مشايخ الخليج والقاسم المشترك

بالصدفة هكذا وبينما كنت ابحث عن نقاط التلاقي والتجامع والتشابه والتوارد والتعاضد والتقاسم والقواسم بين حكام مشايخ الخليج وما يجمع بينهم فلم أجد مشتركا ثقافيا معاصرا أو مناصرا أو محاصرا سوى اجماعهم على الاستمتاع بالحمير وشراب بول البعير وإرضاع الكبير كما وجدتهم اعراباً لا يجيدون لغة العرب وما يجمع بينهم أكثر هو ان أغلى وأهم وأكثر ما يبتغون ويحلمون ويطمحون جمل أصفر وناقة صفراء وقصر اصفر وامرأة صفراء تسر التافهين . انهم جميعا حكام ولكنهم ليسوا بحكام فهم نفوس فاجرة وعقول داعرة وأفكار باعرة وذوات صاغرة. انهم وباستثناء سلطان عمان حكام متصهينون مأمورون تابعون مأسورون بعقدة الجمل وما حمل وعبادة الفرج وما على الأمير من حرج لذلك اكتشفت فيما اكتشفت ان مشايخ الخليج بما فيهم المزمهر بالزهايمر أخرف ملوك العربان وعميل الأميركان المراهق سلمان وحمد العاق بإجماع كل المصادر والوكالات وأمير الحمارات . وبقية سلالة الأموات من فراش الصهوات متعددي الزيجان وزيج ينطح زيج. المشكل في الخبر والجامع ما بين البقر برغم ان البقر تشابه علينا ان الحكم يؤول دائما في هذه المشايخ بلا شيوخ والممالك بلا ملوك لأبناء الشيخة الخطيرة والزوجة الصغيرة في اللحظة الأخيرة حيث يقرر حكام الخليج وفق ما ترتأي عقولهم التي تجثو بين افخاذهم بأن يكون ابناء الزوجة الثالثة هم اصحاب الحظوة وأولياء العهد فيتقدمون على اخوانهم الكبار ويستلمون مقاليد الحكم ان مات الآباء بعد عمر قصير … الاكثر غرابة ان امهاتهم هنّ ايضا يمتلكن الحظوة والسطوة والنزوة والفجوة في تسيير الحاكم والحكومة والمشايخ اللملومة . ففي قطر جاء تميم ابن موزة وهي الزوجة الثالثة التي تختلف عن باقي خلق من نسلها وجنسها من الموز بقدرتها على اقامة العلاقات الموزية مع مختلف الأديان والطوائف واللغات وهو ما تأكد في تل ابيب وواشنطن وانكلترا واسطنبول عملا بنظرية تلاقح الموزات . في السعودية كذلك قرر سلمان ابو الزهايمر ان ينصّب ابن زوجته الثالثة محمد ولياً للعهد بينما اعطى لأبنه الأكبر من زوجته البايرة منصب وكيل وزير . كذلك حال الحمارات العربية فقد اجبرت فطومة الزوجة الثالثة للشيخ زايد على ان يعلن بان ولي العهد بعد ابنه خليفة هو محمد (ابنها) وبمجرد وفاة زايد تدخل شيوخ الحمارات الاخرى ليصبح خليفة حاكما بالاسم فقط على ان يكون الحاكم الفعلي هو محمد وان يزاح سلطان من المسرح السياسي نهائيا . أما البحرين فان سبيكة الزوجة الثالثة لحمدكو هي أم ولي العهد كذلك ومن هالمال حمل جمال . من هنا يبدو ان ابناء الزوجات الصغيرات الثالوثيات يعيشون ما تعيشه امهاتهم من هاجس الانقلاب عليهم أو تجاوزهم فتربوا على نظرية المؤامرة وامتهنوا الإرهاب ودعم الإرهابيين وأبوكم الله يرحمه.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.