معركة درعا تمويل سعودي وتخطيط إسرائيلي السعودية أعطت مهلة للمسلحين سبعة أيام وإلا ستوقف دعمها لهم

jlio

أطلقت الفصائل المسلحة المتحدة فيما بينها معركة “وإن عدتم عدنا ” تعبيراً عن عودتهم للأجواء القتالية ، بعد أن عاد الجيش العربي السوري في الفترة الأخيرة وأحكم قبضته في الجنوب وتحديداً في درعا من خلال سيطرته الأخيرة على مدينتي الشيخ مسكين وعتمان ، وهاهو يتقدم باتجاه الجمرك القديم في المدينة .الفصائل الإثنا عشر المتحدة أطلقت هذه المعركة برعاية سعودية وتخطيط إسرائيلي وتهدف المعركة للسيطرة على قطاعات مهمة بين ريفي القنيطرة ودرعا من تل كروم جبا إلى تل بزاق مروراً برجم الصيد وانتهاء بتل قرين وذلك من أجل فتح طريق إمداد للفصائل المسلحة في الغوطة الغربية في ريف دمشق .مصدر عسكري أشار ” بأن السعودية أعطت مهلة للمسلحين مدتها سبعة أيام من أجل السيطرة على النقاط المذكورة وإلا ستتوقف عن دعمها لمسلحي الجنوب .معركة السبعة أيام بدأت صباح يوم 16 شباط عبر هجوم شرس للمسلحين على كافة قطاعات مثلث الموت ، الضغط الأكبر كان باتجاه تل قرين حيث عمل المسلحون على إمطار التل بالصواريخ التي وصل عددها إلى 1500قذيفة صاروخية “الرقم كبير ولكن المتابع لتكتيك المسلحين في الجنوب يعلم مصداقية هذا الرقم ” ، وحدات الجيش والقوات الرديفة المرابطة في كافة هذه القطاعات امتصت الصدمة الأولى واستوعبت الحالة وأفشلت الهجوم الأول .في اليوم الثاني للمعركة اعتمد المسلحون على أسلوب الخداع وقاموا بإشغال الجيش على جبهة القنيطرة في منطقة كروم جبا ،وكانت الأعين والمعركة الأساسية في تل قرين التابع إدارياً لدرعا ،سيناريو اليوم الأول هو ذاته وأفشل الجيش هذا السيناريو .حالة تخبط عاشها المسلحون وخوفهم من غضب السعودية دفعهم لتفريغ يومهم الثالث لمناقشة تداعيات هزائم اليومين السابقين وخاصة بعد وصول عدد القتلى إلى أكثر من 100 قتيل وأكثر من 400 مصاب وقد تم نقل مصابي النخب الأولى إلى الكيان الصهيوني .الفصائل الاثنا عشر طلبت من السعودية المساعدة في تأمين عتاد لهم من باب ” أعطني فرصة ” وبالفعل تم إدخال عدد من صواريخ الراجمات وعدد من الانغماسيين من الأراضي الأردنية عبر الحدود .جهز وتجهز المسلحون واستعدوا لخوض غمار الحلقة الرابعة من سباعية السعودية وبدأت المعركة من جديد فجر هذا اليوم لتنتهي نهاية تراجيدية ومقتل مايقارب 175 مسلحاً وعدداً كبيراً من المصابين ، وليبدأ بعدها نقاد المعركة بالتهجم على قادة الفصائل المتبقين من خلال تشكيكهم بالمعركة وعدم جدواها وخاصة بعد الخسائر الكبيرة لهم .في مقلب آخر استطاعت وحدات الجيش والقوات الرديفة صد الهجمات الثلاث من خلال دقة الرصد والمتابعة بالإضافة للاستهداف المكثف من قبل سلاحي المدفعية والصواريخ لمواقع وتحصينات المسلحين ، كما عمل سلاح الجو على الاستهداف المركز لتحركات الفصائل في محاور قطاعاتهم .الحلقات الأربع انتهت ولم يبق سوى ثلاثة أيام لانتهاء السباعية ،فهل يفشل المسلحون بإرضاء أسيادهم في الرياض ؟ أم هناك كلام آخر ؟ بالانتظار …الجدير ذكره بأن مايعرف بمثلث الموت هو المثلث الواصل بين ارياف درعا الشمالي والقنيطرة الشمالي الشرقي والجنوبي الغربي بالنسبة لريف العاصمة دمشق .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.