شيء من الإنصاف للشبكة

كثيرا ما نسمع ونرى عبر صفحات التواصل الأجتماعي والقنوات الفضائية حفلات التكريم والاحتفاء والإطراء والإشادة بالزملاء في السلطة الرابعة أو رؤساء المؤسسات الأعلامية والصحفية من دون ان نجد لأسماء متميزة وقامات عالية واقلام سامية النهج والكلمة اي مكان أو ذكر في تلك الحفلات التكريمية أو الاحتفاءات الدعائية . بداية انا لست بمعرض الحديث عني انما هي مفردات من الانصاف لرئيس شبكة الأعلام العراقي السيد محمد عبد الجبار الشبوط الذي ومنذ تسلمه مسؤولية ادارتها احدث نقلة نوعية كبيرة على مستوى ادارتها واداء منتسبيها كان اخرها المنجز الأهم لذوي الشبكة المتمثل بإطلاق صرف رواتبهم اثر ايقاف صرفها من وزارة المالية بعد ان يئس الجميع وربما لا يعرف قدر ما تحقق الا من يعرف مدى الجهود التي بذلها الاخ الشبوط مستثمراً خبرته ومهنيته العالية فضلا عن مكانته المتميزة في الوسط الحكومي وتاريخه المهني والسياسي. شخصيا التقيت بالكثير من منتسبي الشبكة وهم يبتهلون لله شكرا لما توفق به الشبوط واستطاع ان يقدمه لهم . بقي ان اقول للحق والانصاف ان للشبوط وليس لمن كان قبله يعود ما تحققه الشبكة من حضور واسع على مستوى البيت العراقي في الداخل والخارج وسبق متميز في نقل المعلومة فضلا عما قدمته وتقدمه من نقل حي لسير المعارك العسكرية وانتصارات القوات المسلحة والحشد المقدس حيث قدمت في سبيل ذلك العديد من الشهداء والجرحى ناهيك عن الطفرة النوعية في الأنتاج الدرامي الذي استطاع الاستحواذ على متابعة المشاهدين بشغف واحترام . برغم كل هذا فأن الشبكة تعاني من جفاء حكومي واستهداف كيدي من البعض في البرلمان العراقي ناهيك عن وضعها في خانة العدو الأول في اجندة البعث الصدامي وتنظيم داعش والدواعش من السياسيين واشباه السياسيين . لابد لنا ايضا ان ندرك مدى اثر الحضور الشخصي والمنزلة الرفيعة للرجل والتي جعلت منه خط الصد الاول بوجه ما يحاك في دهاليز الساسة ضد الشبكة . فبدلا من دعمها والوقوف معها كصوت اعلامي متميز في العراق والوطن العربي وبعدّها لسان حال الدولة العراقية فوجئ منتسبوها انهم قاب قوسين أو ادنى من التسريح ومواجهة قدرهم بعد ان قررت وزارة المالية رفع الدعم عن الشبكة وعدم صرف الرواتب لمنتسبيها . حينها لم نجد صوتا حكوميا ينتفض للوقوف مع شبكة الأعلام العراقي وكذلك كان موقف البرلمان هزيلا إلا ان ما قام به الشبوط يثبت انه تصرف بمثابة المؤتمن على الأمانة والراعي للرعية على اكمل وجه وهو ما انعكس بشكل فاعل وايجابي على معنويات المنتسبين ويحفزهم لتقديم الأفضل وكل ما يرتقي بشبكة الاعلام العراقي لتلبي طموح الجميع.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.