مجلس بغداد يكشف عن تخفيض رواتب 2800 موظف الى النصف..خبير اقتصادي يعزو سبب الأزمة المالية الى سوء الادارة من قبل بعض السياسيين

uoip

عزا خبير اقتصادي التدهور المالي الحاصل في مؤسسات الدولة الى سوء الادارة الاقتصادية التي ينتهجها بعض المسؤولين في البلاد . عبد الحسن الشمري أكد ان سوء الادارة الاقتصادية وحتى السياسية هي من الاسباب الرئيسة في تردي الوضع المالي العراقي كون اغلب هؤلاء المسؤولين لا يفقهون شيئا في علم الاقتصاد وكيفية تسير امور البلاد المالية بما ينسجم مع حقيقة ما يمتلك من ثروات طبيعية وصناعية . وأضاف: الموازنة الحالية لا تكفي لسد رواتب الموظفين لأنها بنيت على اساس ان سعر برميل النفط الواحد بـ 45 دولارا بينما ان سعره الان يتراوح بين لـ20 الى 25 دولارا ما ادى الى خلق ازمة حقيقية في عملية تأمين رواتب الموظفين ، مشيرا الى ان الموازنة لهذا العام وضعت دون اهداف محددة مع غياب التخطيط والمنهجية. وكان عضو اللجنة المالية النيابية حسام العقابي قد اكد إمكانية تأمين رواتب الموظفين خلال العام الحالي 2016 عن طريق الاعتماد على المصارف الحكومية والاقتراض الداخلي. وقال العقابي في تصريح صحافي: «الأزمة المالية حقيقية فالعراق كبقية البلدان التي تعتمد على الصادرات النفطية اعتمادا كبيرا فستكون لديه أزمة».
ومن جانبه اعلن عضو مجلس محافظة بغداد عن كتلة الفضيلة علي الكرعاوي بان المحافظة خفضت رواتب 2800 موظف من عقود تنمية الاقاليم الى النصف بسبب قلة الاموال المخصصة. وقال الكرعاوي: مجلس محافظة بغداد قرر تخفيض رواتب 2800 موظف في العاصمة الى النصف بسبب قلة التخصيصات المالية الازمة على دفع رواتبهم الشهرية بشكل كامل. وأضاف: مجلس المحافظة لجأ الى تخفيض رواتب موظفي عقود تنمية الاقاليم ببغداد الى النصف لضمان استمرارهم بالعمل، لافتا الى ان تخفيض رواتبهم افضل من التسريح لهم. وتابع: تخفيض رواتب موظفي عقود تنمية الاقاليم في العاصمة وصل الى 200 أو 160 الف دينار لكل موظف منهم، مؤكدا ان التخفيض للعام الحالي فقط، فيما اشار ان بعد 2016 ستلجأ المحافظة لحلول أخرى من أجل اعادة رواتبهم بشكل كامل. كما اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة رئيس هيئة التقاعد بالإهمال والتقصير في أداء واجباته، مؤكدة وجود العديد من الشكاوى حول هذه الهيئة من قبل المواطنين الذين تأخرت معاملاتهم لشهور وسنوات لأنهم رفضوا الرضوخ لابتزاز المعقبين . وقالت في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه, ان رئيس هيئة التقاعد ذهب في إيفاد في الأسبوع الماضي تاركاً هيئته التي تراكمت فيها معاملات المواطنين الذين يئسوا من انجاز معاملاتهم بسبب سوء الإدارة واستعلاء موظفي الهيئة على المواطنين ، ولا ندري ما العلم الخارق الذي سيأتي به رئيس الهيئة من الإيفاد وما حصيلة الإيفاد الذي يكلف الدولة أموالاً ليست بالقليلة. وبينت: العديد من الشكاوى وصلتنا من مواطنين يؤكدون أن معاملاتهم ينام عليها الغبار في هيئة التقاعد ولم تُنجز منذ شهور وأحياناً منذ سنوات لأنهم رفضوا الرضوخ لابتزازات المعقبين المتعاونين مع بعض الموظفين داخل الهيئة ، فالمواطن أمام خيارين: إما أن ينتظر مدة طويلة جداً لإنجاز معاملته بالطريقة القانونية ، أو يستسلم للمعقبين وبعض الموظفين الفاسدين الذين يعتبرون الدائرة ملكاً خاصاً بهم ويتعمدون إهانة المراجعين والتعامل معهم باستعلاء. وأكدت نعمة: رئيس هيئة التقاعد العامة ستتم استضافته في مجلس النواب وتوجيه أسئلة برلمانية له بشأن التقصير والإهمال الحاصل في هذه الهيئة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.