أشهر المجالس البغدادية وحضورها ومزاياها

نمكمكمن

بغداد كانت مليئة بالظرفاء المشهورين الذين تحدثنا عن أسمائهم وهم مروا بها وتركوا بصماتهم على حكاياتها ونوادرها ولياليها، لأن أهل بغداد بطبعهم يعشقون النكتة والمحاورة الجميلة والمقالب، ويلتفون حول من يتقنها ومصدر إشعائها في المجالس والقهاوي وأماكن الترفيه أيا كانت، وبعد نشوء الدولة العراقية في مطلع القرن العشرين برزت شخصيات ظريفة أصبحت في متناو ل أحاديث البغادة في مجالسهم وأحياناً تتناولها الصحافة،نذكر منها مبتدئين بالمجالس التي كان فيها الظرافة والمداعبة دور فيها، وهذه بعض منها:
*- مجلس الشاعر معروف الرصافي، مجلس متميز بين مجالس الادب والشعر والقريض ، أقامه في مناطق متعددة من بغداد في مقهى الشط في محلة المصبغة وفي مقهى عارف آغا في محلة الحيدر خانة بشارع الرشيد وفي مقهى امين الواقعة عند مدخل شارع حسان بن ثابت ، وفي فصل الصيف في مقهى الرشيد الواقعة على نهر دجلة بالباب الشرقي وفي الاعظمية وفي محلة السفينة ، وكان رواده لا يخرجون منه إلا والنشوة تغمرهم بما يتخلله من نكات وظرائف استمر حتى وفاته .
*- مجلس آل الخضيري الذي كان يديره التاجر ياسين چلبي الخضيري يحضره التجار والادباء والعلماء ويتردد عليه الفقراء ويختلف اليه الظرفاء فيزيدونه متعة وحيوية .
.*- مجلس آل الدفتري الذي قام به المحامي محمود صبحي الدفتري ، أسبوعيا عرف بصالون الجمعة يعقده عصرا في داره الواقعة في محلة الحيدرخانة لبحث القضايا التاريخية واللغوية والاقتصادية والسياسية تتخللها الظرائف والمداعبات والنكات فتزيد المجلس لطافة وظرافة .*- مجلس آل الدفتري الذي قام به المحامي محمود صبحي الدفتري ، أسبوعيا عرف بصالون الجمعة يعقده عصرا في داره الواقعة في محلة الحيدرخانة لبحث القضايا التاريخية واللغوية والاقتصادية والسياسية تتخللها الظرائف والمداعبات والنكات فتزيد المجلس لطافة وظرافة .
*- مجلس عباس العزاوي المحامي في مكتبه القريب من جامع الخفافين يتردد عليه المهتمون بالانساب والقبائل ،تتخللها الظرائف والمداعبات .
*- مجلس الدكتور عبد المجيد القصاب في داره الكائنة في محلة كرادة مريم ، يعقده مساء كل يوم جمعة يختلف اليه المفكرون والادباء والاطباء والظرفاء.
* مجلس الملا عبود الكرخي في داره ويجتمع فيه الصحفيون والكتاب والأدباء الظرفاء نوري ثابت وعبد القادر اللمميز وعبود الشالجي ومصطفى علي ومحمد بهجت الأئري وخلف شوقي وروفائيل بطي والمحامين أحمد الصراف وتوفيق الفكيكي، والجدير بالقول أن شعره العامي المرموق أشاد به وامتدحه الشاعران المبدعان الظريفان معروف الرصافي وجميل الزهاوي ونظموا بذلك جزء من أشعارهم المعروفة، كما أن بعض من قصائده وخصوصاً قيم الركاع من ديرة هلي والذي كتبها منذ سبعين عاماً عن البرلمان والتي كأنها كتبت اليوم، والمجرشة التي ظلت مدوية الى يومنا هذا ، كان مجلسه تشيع فيه النكتة والظرافة .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.