العبادي و الاصلاح والتكنوقراط

كلها لن تغير من الواقع الاليم..التغيير الحقيقي يبدأ من ألاتي :من الغاء جميع القوانين والامتيازات التي شرعت للساسة ، وجعلتهم آلهة يعبدون, وجعل راتب السياسي بقدر الراتب العادي لاي موظف ( وفقرة الامتيازات والرواتب والمونيكات والايفادات هي سبب الصراع ),والغاء النظام البرلماني الفاشل وتفرعاته الكثيرة,ومحاسبة الفاسدين والسراق عمليا منذ 2003 والى الان !,وقيام حكومة طوارىء خلال عامين ، وفرض قانون الطوارىء..
وجهة نظر في زمن الديمقراطية البائسة .
محمد عباس الزبيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.