الامن النيابية تتحفظ على مشاركة واشنطن وانقرة في تحرير المدينة داعش يعدم 8 من قادته وينقل عناصره وعجلاته الى الرقة .. وزعيمه يفر الى الحدود السورية

iopo[p[

ذكرت مصادر من داخل مدينة الموصل ان “عناصر تنظيم داعش القت القبض على ثمانية قياديين بينهم ثلاثة من عرب الجنسية من الفارين الخميس الماضي من قبضة داعش في قضاء البعاج غرب الموصل”. واشارت المصادر الى ان “التنظيم نفذ حكم الاعدام بحقهم وسط سوق القضاء وامام العديد من المواطنين من خلال فرق الاعدامات التي شكلها التنظيم بعد هروب المئات منهم باتجاه سوريا وبعض المناطق القريبة”. واكدت تلك المصادر ان “المعدومين قياديين في داعش وتظهر على اجسادهم اثار تعذيب وقلع عيون البعض منهم فضلا عن بتر اصابع اغلبهم ايضا”. وكان اكثر من 200 من عناصر داعش الاجرامي قد فروا من مدينة الموصل مع عوائلهم بعد اعلان تحرير مدينة الرمادي بالكامل ووصول الفرقة 15 الخاصة بتحرير الموصل الى معسكر قضاء مخمور للبدء بتحرير مدينة الموصل من قبضة داعش. ومن جهة اخرى قالت مصادر محلية ان عناصر تنظيم داعش الارهابي بدأوا بنقل عوائلهم من مناطق جنوبي كركوك وغربيها الى الموصل تحسبا من انطلاق عمليات تحرير الحويجة والشرقاط والموصل. واشارت المصادر الى ان “التنظيم شرع اليوم بنقل العوائل الى الموصل كي لاتنقطع عليه طرق الانتقال في حال انطلاق العمليات العسكرية”. واوضحت ان “داعش يشعر ان العمليات باتت قريبة خاصة لتحرير الحويجة ونواحيها وقضاء الشرقاط والقيارة”. كما أفاد سكان محليون، امس الاحد، بأن داعش الاجرامي سحب عشرات المقاتلين من عناصره مع 60 عجلة من مناطق جنوبي الموصل تجاه الرقة السورية. وقال شهود عيان إن “داعش الاجرامي سحب عشرات المقاتلين من عناصره مع 60 عجلة من عربات الدفع الرباعي والهامفي من مناطق القيارة وحمام العليل جنوبي الموصل نحو الرقة السورية”. واضاف الشهود أن “الحديث يدور بين عناصر التنظيم الاجرامي عن مواجهة صعبة أمام حشد آلاف المقاتلين من الجيش العراقي والقطعات العسكرية الاخرى وابناء العشائر على حدود الموصل، لاسيما جانبها الجنوبي الشرقي ومخمور تحديداً”. الى ذلك كشفت صحيفة سعودية، امس الأحد، أن زعيم تنظيم داعش الإجرامي المدعو أبو بكر البغدادي موجود في احدى المدن باعالي الفرات، نافية انباء ظهوره في الفلوجة. ونقلت صحيفة الحياة عن ضابط باستخبارات قيادة عمليات الأنبار قوله إن “أنباء ظهور البغدادي في الفلوجة غير صحيحة لأن الفلوجة محاصرة بالكامل وتتعرض لاستهداف كثيف لعناصر التنظيم منذ شهور، ويستحيل أن يكون البغدادي قد دخلها”. وأضاف أن “المعلومات الاستخباراتية المتوافرة لدينا ضمن غرفة تبادل المعلومات مع الجانب الأميركي، تفيد بوجود البغدادي في ما يطلق عليه ولاية الفرات على الحدود العراقية ـ السورية”. واشار الضابط الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، أن “البغدادي واتباعه يتخذون من قضاء القائم ملاذاً لهم، خصوصاً في بلدات الرمانة والعبيدي والكرابلة، لأنها باتت المنطقة الأكثر أمناً للتنظيم”. من جهتها اعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاحد، عن تحفظها على آلية تحرير الموصل التي ستكون بقوات اميركية وتركية، فيما شددت على ضرورة أن تكون العملية عراقية خالصة. وقال رئيس اللجنة النائب حاكم الزاملي في تصريح ان “الاستعدادات والتهيئة لتحرير الموصل قد بدأت”، مبينا “اننا نتحفظ على آلية المحاور التي ستعتمد للتحرير، حيث نسمع بوجود محاور امريكية وتركية وكردية وعراقية للتحرير”. واضاف الزاملي ان “المحور الاميركي يعني نزول قوات اميركية اثناء التحرير”، مشيرا الى ان “هذه المحاور تؤثر على عملية التحرير، التي يجب أن تكون عراقية خالصة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.