فتاوى الإمام الخامنئي

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لأصحابه:ألا أخبركم بشراركم؟.
قالوا بلى يا رسول الله ،قال:”المشاؤون بالنميمة،والمفرقون بين الأحبة،والباغون للبراء العيب”.
في آخر حديث وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام) خاطب الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) أصحابه بهذا الكلام موضحا لهم فيه أن شرار الناس ثلاثة وهم:
1ـ النمام:وهو الذي ينقل الكلام من هذا إلى ذاك ومن ذاك إلى هذا لكي يوقع بينهما العداوة والبغضاء.
2ـ المفرق بين الأحبة والأصدقاء:أي الذي يسعى إلى تهديم المحبة والصداقة بينهم.
3ـ الباغي للبريء العيب:أي الذي يفتش عن عيوب الآخرين.
وفي عصرنا الحاضر يمكن تطبيق ذلك مع ملاحظة ما حدث من تطور وتقدم العلم ووسائل الاتصال وسائر المعارف والعلوم البشرية بأشكالها المختلفة المتنوعة،لتشمل الدعايات والإشاعات السيئة والحرب النفسية بلحاظ الأشخاص من أجل الانتقاص منهم أو تصفيتهم بدنياً وهم بريؤون من تلك الاتهامات والعيوب.
وذلك على عكس ما يريده الإسلام الذي يهدف إلى بث وإشاعة المحبة والصداقة والإلفة في المجتمع.
إذاً فأولئك الذين يجعلون المحيط الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية مملوءة بالمرارة وسوء الظن وهم شرار الخلق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.