رأي تواصل المراقب

يقف المراقب لتطورات الحرب المفروضة على سوريا عاجزا على فهم المواقف والتصريحات الهستيرية والخارجة عن المألوف الدبلوماسي وحتى العسكري، الصادرة عن قادة السعودية وتركيا، بعد الانتصارات التي تحققت شمال حلب,هذه الهستيريا السعودية والتركية، تستفحل اكثر كلما اطبق الجيش السوري على حلب من جميع الجهات، وهو ما يشير الى ان قادة السعودية وتركيا وصلوا الى حافة الجنون، وهم يشاهدون كيف تتبدد احلامهم، بعد ان كانوا ينكرون وجود اي مخطط لهم في سوريا الا انقاذ الشعب السوري والمشاعر الانسانية التي يكنونها للشعب السوري! لم نبالغ في قولنا ان قادة السعودية وتركيا وصلوا الى حافة الجنون، ويكفي القاء نظرة سريعة الى مواقف وتصريحات هؤلاء القادة وردة فعلهم على انتصار الجيش السوري في حلب، حتى تتأكد لديه حالة الجنون هذه، فهذا رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو یعلن ان بلاده ستتحرك عسكريا عند الضرورة ضد مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا,واما السعودية، وبعد نكستها في حلب، اخذت تقرع طبول الحرب وبقوة، فهذا وزير خارجيتها عادل الجبير ومستشار وزير الدفاع السعودي احمد عسيري، يؤكدون ليل نهار استعداد السعودية لارسال قوات برية لغزو سوريا تحت عنوان محاربة داعش، دون الاخذ بنظر الاعتبار موقف المحور المقابل، وكأنها، اي السعودية، ترسل قوات للتوغل في ادغال افريقيا,والغريب ان التهديدات السعودية والتركية لغزو سوريا تحت عنوان مضحك وهو “محاربة داعش”.
كادر التوصل

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.