هيئة الحشد الشعبي ترفض دعوة الصدر لدمج عناصرها وأمريكا تدعو الى ضرب فصائل المقاومة الاسلامية

kj;k;kl

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
أثارت دعوة السيد مقتدى الصدر الى دمج عناصر الحشد بتشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية ردود فعل رافضة من جانب الحشد الشعبي، ولاسيما مع استمرار المعركة مع داعش الاجرامي، والتدخل الامريكي السافر لصالح العصابات الاجرامية في سوريا والعراق. هذا الرفض من الحشد يؤكد حيوية الهدف من تشكيله ودوره الحالي المحوري في المعركة، كما يبرز التهديد الأمريكي غير المبرر باستهداف فصائل المقاومة الإسلامية محاولة واشنطن اختلاق معركة جديدة فور انتهاء المعركة السورية، تمتد الى العراق وايران ولبنان. وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، عن رفضها مقترح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بدمج عناصرها في سلك وزارتي الدفاع والداخلية، مبينة ان هذا المقترح يخص قوات سرايا السلام وليس قوات الحشد كافة. وقال القيادي في الحشد كريم النوري في بيان: “الاصلاح الذي دعا اليه الصدر، بخصوص دمج عناصر الحشد الشعبي في وزارتي الدفاع والداخلية هو خطوة جيدة لكنه لا يشمل كل قوات الحشد وانما سرايا السلام لان الصدر يخصهم لوحدهم”. وأضاف: “هيئة الحشد الشعبي ترفض هكذا مقترحات وتفضل العمل بشكل مستقل وترفض دمجها بالمؤسسات الامنية الداخلية أو الدفاع”…وتابع النوري: “الحشد الشعبي انطلق من صلب فتوى صادرة من مرجعية عليا وعملهم وفق العقيدة التي دفعتهم الى ذلك”.
من جهة أخرى هدد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، باستهداف فصائل المقاومة الاسلامية التي تقاتل العصابات الاجرامية في سوريا بحجة عدم التزامها بوقف اطلاق النار الذي تجري محادثات بشأنه بين الحكومة السورية والعصابات الاجرامية. وقال كيري في مقابلة متلفزة “أن واشنطن تعارض وجود ما اسماها ميليشيات لحزب الله أو شيعية من العراق في المعارك بسوريا، معتبراً أن أي جزء من عملية وقف إطلاق النار هناك ينبغي أن ينص على سحب تلك الميليشيات وأنه لا مكان لهم في الأراضي السورية”.
من جانبه قال الخبير الأمني سعيد الجياشي، أن الحشد الشعبي ادى دوراً وطنياً في حماية الدولة العراقية، مؤكداً انه جزء من مؤسسات الدولة العراقية، مؤكداً ان مسرح العمليات في العراق وسوريا مختلف ولكن اي تداعيات أمنية في دول جوار العراق سيكون لها تأثير مباشر على العراق. وقال الجياشي لـ(المراقب العراقي): “المعطيات في الميدان افرزت أن الحشد ضرورة وقد أدى دوراً وطنياً وأسّس مساراً جديداً في حماية واستمرارية وجود الدولة العراقية”، مضيفاً ان “الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة في قواعد الاشتباك والاسلحة والتموين ويجب ان تكون الالتزامات تحت هذا العنوان”. وتابع القول: “من منظور مهني لا يمكن ان نقول ان مسرح العمليات في العراق وسوريا واحد فلكل منهما أهدافه وحدوده ومعطياته”، مشيراً الى وجود “جهود واجتماعات دولية لوقف اطلاق النار تشارك بها الحكومة السورية والدول المؤثرة العظمى والاقليمية ويتجهون لوقف اطلاق النار”، كاشفاً عن ان “هذا القرار ليس قرار دولة وحدها وانما قرار مجموعة دول من ضمنها الحكومة السورية التي وافقت على الحوار مع ما يسمّى المعارضة”. وبيّن: “هناك تأثير لأي تداعيات أمنية محيطة بالعراق وستكون ذات تأثير مباشر عليه”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.