إنما يتذكر أولو الألباب

إن من الأمور المناسبة هو الالتزام بإهداء بعض الأعمال للمعصومين (عليهم السلام)،فإنه محاولة للقيام بشيء من حقوقهم ،ولاشك في أنهم يردّون (الهـدية) بأضعافها كردّهم (الّسّلام) بأحسن منه،كما هو مقتضى كرمهم الذي عرف عنهم ..وخاصة إذا قلنا بانتفاعهم بأعمالنا،كما قيل في أن الصلاة على النبي وآله توجب رفع درجاتهم،بمقتضى الدعاء برفع درجتهم في التشهد وغيره،وإلا كان الدعاء لغواً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.