الحشد: العبادي حسم مشاركتنا في تحرير الموصل مقتل عشرات الدواعش قرب الشرقاط.. والأمريكان يجبرون عشائر الموصل على الانسحاب شرقي القيارة

jioioi

أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين، امس الاحد، بأن طيران الجيش العراقي دمر رتلاً قرب قضاء الشرقاط وقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش الاجرامي. وقال المصدر في تصريح إن “طيران الجيش  دمر،  رتلا تابعاً لداعش الاجرامي، يضم اكثر من 30 عجلة ذات دفع رباعي متجهة الى صحراء الموصل، ما أدى إلى مقتل العشرات من عناصر التنظيم كانوا على متن الرتل”. وأضاف أن “طيران الجيش العراقي مستمر في قطع امدادات داعش الاجرامي وحركته من وإلى الشرقاط نحو بيجي والموصل، تمهيداً لعملية تحرير قضاء الشرقاط، آخر معاقل التنظيم في مناطق شمال صلاح الدين”. وتمكنت القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وابناء العشائر من دك اوكار داعش الاجرامي في جميع المحاور في بيجي، وتحرير مناطق القضاء بالكامل وصولاً إلى جبال مكحول شمال القضاء. اتهم قيادي في ابناء عشائر الموصل المقاتلين ضد داعش، امس الاحد، الامريكان بمنع تحرير مناطق جنوب الموصل واجبروهم على التراجع بعد تحرير خمس قرى في القيارة. وقال القيادي الذي طلب حجب اسمه في تصريح إن “أبناء عشائر جنوب الموصل من اللهيب والجبور والسبعاويين وعدد آخر من العشائر شكلوا منذ اكثر من عام قوة أبناء العشائر لمحاربة داعش الاجرامي، والتي وصل عدد المنضوين لها لأكثر من 5000 مقاتل”. واضاف أن “قوات ابناء العشائر استكملت التدريبات اللازمة كافة لخوض معركة تحرير المدينة من داعش ونفذت أولى عملياتها بعد أن ملت انتظار ساعة الصفر، بتحريرها خمس قرى في مناطق شرقي القيارة جنوبي الموصل، والتي تمت العملية بنجاح تام، لما يتمتع به المقاتلون من معنويات عالية، ولما تلقوه من تدريبات أهلتهم لخوض معارك حرب الشوارع”. وبين القيادي أن “قيادات ابناء العشائر تفاجأت بردة فعل الامريكان على العملية، حيث تلقت أوامر من الامريكان بالانسحاب فوراً من القرى التي تم تحريرها”، مشيراً إلى أن “الامريكان أمروا بعدم تحرك أي قوة أو تحرير أي موقع إلا بعد تلقي الأوامر من خلال ما يسمى بالمستشارين التابعين لها أو للتحالف الدولي الموجودين في مخمور أو أربيل”. ولاقت الولايات المتحدة الامريكية انتقادات كبيرة بسبب دعمها للجماعات الاجرامية في سوريا، وعدم جديتها في محاربة الارهاب في العراق، بعد تهاونها بقصف داعش الاجرامي وارتاله برغم تمكنها من ذلك ورؤية سلاح الجو لما يسمى بالتحالف الدولي تحركات داعش العلنية في الموصل والانبار دون قصفها. من جانب آخر وصل وزير الدفاع خالد العبيدي، امس الاحد، الى معسكر التآجي شمالي العاصمة بغداد. وذكر بيان مقتضب لوزارة الدفاع، ان “العبيدي وصل الى ذلك المعسكر لتوديع اللواء ٧١ للمشاركة في عمليات تحرير نينوى”. وكان العبادي قد اعلن يوم امس خلال لقائه محافظ نينوى نوفل حمادي عن البدء بالاستعدادات العسكرية لتحرير مدينة الموصل. وفي سياق المعركة أكد الحشد الشعبي أن رئيس الوزراء حيدري العبادي حسم موضوع مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل. وقال المتحدث باسم الحشد احمد الاسدي في بيان “لقد جاءت تصريحات السيد رئيس الوزراء في مجلس النواب بخصوص مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل لتقطع الطريق على المتقولين والمتصيدين في الماء العكر والذين يحاولون اثارة الفتنة والتأثير على معنويات المقاتلين”، مؤكداً “بعد حديث السيد رئيس الوزراء فنحن مستعدون لهذه المعركة الفاصلة وان الحشد سيكون كما كان في المعارك السابقة نقطة الارتكاز في هذه العملية الكبرى مع تشكيلات القوات المسلحة الاخرى وأبناء العشائر الغيارى لنزف سوية الى أبناء الشعب العراقي كافة وأبناء الموصل خاصة بشائر النصر التي باتت قاب قوسين او أدنى”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.