تطورات ميدانية سورية تحرير تل رفعت و الحجر ما قبل الأخير في «دومينو» ريف حلب الشمالي

mhkjhkj

سيطر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، ذات الغالبية الكردية، على مدينة تل رفعت بالكامل في ريف حلب الشمالي، بحسب ما أفادت مصادر اعلامية كردية، وأكدته حسابات إعلامية تابعة للمجموعات الإرهابية المسلحة، والتي تحدثت عن انسحاب لعناصر “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” من المدينة الاستراتيجية والتي تتمثل أهميتها في موقعها على طريق امداد رئيسة تصل الى الحدود التركية.و بحسب ما أكدت المصادر، فإن الهجوم انطلق من الناحية الشمالية للمدينة، وذلك بعد ان حررت قوات سوريا الديمقراطية منذ أيام، مدينة منغ ومطارها العسكري، الأمر الذي تسبب في قطع إمدادات الإرهابيين من مدينة أعزاز المتاخمة للحدود التركية الى تل رفعت. فيما تدور معارك شرسة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة على بعد كيلومترين من المدينة.وأوضحت المصادر انه، تم القضاء على الجزء الأكبر من مجموعة مؤلفة من 300 مسلح، قدموا من الأراضي التركية مع شاحنات معبأة بالذخائر وحاولوا التسلل إلى تل رفعت وذلك بالتزامن مع اندلاع المعارك فيها،. ما دفع القوات الكردية الى ضرب القوافل على الطريق الواقع بين أعزاز وتل رفعت وتدمير الجزء الأكبر منها، فيما تمكّن جزء آخر من الوصول إلى المدينة، قبل ان اشتداد الهجوم، الذي دفع المسلحين للإنسحاب باتجاه مارع شرقاً واعزاز شمالاً، الأمر الذي سهل على قوات سوريا الديمقراطية دخول المدينة.وأكدت مصادر عسكرية أن العملية قد تمت بتنسيق واضح في الشكل والموضمون مع الجيش السوري، الذي سبق أن أوقف العمليات لفترة قصيرة في تلك المنطقة مانحاً أهالي مدينتي كفرنايا وتل رفعت فرصة الدخول في تسوية مع الدولة السورية أن الخروج من المدينتين قبل بدء العملية العسكرية، إفساحاً في المجال أمام دخول الجيش دون قتال، وهو ما لم يحصل بسبب عرقلة جبهة النصرة واحرار الشام والجبهة الشامية للأمر، حيث عملوا على اخراج اهالي كفرنايا من منازلهم ما جعل الجيش السوري يباشر عملياته من جديد بالتوازي مع عمليات انجزتها قوات سوريا الديمقراطية عبر السيطرة على بلدة منغ والمطار العسكري فيها، الذي تعرض منذ يومين مع قرية “مرعناز” جنوب غرب مدينة اعزاز لقصف مدفعي تركي مستمر مترافقا مع تهديدات تركيا بالتصعيد وتابعت المصادر موضحة أن الجيش السوري كان قد بدأ امس بتطويرهجوم انطلق من “معرسة الخان” وصل الى بلدتى “مسقان واحرص” جنوب “تل رفعت” بالتوازي مع هجوم من كفرنايا التي سيطر عليها الجيش السوري في وقت سابق شرقاً باتجاه “كفرناصح” بينما كانت قوات سوريا الديمقراطية، تسيطر على “عين دقنة” شرق مطار منغ ما ساهم بشكل كبير في وضع مدينة “تل رفعت” في الطوق الذي ادى الى انسحاب المسلحين وتحريرها .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.