جولة داخل المتحف البريطاني

لالل

تأسس المتحف البريطاني في عام 1753، وهو أول متحف وطني في العالم يسمح بدخول عامة الجمهور. وتزايدت أعداد الزائرين من حوالي 5 آلاف في السنة أثناء القرن الثامن عشر إلى ما يناهز 6 ملايين زائر سنوياً حالياً,وترجع جذور المتحف البريطاني إلى التركة التي ورثها عن السير/ هانز سلون (1660-1753)، الذي كان طبيباً وعالم طبيعة وجامعاً للنفائس والعجائب,وقد حشد هانز سلون في حياته ما يفوق 71 ألف قطعة متحفية، وأراد أن تحفظ بعد مماته، فأوصى بإهداء كامل مجموعته إلى الملك جورج الثاني، باسم الأمة البريطانية، مقابل مبلغ 20 ألف جنيه إسترليني يسدد إلى ورثته,وقد تم قبول هذه الهبة السخية، وأصدر البرلمان بتاريخ 7 يونيو 1753 قانون تأسيس المتحف البريطاني,وبحلول سبعينات القرن العشرين، أطلق المتحف برنامجاً منظماً لتجديد قاعات العرض، وأسس خدمة تعليمية جديدة وداراً للنشر، كما نفّذ عدة مشاريع إنشائية لتوفير المرافق العامة الإضافية للجمهور، ومنها قاعة دوفين، التي شيّدت لإيواء منحوتات البارثينون (1939-1962),ويضم المتحف عدداً من الأقسام منها :
إفريقيا والمحيط الهادي والأمريكتان:تضم مجموعة مقتنيات تمثّل ثقافات الشعوب الأصلية حول العالم.
السودان ومصر القديمة:وتضم مقتنيات تمثل كل جانب من جوانب ثقافات وادي النيل، من حوالي 10000 قبل الميلاد وصولاً إلى القرن الثاني عشر الميلادي.
قسم آسيا:مقتنيات من قارة آسيا بأكملها: من شرق آسيا، وجنوب ووسط آسيا، إلى منطقة جنوب شرق آسيا.
النقود والميداليات:يحتضن المتحف أفضل مجموعة مسكوكات في العالم، إذ يضم أكثر من مليون قطعة.
صيانة الآثار والبحوث العلمية:حفظ مقتنيات المجموعة ودراستها لأجيال اليوم والغد.
ودخول المتحف البريطاني مجاني لجميع الزائرين ومفتوح كل يوم من الساعة العاشرة حتى الساعة الخامسة و النصف ,ويوجد بالمتحف أماكن لتناول الطعام ومقاهٍ على أعلى قدر من الرقي ومنها :-
مطعم الفناء الكبير:يقدم مأكولات على أرفع مستوى من مختلف مطابخ العالم في الفناء الكبير الرائع بالمتحف.
مقهى غاليري:يقدم المعكرونة والسندوتشات والحساء والسلطات والحلويات والمشروبات، في جو مريح للعائلات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.