الإكوادور تتوقع ارتفاع أسعار النفط الى 200 دولار العراق والسعودية يزيدان صادراتهما النفطية الى الهند.. وروسيا تعلن: لاتوجد آلية للسيطرة على تجميد إنتاج النفط العالمي

 

بلغت الصادرات النفطية من العراق والسعودية الى الهند اعلى مستوى لهما خلال عشر سنوات حيث ارتفع الانتاج من كبار مصدري النفط في الدولتين على حساب صادرات خامات امريكا اللاتينية. وذكرت مصادر اعلامية غربية أن السعودية تصدرت قائمة الموردين للهند في كانون الثاني الماضي حيث قفزت صادراتها النفطية 29 بالمائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتصل إلى نحو 940 ألف برميل يوميا وفق ما أظهرته بيانات تتبع السفن الواردة وتوقعات النفط. وأضافت أن العراق يأتي في المرتبة الثانية بارتفاع مبيعاته النفطية للهند 52 بالمائة عن شهر كانون الثاني 2015 لتبلغ 930 ألف برميل يوميا فيما بلغت المعدلات اليومية من البلدين المصدرين للخام أعلى مستوى لها منذ 2001. في المقابل هبط إجمالي الواردات من أمريكا الجنوبية بمقدار الربع في شهر كانون الثاني مقارنة به قبل عام لتصل إلى 706 آلاف برميل يوميا بحسب البيانات. الى ذلك أكد نائب وزير الطاقة الروسي أناتولي يانوفسكي، امس السبت، إن جميع الاتفاقات بين القوى النفطية في العالم على تجميد إنتاج النفط طوعية وإنه لا يمكنه تصور آلية للسيطرة على تجميد الإنتاج. وقال يانوفسكي في تصريح إن “جميع الاتفاقات بين القوى النفطية في العالم على تجميد إنتاج النفط طوعية وإنه لا يمكنه تصور آلية للسيطرة على تجميد الإنتاج”. وأضاف أن “منح روسيا قرضا لإيران لم يعتمد على محادثات تجميد الإنتاج، وأن قضية مكافحة الاحتكار في أوروبا ضد شركة الغاز الروسية العملاقة جازبروم مسيسة”. وتسعى بعض الدول المصدرة للنفط داخل أوبك لحث جميع اعضاء اوبك وخارجها لتخفيض انتاج النفط بهدف الحفاظ على أسعار النفط عن مستويات مقبولة، ومحاولة رفع قيمة سوق النفط العالمية حتى 50 دولاراً كحد أدنى. من جانبه توقع الرئيس الإكوادوري رافائيل كوريا أن يبلغ سعر برميل النفط في المستقبل غير البعيد إلى 200 دولار. ونقلت صحيفة El Universo عن كوريا قوله: إن وقف الاستثمارات في الصناعة النفطية وإيقاف مئات أجهزة حفر آبار النفط في الولايات المتحدة بسبب انخفاض أسعار النفط، كل ذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل. ورحب الرئيس الإكوادوري بالمباحثات الروسية السعودية بشأن النفط، بقوله إن جلوس روسيا والسعودية إلى طاولة المحادثات مؤشر إيجابي جدا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.