لصناعة الجوازات السورية، والذي يحوي جهازاً يسمح بطباعة الجوازات وأضاف كلابر أن أكثر من 38 ألف عنصر من التنظيم من دول أجنبية، منهم 9600 شخص على الأقل من دول الغرب توجهوا مما يزيد عن مائة دولة إلى سوريا منذ عام 2012.
وأشار كلابر إلى أن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الواقع باليمن وجبهة النصرة في سوريا يعدّان “أكثر فرعين متمكنين في تنظيم القاعدة.”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.