دعوات للإسراع بعمليات تحرير المحافظة .. فصائل المقاومة والحشد الشعبي تشدد على المشاركة في معركة تحرير الموصل

jk;o[p

في الوقت الذي يعمل مجاهدو المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، على تحرير الاراضي المغتصبة ضمن قواطعهم من دنس عصابات داعش الاجرامية، حيث شدد عضو مكتب العلاقات العامة لكتائب حزب الله السيد منتظر الحسيني خلال استقباله وفداً من ائتلاف دولة القانون برئاسة النائب حنين قدو على ضرورة مشاركة قوات الحشد الشعبي في المعركة المرتقبة لتحرير مدينة الموصل . وتطرق الجانبان الى التحديات والأزمات الخطيرة التي تواجه البلاد، فضلا على التطورات الاخيرة، لاسيما التقصير الحكومي ازاء مجاهدي الحشد الشعبي. وأكد الطرفان اهمية الاستعداد لعملية تحرير الموصل من دنس عصابات داعش الاجرامية وضرورة مشاركة الحشد الشعبي بما فيها الحشد الموصلي من الشبك والتركمان وباقي الأقليات. ويرى مراقبون في الشأن العسكري بان كتائب حزب الله تدفع باتجاه مشاركة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة في معركة الموصل لمنع تنفيذ الخطة الامريكية الرامية الى فسح المجال أمام قيادات داعش الاجرامية للهروب نحو الاراضي السورية دون الاقتصاص منهم. وكانت مصادر مطلعة كشف عن رفض الامريكان خططاً عراقية لتحرير الموصل من دنس الجماعات الاجرامية، وطرح اخرى خبيثة تسهم في هروب الجماعات الاجرامية نحو الاراضي السورية وتتسبب بمجزرة للمدنيين. وقالت المصادر: الاميركان رفضوا خطتين عراقيتين محكمتين لتحرير مدينة الموصل، مبينة ان ”الأمريكان وصفوا تلك الخطط بالغبية ووضعوا اخرى بديلة يتم فيها ترك المحور الغربي مفتوحا أمام هروب قيادات “داعش” نحو دير الزور السورية”. يشار الى ان القطعات العسكرية المدرعة وصلت مؤخرا الى قضاء مخمور، استعداداً للمشاركة في عمليات تحرير الموصل من سيطرة عصابات داعش الإجرامية، فيما شهدت الساعات الماضية غارات جوية مكثفة للطيران العراقي استهدفت اوكار وتجمعات الدواعش في مختلف مناطق المحافظة.
وفي سياق متصل، دعا النائب عن محافظة نينوى المنضوي في كتلة بدر النيابية حنين القدو، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بضرورة الإسراع بتحرير مدينة الموصل ومحافظة نينوى بسبب تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية في هذه المدينة وعمليات القتل التى تطول ابناءها بشكل يومي. وطالب القدو في بيان صحفي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه “رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بضرورة زج الحشد الشعبي مع القوات الآمنية الأخرى لتحرير محافظة نينوى ولمسك الأرض وإرسال رسالة اطمئنان إلى المكونات العراقية التي تم تهجيرها من مدينة الموصل من الشبك والتركمان والمسيحيين والأزيدية ومكونات اخرى والتي تعاني من النزوح والتهجير القسري. ولفت القدو الى ان هذه المكونات لا يمكن لها أن تثق ببعض الأطراف التي تتحمل المسؤولية في تسليم مدينة الموصل ومحافظة نينوى إلى الدواعش، وأكد ان مشاركة الحشد الشعبي هي ضمانة لعودة النازحين إلى مناطق سكناها. كما اتهم النائب عن المحافظة عبد الرحمن اللويزي في وقت سابق الكرد بـ”تأخير” تحرير المدينة لتحقيق مكاسب، أكد أن هناك سببين سيسرعان انطلاق معركة التحرير. وقال اللويزي: “الكرد عملوا على تأخير تحرير مدينة الموصل بعد السيطرة عليها من قبل تنظيم داعش الإرهابي لتحقيق مكاسب على الأرض”، مشيرا إلى أن “الكرد تراجعوا عن ذلك بفعل الضغط الأميركي”. وكان اللويزي كشف في وقت سابق عن أن إقليم كردستان حاول استغلال تحرير الموصل من خلال وضع شروط قاسية لدخول قوات اتحادية عبر اراضيه، مشيرا الى انه لولا الضغوط الاميركية على الاقليم لما دخلت القوات للتحرير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.