تدخل سافر في إجراءات القضاء السجناء السعوديون في العراق ارهابيون والسبهان يتدخل لإعادة محاكمتهم

12125

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
يتحرّك السفير السعودي في بغداد وفق مخطط رسم له من حكومة آل سعود الغرض منه تحقيق أهداف وغايات تصب في مصلحة السعودية ، فالسبهان تعدى حدود مهمته وصار يتدخل في الشؤون الداخلية للبلد دون ان نجد موقفاً من الحكومة ووزارة الخارجية لردعه وإيقاف التدخلات السافرة من قبله ، فبعد ان صرّح بان الحشد الشعبي قوة غير مرحب بها وان الجماعات التي تقف وراء أحداث المقدادية لا تختلف عن تنظيم “داعش” ، صرّح السبهان قبل أيام متهماً وزارة العدل بـ”إهمال” طلبه للقاء مسؤوليها لبحث أوضاع السجناء السعوديين في السجون العراقية ، فيما أكد بان السفارة السعودية ستدافع من أجل نقض الأحكام الصادرة بحق مواطنيها في العراق وإعادة محاكمتهم ، بعد أن ثبت لديها خضوع السجناء لضغوط أثناء التحقيق.
من جهتها ردت وزارة العدل على تصريحات السفير السعودي ثامر السبهان التي ادعى فيها تعرّض السجناء الى ضغوط ، فيما اتهم الوزارة بإهمال طلبه للقاء مسؤوليها لبحث أوضاع السجناء السعوديين . وقال المتحدث باسم وزارة العدل غزوان الظالمي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: “على السفير السعودي ثامر السبهان اثبات ما ادعى به في تصريحاته بشأن تعرّض السجناء السعوديين الى ضغوط” ، مشيرا الى ان “السجون العراقية مراقبة بالكاميرات على مدار الساعة وان كان السفير يقصد تعرضهم الى الضغوط اثناء التحقيق فهذا ليس من اختصاص وزارة العدل”. وأوضح الظالمي: “الوزارة غير مسؤولة عن اعادة محاكمة السجناء ومهامها تنحصر بإدارة السجون وتنفيذ أحكام الاعدام وفق الاجراءات القانونية”مبيناً بان “عدد السجناء السعوديين في العراق بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق بعضهم وإطلاق سراح 2 اخرين لعدم ثبوت التهم عليهم يتراوح بين 58 الى 60 سجينا ولدى السفارة السعودية معلومات مفصلة عنهم”.
من جانبه قال عضو لجنة حقوق الانسان النائب حبيب الطرفي: مهمة السفير السعودي دبلوماسية وليس من حقه التدخل في شؤون العراق الداخلية ، مبيناً ان هؤلاء تعلموا هذا النهج السافر وعلى الحكومة وضع حد لتلك التجاوزات . وأوضح الطرفي في اتصال مع “المراقب العراقي”: تصريحات السبهان بشأن وزارة العدل مدانة بالمطلق وغير مسموح بها وتدل دلالة واضحة على ان هذا السفير لا يعرف واجبه نهائياً لأن العمل الدبلوماسي هو عمل يمثل دولة وليس بهذه الصورة ، يوم يتحدث عن تهميش طائفة ، ويوم آخر يتحدث عن السجون ، مضيفاً: كنا نعول على ان السبهان قد تخلص من عقدة البادية لأنه عاش في أمريكا لكنه يبدو ان أولهم كآخرهم على حد وصفه . وأضاف الطرفي: ليس من حق اي سفير التدخل في اجراءات القضاء ، فهناك لجنة حقوق الانسان في البرلمان ، وهناك المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وبالتالي فأن القضية الحقوقية مغطاة في العراق على الرغم من التحديات التي يعيشها العراق سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو امنية . وبين الطرفي: الرد على تصريحات السفير السعودي من اختصاص وزارة الخارجية ولا اظن ان لكل فعل رد فعل وخاصة في السياسة فأن عدم الرد هو خير جواب ، مشيراً الى انه لا توجد انتهاكات في السجون العراقية ولكن المشكلة هي وجود اكتظاظ في السجون نتيجة سيطرة الدواعش على الكثير من المناطق مما اضطر الوزارة الى نقل سجونها الى مناطق آمنة وبالتالي ظهرت بعض المشاكل . وأكد الطرفي، انه لا توجد دولة في العالم لا تحدث فيها أخطاء داخل السجون والعراق كغيره من الدول ، هناك أخطاء أو خروق تحدث هنا وهناك ، لكن عمليات تعذيب أو ما شابه ذلك ، هذه مجرد شائعات تقف خلفها الكثير من الاجندات وهذا لا يعنينا كثيراً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.