آية و تفسير

“سورة الإنشقاق”
ـ (إذا السّماء انشقّت) إنشقاق السّماء: تصدعها وانفراجها.
ـ (وأذنت لربِّها وحقّت) واطاعت وانقادت لرّبها،وكانت حقيقة وجديرة بأن تستمع وتطيع.
ـ (وإذا الأرض مدّت) الظاهر أن المراد: اتساع الأرض.
ـ (وألقت ما فيها وتخلَّت) ألقت الأرض ما في جوفها من الموتى،وبالغت في الخلو ممّا فيها منهم.
ـ (وأذنت لربِّها وحُقّت) ضمائر التأنيث للأرض.
ـ (يا أيُّها الإنسان إنّك..) إن الإنسان بما أنه عبد مربوب ومملوك ساع إلى الله سبحانه،بما أنه ربّه ومالكه المدبِّر لأمره، فإن العبد لا يملك لنفسه إرادة،إلاّ ما أراده ربّه ومولاه وأمره به،فهو مسؤول عن إرادته وعمله.
ـ (فأمّا من اُوتي..) المراد بالكتاب: صحيفة الأعمال.
ـ (فسوف يحاسب حساباً..) الحساب اليسير: ما سهِل فيه وخلا عن المناقشة.
ـ (وينقلب إلى أهله…) المراد بالأهل: من اعدّه الله له في الجنّة من الحور والغلمان وغيرهم.
ـ (وأمّا من اُوتي..) لعلهم إنما يؤتون كتبهم من وراء ظهورهم،لرد وجوههم على أدبارهم.
ـ (فسوف يدعو ثبورا) الثّبور كالويل: الهلاك ودعاؤهم الثبور قولهم: وا ثبوراه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.