مؤسسة الراية تقيم احتفالاً تحت شعار «واذا بالامل يتحقق» السفارة الايرانية في بغداد تقيم احتفالا كبيرا بذكرى انتصار الثورة الاسلامية بحضور مسؤولين عراقيين

iuoiio

اقيم في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بغداد حفل كبير بمناسبة الذكرى السنوية الـ ۳٦ لانتصار الثورة الاسلامية وبحضور رئيس البرلمان ونائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وعدد من الوزراء وأعضاء البرلمان وأعضاء من هيئات السلك الدبلوماسي في بغداد وجمع من علماء الدين والمثقفين العراقيين. وأقيم الحفل الذي شهد حضورا منقطع النظير برعاية السفير الايراني حسن دانائي فر ومساعديه وأعضاء السلك الدبلوماسي للجمهورية الاسلامية في بغداد. وأشار سفير الجمهورية الاسلامية دانائي فر في كلمته بعد ترحيبه بالحضور الى التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الايراني قبل ۳٦ عاما من اجل انجاح الثورة بزعامة قائدها الامام الخميني (قدس). وأضاف: “ان جميع المؤامرات التي دبرها الاعداء والتي استهدفت الشعب الايراني وثورته الاسلامية بعد نجاحها باءت بالفشل الذريع وان الشعب الايراني استطاع العبور من كل المنعطفات الصعبة التي وضعت في طريقه وذلك بفضل الزعامة الربانية للإمام الراحل والقيادة الحكيمة والرشيدة لقائد الثورة آية الله السيد علي الخامنئي. واعتبر السفير الايراني في بغداد الجمهورية الاسلامية احدى ضحايا الارهاب وقال: “اننا نعتقد بان القضاء على الارهاب يتطلب قلعه من الجذور وتجفيف منابعه وهذه الجذور تشمل الفكرية والثقافية والمصادر المالية والتسليحية لهذه التنظيمات الضالة”. وأكد ان الجمهورية الاسلامية كانت وفية بعهدها دائما وإنها وقفت الى جانب الحكومة والشعب العراقي في الهجمة الارهابية التي يتعرض لها داعيا ايران والعراق الى الاستفادة بشكل اوسع من عمق الروابط التاريخية والحضارية المشتركة التي تجمع بين الشعبين”. ثم القى رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري كلمة في الاحتفال هنأ فيها بذكرى انتصار الثورة الاسلامية وأكد ضرورة تنمية العلاقات بين ايران والعراق باعتبارهما بلدين جارين ومسلمين وأنهما بحاجة الى المزيد من التوسيع في هذه العلاقات واعتبر انخفاض اسعار النفط مؤامرة وان اجتياز هذه الازمة بحاجة ايضا الى التعاون والتنسيق بين الدول الاخرى، وطالب الجبوري بالتنسيق بين دول المنطقة في مجال محاربة الارهاب ودعا الجميع الى الابتعاد عن التطرف. فيما أشاد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي في كلمته التي القاها في الاحتفال بالدور المؤثر للثورة الاسلامية في المنطقة والعالم ووصف الثورة الاسلامية بأنها حدث كبير في التاريخ المعاصر وان الثورة هي من بركات قدرة وحكمة زعيمها الامام الخميني (قدس). وطالب المالكي بنبذ الخلافات والعمل معا لمواجهة الارهاب واثنى على مواقف الجمهورية الاسلامية ووقوفها الى جانب الشعب العراقي في حربه ضد الارهاب. كما بارك الشعب الايراني والأمة الاسلامية بذكرى انتصار الثورة الاسلامية. بينما اشار نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس في كلمته الى ان العراقيين جميعا يدركون الوقفة التاريخية لإيران في هذه الازمة وان ايران هي التي انقذت بغداد واربيل في الاشهر الاخيرة من السقوط بيد عصابات داعش الارهابية. وبارك شاويز القيادة والشعب الايراني بمناسبة الذكرى 3٦ لانتصار الثورة الاسلامية في ايران وتقدم بالشكر للقيادة الايرانية والشعب الايراني لوقوفهم الى جانب الشعب العراقي منذ زمن المعارضة ضد نظام صدام البائد والى اليوم في الحرب التي يخوضها الشعب العراقي ضد الارهاب. وطالب بتوسيع العلاقات الايرانية العراقية على جميع الصعد ودعا الى الاستفادة من خبرات الجمهورية الاسلامية في جميع المجالات. كما أقامت القنصلية الإيرانية في النجف الاشرف، احتفالية كبيرة بمناسبة الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بحضور العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية. الاحتفالية التي أقيمت في مقر القنصلية في النجف الاشرف استذكر خلالها الحاضرون بكلماتهم الدور الكبير للثورة الإسلامية التي قلبت الموازين وغيرت المعادلات وما حققته من تكوين استراتيجية هائلة أفرزت وعيا عميقا لدى شعوب العالم والمستضعفين في الارض لتمهد بذلك حركات التحرر من الظلم والاستبداد.من جهتها اقامت مؤسسة الراية الثقافية احتفالاً سنوياً بذكرى انتصار الثورة الاسلامية تحت شعار “واذا بالامل يتحقق” في قاعة نادي النفط بحضور عدد غفير من المسؤولين والمواطنين ، والقى سماحة السيد هاشم الحيدري مدير المؤسسة كلمته في المناسبة وتناول فيها اهمية الثورة الإسلامية ودورها في صياغة محور المقاومة والممانعة . واستعرض الحيدري الانجازات الكبيرة التي تحققت في ظل الثورة بقيادة السيد الامام الخميني “قدس سره” وخلفه السيد الولي القائد علي الخامنئي “حفظه الله” .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.