قوات جديدة تصل مخمور والحشد مستعد هـروب قـادة داعـش الاجانـب الى سوريـا.. وطفـل موصلـي يقتـل داعشيـاً

hjhy

كشف مجلس محافظة نينوى، امس الاربعاء، عن هروب جميع قادة تنظيم داعش الإجرامي الاجانب من المحافظة الى سوريا بعد تصاعد التحضيرات العسكرية لبدء عملية تحرير الموصل من سيطرة التنظيم الاجرامي. وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس/ وكالة هاشم البريفكان في تصريح إنه “بعد اشتداد الضربات التي تلقاها داعش في المدن التي كان يسيطر عليها في الانبار وصلاح الدين وتصاعد التحضيرات العسكرية لبدء عملية تحرير الموصل بدأت قيادات داعش الأجنبية بالهروب من المحافظة الى سوريا”. وأضاف البريفكان، أن “الموجودين من داعش، في نينوى هم موالون وعناصر غير مؤثرة”، لافتاً في الوقت نفسه الى “استمرار عمليات الاغتيال التي تطال عناصر داعش في مناطق متفرقة من الموصل”. وفي السياق أفاد سكان محليون، امس الاربعاء، بأن عنصراً من داعش قتل فيما أصيب آخر بإطلاق نار من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاماً تجاه مجموعة من التنظيم شرقي الموصل. وقال شهود عيان إن “طفلاً بعمر 12 عاماً أطلق النار من مسدس كان يحمله من مسافة قريبة جداً على مجموعة من داعش الاجرامي كانت تسير في منطقة حي سومر شرقي الموصل، ما ادى الى مقتل عنصر وإصابة آخر بجروح خطرة”. واضاف الشهود أن “الطفل قام بالعملية انتقاماً لأبيه الذي أعدمه التنظيم الاجرامي أمامه قبل أسابيع قليلة”، مشيرين إلى أن “التنظيم الاجرامي احتجز الطفل، فيما داهم منزل عائلته واختطف والدته، التي اتهمها التنظيم بتحريض الطفل على القيام بالعملية، واقتادهم إلى جهة مجهولة”. وما زالت عصابات داعش الاجرامية تسيطر على مدينة الموصل منذ العاشر من حزيران 2014 والتي ارتكب فيها التنظيم ابشع الجرائم ضد الانسانية بحق ابناء المدينة لاسيما من الاقليات الدينية مثل الايزيدية والمسيحيين والتركمان والشبك. من جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع، امس الاربعاء، عن وصول الوجبة الثانية من القطعات العسكرية التابعة إلى قيادة فرقة المشاة الخامسة عشرة إلى قضاء مخمور. وقالت الوزارة في بيان إن “عدداً من القطعات العسكرية التابعة إلى قيادة فرقة المشاة الخامسة عشرة وصلت، مساء امس، إلى قضاء مخمور وكان في استقبالهم مدير قسم الإعلام والتوجيه المعنوي لقيادة عمليات تحرير نينوى وعدد من ضباط ركن القيادة”. وأضاف البيان أنه “تم توزيع القطعات العسكرية في مناطق التحشد التي تم استطلاعها للعمل ضمن نظام معركة قيادة عمليات تحرير نينوى”. وعبر الضباط والمراتب، بحسب البيان، عن “استعدادهم وجاهزيتهم للمشاركة بتحرير نينوى من دنس عصابات داعش الإرهابية, وكانت معنوياتهم عالية جداً لخوض معركة التحرير مؤكدين إنهم متلهفون لهذا اليوم وان أرواحهم فداءٌ للوطن”. الى ذلك أكد أمين عام كتائب بابليون المسيحية المنضوية ضمن الحشد الشعبي, ريان الكلداني, ان الحشد الشعبي بعد كل انتصار تبرز ضده بعض الاصوات التي وصفها بالشاذة محاولة الاساءة اليه من داخل العراق وخارجه. وقال الكلداني في حديث صحفي, “ان الحشد الشعبي لا يمثل طائفة واحدة بل يمثل مختلف اطياف الشعب العراقي”، مستنكرا محاولات امريكا وبعض السياسيين منع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير مدينة الموصل.
واوضح الكلداني ان “هناك الكثير من قوات الحشد الشعبي موجودة في اطراف محافظة نينوى وتحديدا لواء تلعفر ولواء الشبك، ولواء كتائب بابليون، حيث ان مقاتلي هذه الالوية من اهالي مدينة الموصل، وهم من عليهم المشاركة في تحريرها كما شاركوا قوات الحشد الشعبي في معارك صلاح الدين وديالى”. واضاف ان “الحشد الشعبي ليس بحاجة لأخذ الاذن من احد اي كان بخصوص المشاركة في تحرير محافظة نينوى”، مؤكدا ان “كتائب بابليون ولواءي تلعفر والشبك هم من يقررون من سيدخل لتحرير مناطق المحافظة، رغم انوف جميع السياسيين الذي باعوا نينوى لعصابات داعش الاجرامية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.