بعد ان دعم تشكيل حكومة الفريق المنسجم !!..المجلس الأعلى يدعو الى تغيير العبادي والتحالف الوطني بلا فاعلية ومطالبات بتشكيل حكومة الأغلبية السياسية

ipoipo

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تشكلت الحكومة الحالية بتأييد من قبل المجلس الأعلى وبعض الكتل السياسية التي دعمت تشكيل حكومة يترأسها رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي , حيث أخذت تعرف بالفريق القوي المنسجم , إلا ان عدم قدرة الحكومة الحالية على تحقيق الاصلاح على أرض الواقع وضعفها بإدارة الملف الأمني والسياسي والاقتصادي ومواجهة التحديات التي يمر بها البلد , دفع المجلس الأعلى الى الدعوة لتغيير العبادي وشموله بالمشروع المطروح من قبله بتشكيل حكومة تكنوقراط تضم مجموعة من الوزراء المستقلين يرأسهم رئيس وزراء مستقل ايضاً.
حيث دعا المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الى شمول رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتغيير المرتقب , مؤكداً بان الدعوة حول المستقلين أو التكنوقراط وإنهاء المحاصصات السياسية من أجل ان تكون صادقة وجدية يجب ان تشمل الجميع بمن فيهم رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي .
إلا ان مراقبين للشأن السياسي أكدوا بان قضية تغيير الحكومة منوطة الى البرلمان العراقي , وهو الذي يقول كلمة الفصل في ذلك , لافتين الى ان أغلب الكتل المشاركة في العملية السياسية التي تطالب اليوم بالإصلاح وتضع الشروط, هي جزء من الاخفاق في اداء الحكومة.
داعين الى ضرورة ان يؤخذ الاستحقاق الانتخابي بنظر الاعتبار لتشكيل حكومة أغلبية سياسية قادرة على الخروج من الأزمة التي يمر بها البلد.
من جانبه يرى النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي , ان المجلس الاعلى في بيانه أكد شمول الجميع بتشكيل حكومة تكنوقراط ولا تنحسر على الوزراء فقط , مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان التغيير يجب ان يكون منطقيا وشاملا ولا ينحسر بجهة دون أخرى وعليه ان يشمل الجميع حتى تكون القضية مقنعة , أما بخلاف ذلك فأنها ستكون مدعاة للطعن.
لافتاً الى ان المجلس الأعلى يدعم الاصلاحات التي اطلقها رئيس مجلس الوزراء , ويدعم رئيس الوزراء في كل عملية اصلاحية يطلقها.
منوهاً الى ان الاصلاحات السابقة لم تكن بالمستوى المطلوب , وانزعاج المرجعية من الوضع الأمني والسياسي يوضح بان الاصلاحات كانت مجرد طرح ولم تلقَ النور في التطبيق.مشيراً الى ان السيد العبادي ليس هو المسؤول فقط عن فشل تلك الاصلاحات , وإنما الحكومة الموجودة الان لم يأتِ بها رئيس الوزراء وإنما جاءت بتوافق سياسي وهو مسؤول عنها والكل مسؤول عن ذلك الاخفاق.
وتابع الطرفي بأنه وفق منظومة الاصلاحات كل شيء مطروح والخيرات مفتوحة , إلا ان الاهم من ذلك كله على المشاريع الاصلاحية ان لا تكون جوفاء وتطرح كشعارات فقط.
على الصعيد نفسه رأى النائب عن كتلة المواطن فرات التميمي ، بان التغيير يجب ان يكون مبنيا على تقييم اداء عمل وليس على قرارات غير مدروسة ، لافتاً الى ان صفات القيادة يمكن ان تتوفر في التكنوقراط ، اذ جربنا وتعاملنا مع وزراء لم نجد صفات قيادة فيهم ، معربا عن أسفه لعدم تقديم شخصيات على مستوى التحدي.
وأشار التميمي الى ان الوقت مواتٍ اليوم لاتخاذ قرارات تاريخية لتجاوز ما يعاني منه البلد ، مشيرا الى ان عملية التغيير يجب ان تكون مبنية على تقييم وليس على قرارات غير مدروسة , منوهاً الى ان ما صرحت به المرجعية الدينية في خطبتها الأخيرة هو واضح عن عدم رضا المرجعية على الطبقة السياسية ويشمل الجميع ، فاليوم المتصدي والذي يشعر انه غير قادر على اداء الدائرة أو المؤسسة يحتاج الى شجاعة لتركها لمن لديه القدرة على ادارتها .
يذكر بان حكومة العبادي حظيت منذ بداية تشكيلها بدعم من المجلس الاعلى الاسلامي ومن جميع كتل التحالف الوطني, التي بدأت اليوم بالمطالبة بالتغيير بعد فشل العبادي على احداث تغييرات جذرية في اداء الحكومة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.