اذا كان باتجاه أعداء المملكة .. الجهاد ليس محظوراً البرلمان الأوروبي : الأيديولوجية الوهابية التي تتبعها السعودية مصدر التطرف في العالم

jkjj

المراقب العراقي – بسام الموسوي
تتواصل الانتقادات الغربية للمملكة السعودية, التي اتخذت إجراءات لتغيير اتجاه الكراهية لدى المتطرفين المعتقلين في سجونها, فقد أكد البرلمان الأوروبي أن الأيديولوجيا الدينية “الوهابية” التي تتبعها السعودية هي مصدر التطرف في العالم، مشيرا الى أن الكثير من المتطرفين استلهموا هذه الأيديولوجيا من المدارس السلفية التي تشرف عليها المؤسسة الدينية السعودية المدعومة من الاسرة الحاكمة في الرياض, وكتبت “صحيفة التايمز” البريطانية، أن السعودية اتخذت إجراءات لتغيير اتجاه الكراهية لدى المتطرفين المعتقلين في سجونها، مبينة أن المملكة منعت انضمام مواطنيها لتنظيمات جهادية خوفاً من ارتكابهم أعمالا مناوئة للنظام حين عودتهم، فيما أكدت أن “الوهابية” هي مصدر التطرف في العالم, واشارت الصحيفة الى أنه كثير من المتطرفين، ومنهم تنظيم القاعدة أستلهموا من هذه الأيديولوجيا حوافز لعملياتهم, وكانت السعودية قد أصدرت مرسوما يجرم انضمام مواطنيها إلى تنظيمات جهادية، خوفا من ارتكابهم أعمالا مناوئة للنظام حين عودتهم, وشرعت السلطات السعودية بأعتقال العائدين منهم وتضعهم في سجون خاصة يجري فيها إعادة تأهيلهم, والآن تواجه السعودية تهديدا جديدا، متمثلا في تنظيم “داعش”، الذي شن هجمات على أراضيها، كما تشير بعض التقارير, ويساهم في إعادة تأهيل السجناء أخصائيو علم نفس وعلم اجتماع، لكن القسم الاكبر من البرنامج يضطلع به شيوخ يعتنقون الأيديولوجيا الوهابية، حسب الصحيفة, ويلقن هؤلاء الشيوخ السجناء بأن الجهاد ليس محظورا، لكن يجب أن يوجه باتجاه أعداء المملكة, يذكر أن نائب المستشارة الألمانية “ميركل” دعا السعودية الى وقف تمويل المساجد الأصولية في الخارج, وقال إن السعودية يجب عليها أن تتوقف عن تمويل المساجد التي تتبنى الإيديولوجية الأصولية في الخارج المتهمة بتغذية التطرف وأضاف “زيغمار غابريل” في حوار له أن المذهب الوهابي وفر “الإيديولوجية الكاملة لتنظيم الدولة الإسلامية ويساهم في نشر الأفكار المتطرفة بين مسلمين معتدلين في بلدان أخرى” ومضى المسؤول الألماني البارز الذي يرأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحكومي قائلا: “يتم تمويل مساجد وهابية في جميع أنحاء العالم من المملكة العربية السعودية وهناك الكثير من الإسلاميين الذين يشكلون خطراً ويأتون إلى ألمانيا من هذه المجتمعات”. وقال غابريل: “سنمنع السعوديين من المساهمة في بناء أو تمويل المساجد في ألمانيا حيث تنشر الأفكار الوهابية” وحذر غابريل من مغبة استعداء وعزل السعودية بسبب الانتقادات الشديدة التي تتعرض لها لأنها فاعل مهم في جهود إنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا, في أشارة الى مرجعية الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا, وقال غابريل وهو أيضا وزير الاقتصاد والطاقة الألماني “لكن في الوقت ذاته، يجب أن نوضح للسعوديين بأنه قد انتهى الوقت الذي كان ينظر فيه إلى الأمور من الزاوية الأخرى”, وجاءت تصريحات المسؤول الألماني في وقت حساس بالنسبة إلى المستشارة الألمانية، “أنغيلا ميركل” إذ نشر جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني تقريرا انتقد فيه السعودية, وجاء في التقرير أن السعودية “تنهج سياسة خارجية متسرعة دون تبصر العواقب بهدف تزعم العالم العربي”, لكن حكومة “ميركل” رفضت ما جاء في التقرير قائلة إن السعودية شريك مهم في حل النزاعات الإقليمية, ورفضت الحكومة الألمانية نتائج تقرير أصدرته وكالة الاستخبارات الألمانية، يدين السعودية، ووصفت الرياض بأنها “شريك أساسي في حل النزاع في المنطقة” واندلع الخلاف غير المعتاد بين المستشارية الألمانية ووزارة الخارجية من جهة، ووكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية من جهة أخرى، عندما أصدرت الوكالة تقريرا، تتهم فيه السعودية بتغيير سياستها الخارجية بشكل يزعزع الاستقرار في المنطقة وجاء في التقرير، أن “الموقف الدبلوماسي الذي كان حذرا لأعضاء القيادة السابقة في العائلة السعودية المالكة، استبدل الآن بسياسة تدخل اندفاعية”, وأشارت مصادر الى ان العائلة الحاكمة في الرياض تسعى جاهدة عبر سفرائها في دول الاتحاد الاوروبي للحد من الانتقادات المتزايدة من الحكومات الاوروبية والمنظمات الانسانية والمؤسسات الاعلامية تجاه السياسة السعودية الداعمة للإرهاب في العالم.أميركا وإدارة «الغليان» السعودي … الإستمرار
في السياسة الطائفية باقعندما كان العرب منشغلين بتقديم قرابين الرضا للغرب، من أجل حماية لأنظمتهم من الدول التي أولتهم عروشهم، وضمان أمنهم الإقليمي، وقف عام 1986 على منبر عربيّ في حسينية لا تكادُ تذكر، في احتفال تأبينٍ لشهيد لا يكاد يُعرف، شابٌّ في السادسة والعشرين من عمره، وقال “من يعطينا العزة ليس من سلبها، ومن يرفع رايتنا ليس من حرقها” مؤكدًا “ان ذلك من الثوابت التي تحتاج الى تكرار طويل حتى نستوعبها ونعقلها ونعيشها” كان ذلك السيد “حسن نصرالله” قبل أن يصبح أمينًا عامًا لحزب الله وبعد ثلاثين عامًا، وبعد تكرار استوعبته وعقلته ثلة قليلة، اصبحت اليوم أمةً فاعلةً تعيشه بكل مجده وأصبح هذا الشاب قائدًا لأكبر قوةٍ إقليمية عربية ممانعة فيما المشيخات الخليجية، وتحديدًا المملكة السعودية، تعيش حالة المدمن الذي فقد جرعة الحماية الأمريكية فتنتابه نوباتٌ من التهور والعدوانية في سبيلها نوباتٌ على شكل حروب وتحريض واعدامات، بدأت بالحرب على اليمن، ومنها تلك النوبة الليلية التي استيقظ العرب صباحها ليجدوا انفسهم ضمن تحالفٍ لا يعرفون عنه شيئًا، وقبلها التحريض على الجريمة التي حصلت في نيجيريا وذهب ضحيتها حوالي 1000 شخص، ومؤخرًا اعدامهم للمعارض السلمي الشيخ “نمر باقر النمر” وقطعهم على إثرها علاقاتهم الديبلوماسية مع ايران وكيف لا تكون نوبات حادة، والإدمانُ قديمٌ قدم تأسيس هذه الدول فمنذ العام 1969، اي قبل الانسحاب البريطاني بسنتين، عندما أرسل المقيم السياسي البريطاني في منطقة الخليج “ستيوارت كروفورد” رسائل لزعماء الخليج ينبئهم فيها بالانسحاب البريطاني من المنطقة، أكد “ان هدف حكومة صاحبة الجلالة كذلك التأكد من أن نهاية مسؤولياتها للحماية ستسبب أقل صدمة ممكنة في المنطقة، وأنها ستستمر في عمل ما يمكنها عمله لمساعدة الإمارات لتمهيد الطريق للمستقبل” صدمةٌ خبِرَتها النخب الخليجية الحاكمة حينها، أكدها العاهل البحريني “حمد بن عيسى آل خليفة” عام 2013 في كلمة ألقاها في حفل استقبالٍ أقامه لنفسه على هامش زيارة له الى بريطانيا، مشيرًا الى مسيرة العلاقات “المميزة” بين البلدين حتى انسحاب بريطانيا، كاشفًا “وقد تساءل والدنا عن سبب اتخاذ بريطانيا لذلك القرار من جانب واحد قائلاً لماذا هل طلب منكم أحد الذهاب” صدمةٌ سبّبها شعورهم بالخلل الأمني بعد انسحاب المحميات العسكرية البريطانية، بسبب عجز “المملكة التي لا تغيب عنها الشمس”، عن دفع التكاليف المترتبة على الحماية لتلك الأنظمة فامتصتها الولايات المتحدة الأميركية من اوسع أبواب المنطقة، فبدأت بتعزيز دورها في أمن الخليج ردًا على أزمة النفط عام 1973 ثم تجلت صورتها على أنها الحامي الفعلي في أعقاب دورها في تحرير الكويت عام 1991. هكذا استمتع الخليجيون “بتداول الحماية” وشعارهم أبدًا “من يعطيك العزة هو من سلبها”، ثابتٌ مكررٌ لا ندري إذا بدأوا الآن باستيعاب تداعياته يقال إنّ “إلقاء مهمة الأمن على كاهل حماة من الخارج، يعزّز الشعور بعدم الأمن، لأنه من غير المحتمل أن تكون مصالح الحلفاء متطابقة” وهذا من الثوابت التي لا تحتاج الى كثيرِ تفكير، إلا أن هذه الدول تصرّ على إلقاء مهمة أمنها على الدول الكبرى وتحديدًا الولايات المتحدة الأميركية، حتى أنها دخلت لاستدرار حمايتها من البوابة الاسرائيلية، عبر تطبيع شبه علني ثمّ جاء الزمن الذي أصبحت فيه مصلحة الحماة مع العدو الجغرافي والايديولوجي اللدود. فبدأت نوبات الهلع التي ذكرناها كعوارض للفقدان تُظهر كم هو عسيرٌ استعادة الشعور بذلك الأمن وهم يرون النظام الإقليمي الذي تحميه الولايات المتحدة يتداعى أمام أعينهم، على أثر التدخل الروسي “الجوهري” في سوريا، والاتفاق النووي مع ايران، وظهور محور عسكري ايراني- روسي يراكم القوة على حدودهم كل ذلك أفشل المحاولات الامريكية المتعددة لطمأنتهم، عبر تجديد الاتفاقيات العسكرية مع قطر، وتوسيع قاعدتها العسكرية في البحرين، والتعهد ببيع الاسلحة الى منظمة التعاون الخليجي بغية “تعزيز قدراتها الجماعية”، واستضافة أوباما لامراء الخليج في كامب دايفيد عام 2015، وإعادة تأكيده على التزامه بأمنهم خلال خطابه في القمة. لكن رفض الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود ونظيره البحريني حمد بن عيسى آل خليفة حضور القمة، أكد أن الهلع قد أفسد في الود قضية، لم ترممها زيارة الملك سلمان الى الولايات المتحدة، واتمامه صفقة شراء الاسلحة بقيمة 1.29 مليار دولار وقد بلغ التوتر ذروته قبل أيام، عندما خاطب وزير الخارجية الامريكي جون كيري وفد المعارضة السورية السعودية في جنيف مستنكرًا “هل تريدني أن أذهب الى الحرب مع روسيا من أجلكم”، ذهب فيها عبد الباري عطوان الى القول “أن تصريحات الوزير كيري ليست رسالة الى المعارضة السورية، وانما الى داعيمها في الرياض وانقرة ايضًا، تقول مفرداتها انكم لستم الذين تقررون شروط “اللعبة” في سوريا، وانما نحن الامريكان والروس، ومن لا يعجبه ذلك فليشرب من مياه البوسفور، او البحر الاسود، او الاحمر او من اي بحر آخر يعجبه لونه” لكن الواقع أن الحرب في اليمن هي حربٌ سعودية تشنّ بمساعدة امريكية، وأن الفوضى في المنطقة “خلاقة” بالنسبة للمصالح الأمريكية، وأن التدخل العسكري برًا في سوريا مشروطٌ بمشاركة أمريكية، وأنه حتى الخلاف داخل الاجنحة الملكية السعودية مستثمرٌ واقعًا في الولايات المتحدة وما على حكومة أوباما إلا إدارة الغليان السعودي بحسب مقاديرها في عامها الأخير بانتظار خطابات المرشحين الجدد، حيال ما اذا كان السعوديون صديقًا أم خصمًا، خاصة وأن العرف السائد كرّس أن الطريق الى البيت الأبيض يمرّ من الخزانة السعودية، فهل تنتظر السعودية انتهاء فترة أوباما لتسخر كل مواردها لخدمة مرشح جمهوري لإصلاح ما افسده وما يعتبرونه “تردد أوباما”, طائفياً, هناك نحو 10% من الشعب السعودي هم من الشيعة معظمهم يقطنون المناطق الشرقية من البلاد والغنية بالنفط إلا إنهم محرومون من ثروات بلادهم ويعيش معظمهم دون خط الفقر وهؤلاء يعتبرون مواطنين من الدرجة الثانية إن لم نقل من الدرجة العاشرة، لا تقبل منهم حتى شهادتهم في المحاك. وتغلق مساجدهم وحسينياتهم بدون أي سبب وأخر عملية غلق تم قبل أيام وفق التقرير المنشور في صحيفة آفاق الإلكترونية كذاك موقف السعودية الطائفي من الوضع العراقي الذي أشرنا إليه في مقال سابق لنا لا شك أن هناك أدلة كثيرة أخرى على عدم جدية النظام السعودي في الإصلاح السياسي والاجتماعي، ولكن نكتفي بهذا القدر إذ لا يسع المجال لذكر المزيد, من الواضح أن قيادة المملكة العربية السعودية ليست جادة في الإصلاح السياسي والاجتماعي مطلقاً، ولم تستخلص أي درس أو عبرة من التاريخ إن التطور سنة الحياة، وأي نظام يقف مانعاً للتطور سيسحقه التاريخ بعجلاته الثقيلة فمن مصلحة العائلة الحاكمة أن تذعن لمتطلبات التاريخ، وأن لا تقف عقبة كأداء أمام التطور. بين إسرائيل ودول عربية سنية قنوات للتفاهم ومحور إيران الشيعي هو العدو المشترك لناأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي “موشي يعلون” في مؤتمر ميونيخ، أن بين إسرائيل ودول عربية قنوات للتفاهم، وأن اجتماعات تجري في غرف مغلقة مع دول عربية خليجية. وحذر من أن الاتفاق النووي، الذي عقدته دول غربية مع إيران، يعزز ميل دول عربية للبحث عن سبل لامتلك سلاح نووي وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن خطاب يعلون، أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ، تحول إلى مواجهة بينه وبين الأمير السعودي تركي الفيصل وبعد أن أعلن يعلون أنه تجري بين إسرائيل ودول خليجية اتصالات سرية، قال الفيصل، الذي كان سابقاً رئيساً للاستخبارات السعودية، إن “مصافحة الإسرائيليين لم تساعد الفلسطينيين ولا مرة” وخلال خطابه، قال يعلون إن “لإسرائيل قنوات تفاهم مع الدول العربية السنية المجاورة، والأمر لا يتعلق فقط بمصر والأردن وأنا أتحدث عن دول الخليج ودول في شمال أفريقيا وللأسف فإنهم ليسوا هنا الآن للاستماع إلى كلامي ولكن بالنسبة إليهم أيضا إيران عدو, إيران هي الشرير في نظرنا وفي نظر الأنظمة العربية السنية وهم لا يصافحون أيادينا علناً، لكننا نلتقي بهم في الغرف المغلقة” وبعد أن أنهى يعلون كلامه رفع الأمير السعودي تركي الفيصل يده وطلب حق الكلام وقال إن “مصافحة الإسرائيليين لم تساعد الفلسطينيين أبدا” وأشار إلى أن يعلون محق بشأن العداء بين الدول السنية وإيران لكنه شدد على أن “الدول العربية السنية غاضبة بالشدة نفسها على إسرائيل جراء احتلالها ومعاملتها للفلسطينيين” وقال “لماذا ينبغي على العرب أن يشعروا بالمودة تجاهكم حين تتصرفون على هذا النحو مع الفلسطينيين” ورفض يعلون كلام الأمير السعودي، وقال إن لا صلة أبداً بين النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي والمشاكل الحالية في الشرق الأوسط وأضاف “لنا نزاع مع الفلسطينيين، لكن ما هي الصلة بين هذا وبين الثورة الإسلامية في إيران، وما الصلة مع داعش أو الحرب الأهلية في سوريا؟ ما الصلة بين الثورة في تونس أو الوضع في اليمن أو العراق لا صلة أبدا؟” وزعم يعلون أن إسرائيل لا تتجاهل النزاع مع الفلسطينيين، ولكنه اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمسؤولية عن غياب التقدم في العملية السياسية وقال “من أغلق الباب أمام الرئيس أوباما العام الفائت الفلسطينيون هم من قالوا لا لاقتراح كيري” وأشار يعلون إلى أن الفلسطينيين يرفضون الاعتراف بإسرائيل “كدولة يهودية” ويفضلون الحديث عن الأرض، لأن هذه هي القضية التي يقبلون ولا يضطرون فيها للتنازل عن أي شيء وكان يعلون قد اجتمع، أمس الأول، مع عدد من وزراء دفاع القوى الغربية في إطار مؤتمر الأمن في ميونيخ، وقال لهم إن “إيران تواصل كونها خطراً على دولة إسرائيل، رغم الاتفاق النووي وإيران هي فاعل الإرهاب الأكبر في العالم وقلق وجودي من ناحيتنا وعندما يقول الإيرانيون إنه ينبغي محو إسرائيل عن الخريطة، فنحن نتعامل مع هذه الأقوال بجدية” وحسب كلامه، فإن طهران تواصل شد الخيوط في الشرق الأوسط بهدف تحقيق مطامحها وقال “الإيرانيون يسيطرون على بغداد وبيروت، وهم يتطلعون للهيمنة التامة أيضاً في دمشق وصنعاء وهذا المحور، الذي يضم طهران، بغداد، دمشق وبيروت، كابوس الشرق الأوسط، وأثر ذلك على المنطقة وباقي العالم يمكن أن يكون كارثياً إن إيران تواصل تسليح منظمات الإرهاب في المنطقة، وتعمل في كل العالم، بما في ذلك أوروبا وأميركا، من أجل بناء وصيانة بنى إرهاب نائمة تستخدم عند اللزوم” وأضاف يعلون أنه متشائم بشأن الاتفاق النووي، وأنه نتيجة لهذا الاتفاق ستتجه دول عربية للسير على طريق مشروع إيران النووي وتابع “نحن نتابع أمر تنفيذه، لأنه على طول سنين خدع الإيرانيون في كل ما يتصل بمشروعهم النووي. وإذا شعروا بالأمان في مرحلة ما، خصوصاً من الناحية الاقتصادية، فإنهم قد يقتحمون القنبلة. وحتى إذا أوفوا بالاتفاق، فإنهم بعد 15 عاماً سيكونون في الزاوية. ونحن نرى إشارات لذلك بأن دولا عربية تنوي الحصول على سلاح نووي، لأنها ليست مستعدة للجلوس هادئة فيما إيران النووية تقترب من امتلاك قنبلة نووية” وعلى هامش مؤتمر الأمن اجتمع يعلون أيضا مع الملك الأردني “عبد الله الثاني” وبحث معه في العلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط, يذكر أن السعودية أعلنت في وقت سابق بانها ستسمح لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي بعبور مجالها الجوي في طريقها لشن هجوم على إيران إذا اقتضت الضرورة وفي معرض الكشف عن سلسلة لقاءات سعودية – إسرائيلية قال محلل الشؤون السياسية والدولية في معهد كانو، “دوغ باندو” إن هناك دولا مستعدة للتحالف حتى لو كان هذا التحالف غريبا كالذي جرى بين “إسرائيل” والسعودية وأكد باندو في حديث له أن دولا خليجية ترى أن إيران تمثل تهديدا أكبر لها من “إسرائيل” وكشف “باندو” أنه جرى التشاور مع السعودية و”إسرائيل” للكشف عن اللقاءات بينهما، وأشار إلى أن الرياض كانت مستعدة للكشف عن هذه اللقاءات, السعودية تحاول إظهار نفسها بأنها تتبع سياسة ذكية، فهي صديقة لأمريكا وللغرب من جهة، وتدعم الإرهاب الإسلامي بحجة نصرة أخوتهم السنة من جهة أخرى وهذه السياسة الخاطئة لا بد وأن تجلب الكوارث على من يمارسها، كما وتفيد معلومات من السعودية بأن دوائر الجوازات هناك تعمل ليل نهار لإنجاز معاملات السعوديين الراغبين بالسفر إلى سوريا والعراق والسؤال هو, لماذا يريد هؤلاء السعوديون التوجه إلى سوريا والعراق وفي هذا الوقت بالذات هل هناك سبب آخر غير ممارسة الإرهاب وقتل الأبرياء فالطريق إلى حور العين وولدان المخلدين يمر عبر هذه البلدان في رأي هؤلاء بعد أن تم شحن عقولهم الفارغة بثقافة الموت واحتقار الحياة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.