فن «الأقنعة» في غرب أفريقيا يحكي قصصاً تخفيها الوجوه

kiui

لم تكن الثقافة الغنية والحرف اليدوية المذهلة فقط ما لفت نظر المصور الفوتوغرافي سليم حربي إلى غرب أفريقيا ، بل ثقافة “الأقنعة” الغريبة التي أثارت اهتمامه بشكل كبير خلال زيارته. وعندما قام حربي بزيارة أفريقيا في العام 2014، قضى الكثير من وقته وهو يستكشف فن الأقنعة الأفريقية التقليدية، طارحاً الكثير من التساؤلات عن معناها، والقبائل التي تستخدمها، ورمزيتها في الثقافة الأفريقية. واكتشف حربي أن الأقنعة ليست مجرد غطاء وجه بأشكال مختلفة، وإنما ترمز إلى الكثير من المعاني الاجتماعية والثقافية في حضارة شعب غرب أفريقيا. وعمل حربي على مشروعه لمدة تسعة أشهر في بوركينا فاسو، حيث التقط عدة صور لشخصيات تضع أقنعتها، فيما اختار مجموعة من الصور لمشروعه “وونغو، خلف الأقنعة” وونغو كلمة بلغة مور المستخدمة في بوركينا فاسو، تعني “قناع”. ويهدف حربي من مشروعه إلى تسليط الضوء على طريقة تصوير العالم لأفريقيا من منظور “ما بعد الاستعمار”، عارضاً قصص المعاناة والجوع، بقالب مثير و”غريب”. وقال حربي: “بالنسبة لي، هذا المشروع يفتح مجموعة أفكار واسعة حول صورة أفريقيا.. وكيف تظهر أمام العالم؟ وكيف تبدو في الإعلام؟ أريد كسر هذا التفكير الشائع عنها.. أفريقيا ليست مجرد فكرة غريبة ومثيرة. إنها ليست مجرد قناع تضعه في منزلك كقطعة زينة أو ديكور”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.