السيد حسن نصر الله رسم معالم المرحلة المقبلة وزوال «إسرائيل»

il;op'p

يوسف حسن

لقد جاء كلام سماحة السيد نصر الله في المرحلة الدقيقة التي تعتصر الأمة عموما والمنطقة بشكل خاص مؤكدا أن وحدة مصير سوريا مرتبط بوحدة مصير لبنان إذ شبّهَ سوريا “بعامود خيمة لبنان .. وبخيمتنا”, فالبناء المرصوص يحتاج إلى أعمدة فسوريا نقطة ارتكاز ودعم مرتبطة بشكل مباشر وخاص بلبنان وبالمنطقة ككل عموما .كما أكد أن سوريا بصمودها جيشا وشعبا وقيادة حالت دون تنفيذ المشروع الغربي في المنطقة وحمت المنطقة , هذا الالتفاف ساعد في تحقيق الانتصارات المتتالية التي تشهدها سوريا اليوم في وجه أذناب الصهيونية .وأشار الأمين العام أن لا شيء سيقف في وجه تحقيق النصر المنشود فالنصر هو الهدف والغاية من حربنا الضروس ومهما بلغ حجم التضحيات المقدّمة لأنها معركة مصير أمة وليست معركة لاستعادة بقعة جغرافية ما ,وأمن المنطقة مرتبط في هذا النصر الذي سيلقي بظلاله على باقي الأمة.ورأى في الحلف المعادي ومحاولاته الحثيثة في جر المنطقة لحرب إقليمية قد تتطور إذ لا أحد يعلم حجم تطوراتها إن حدثت لكن المقاومة مستعدة للخيارات والسيناريوهات المحتملة كافة ولكن السيناريو المؤكد فيها وهو الأهم والأدق والذي نحن على استعداد له هو انهيار الكيان الإسرائيلي .وسلّط سماحة السيد نصر الله الضوء على جملة من النقاط وأهمها التنسيق العلني والسري بين الكيان الإسرائيلي وبعض الأنظمة العربية سواء بشكل مباشر أم غير مباشر وإلى وحدة الحال بينهم وأن الكيان أصبح صديقا للمحور “السني” مما يعني أن لا عدو لهم سوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية , متعامين عن القضية الأهم والأعمق فلسطين المحتلة وهي التي تسكنها الغالبية “السنية” ويقتلون بدم بارد يوميا على أيدي المغتصبين الصهاينة , ولا ترى الأنظمة العربية ذلك بل تنحرف عن الحقيقة بشكل كبير وتتهم من يقف مع هذه القضية ويدعمها ولن يتخلى عنها ألا وهي إيران , ومن باع فلسطين قديما ها هو يجدد بيعها اليوم وعلنا دون الاكتراث لمعاناة شعبها المظلوم .وأشار إلى أن تصرفات إسرائيل لم تعد مقبولة وستدفع ثمن هذه السياسة التي تنتهجها في المنطقة ولن يكن باستطاعتها تحمّل ما ينتظرها من مفاجآت هي ومن لف لفيفها وعلى كافة الأصعدة.وربط سماحة السيد مصير الأمة ككل وليس فقط في سوريا إذ أن هذه المعركة مصيرية يخوضها المحور المقاوم في أشرس مرحلة لم يشهد لها التاريخ والأهم من كل ذلك أن لا خوف منهم ولا من مشغليهم ولا من كل من يشارك في هذه الحرب .لقد رسم سماحة الأمين خطوطا عامة جاءت على شكل حرب نفسية متوقعا أي حرب محتملة في أي لحظة على لبنان .لقد كانت إطلالته بمثابة حرب على الأعداء وعلى رأسهم الكيان الصهيوني والذي سارع إلى عقد اجتماع طارئ لبحث جملة الأخطار المحيطة به وخاصة عندما أشار سماحة السيد إلى الخزان الخطير في حيفا والذي سيكون تحت مرمى صواريخ المقاومة التي ستطول أي موقع في فلسطين المحتلة.الرسالة التي وجهها الأمين العام لحزب الله أن المقاومة رغم أنها تحارب حربا ضارية في سوريا إلا أنها على أتم الاستعداد ولن تغفل عن العدو الرئيس الأكبر إسرائيل وإن قاتلت أذنابه في غير موقع وسيتم إزالة إسرائيل والإيفاء بالوعد لدم الشهيد “عماد مغنية ” وباقي شهدائنا الأبرار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.