هل رمى العبادي طوق النجاة للبارزاني ؟

بلغت حالة الانسداد السياسي في كردستان مبلغا غير مسبوق وتصاعدت حمى الاحتجاجات على فساد آل البارزاني واستئثارهم بمغانم السلطة وتضاعف سرقاتهم للمال العام ولواردات النفط والكمارك وباتت كردستان امام مفترق طرق لتعديل الواقع المأساوي الذي خلقه البارزاني واتباعه، في هذه الاثناء وبصورة غير مسبوقة ينتقد السيد العبادي سلطة كردستان من المانيا حيث مؤتمر ميونخ للامن ويتساءل عن سبب تأخير رواتب الموظفين في كردستان مع استمرار توارد مليارات الدولارات من عوائد النفط؟!بعدها يقترح العبادي على البارزاني دفع رواتب الموظفين المتوقفة منذ شهر أيلول من العام الماضي مقابل تسليم نفط كردستان الى بغداد! فيوافق البرزاني على الفور!وماذا عن حصة العراق عموما؟ ام انه سيسلمهم الرواتب خارج نطاق الموازنة؟ وهل ان الحكومة هي التي منعت رواتبهم حتى تتعهد بها؟ وماذا عن واردات النفط الذي تصدره كردستان يوميا بصورة مستقلة خارج نطاق الاتفاق مع بغداد بعد ان أعلنت كردستان ان عائداتها للنصف الثاني من العام الماضي بلغت 4 مليارات دولار؟! هل مبادرة العبادي هدفها القاء حبل النجاة للبارزاني ام احراجه كما ادعى الأخير؟فهل يمكن للعبادي احراج البارزاني؟!.
ربيع المقاومة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.