كيري و لافروف: اقتربنا من وقف إطلاق النار وشروط الاتفاق في انتظار اوباما وبوتين

hgjhkkj

في أكثر من عاصمة إقليمية ودولية كان الحديث عن الهدنة السورية يتعاظم في دمشق وموسكو وواشنطن وطهران والرياض في ريف دمشق وحمص وحلب، كان تنظيما داعش وجبهة النصرة يطلقان العنان لرسائل الدم لكل من يهمه الامر في هذا الوقت، كانت قوات الجيش السوري تواصل سيطرتها على مناطق في ريف حلب الشرقي الذي تهاوى بتسارع خلال اليومين الماضيين، حيث توسعت في محيط المحطة الحرارية بعد السيطرة عليها، وتمكنت من السيطرة على نحو 19 قرية في المنطقة، الأمر الذي يعني السيطرة على أوتوستراد حلب – الرقة من جهة مدينة حلب وصولاً إلى  مطار كويرس العسكري وفي الوقت ذاته، أمطر مسلحون من جبهة النصرة حي الشيخ مقصود في حلب بالقذائف، ما أدى إلى سقوط 5 قتلى، بينهم 3 أطفال، وإصابة 20 شخصاً وتأتي التفجيرات فيما تواصل القوى الكبرى مساعيها لتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ الجمعة الماضية وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري  خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمان، انه تحادث هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف وتوصلنا إلى اتفاق مؤقت من حيث المبدأ على شروط وقف الأعمال العدائية من الممكن أن يبدأ خلال الأيام المقبلة، وأضاف: الاتفاق لم ينجز بعد، وأتوقع من رؤسائنا الرئيس أوباما والرئيس الروسي بوتين أن يتحادثا في الأيام المقبلة في محاولة لإنجاز هذا الاتفاق، وتابع كيري: يجري الآن استكمال التفاصيل المتعلقة بكيفية وقف القتال في الحقيقة اقتربنا من وقف إطلاق النار أكثر من أي وقت مضى وامتنع عن الخوض في تفاصيل القضايا التي بقيت من دون حل واكتفى بالقول إن الجانبين يستكملان التفاصيل وأعلن كيري أن أي اتفاق سيستغرق بضعة أيام، فيما يتشاور الجانبان مع دول أخرى ومع المعارضة السورية، وأضاف أنه ينبغي على روسيا الحديث مع الحكومة السورية وإيران بينما يتعين أن تتناقش الولايات المتحدة مع المعارضة السورية وشركائها وأحجم كيري عن الخوض في أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنه لا يتوقع تغييراً وشيكاً في القتال على الأرض وقال: لا أعتقد أنه ستكون هناك نقطة تحول بالنسبة لما يجري على الأرض خلال الأيام المقبلة فيما نحاول تنفيذ هذا أوضحت المعارضة عزمها على المقاومة وكرر الموقف الأميركي بضرورة أن يتنحى الرئيس السوري بشار الأسد وقال في وجود الأسد لا يمكن أن تنتهي الحرب، ولن تنتهي وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف وكيري أتما خلال مكالمة هاتفية الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا وذكرت انه تم الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال مكالمتين هاتفيتين أجريتا مساء 21 شباط بين لافروف وكيري، مشيرة إلى أن تقريرا بهذا الخصوص سيقدم إلى بوتين وأوباما وكانت قد ذكرت ان المناقشات بين الوزيرين تناولت شروط وقف إطلاق النار الذي لن يشمل العمليات ضد التنظيمات التي يعدّها مجلس الأمن الدولي إرهابية وتشمل هذه الجماعات داعش وجبهة النصرة والتقى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي زار طهران فجأة، الرئيس الإيراني  حسن روحاني ووزير الدفاع الايراني حسين دهقان وخلال اللقاء نقل شويغو رسالة خاصة من بوتين الى روحاني، وعرض الوضع المتعلق باستقرار المنطقة وعملية المفاوضات لإعلان وقف إطلاق نار في سوريا، كما ذكرت الرئاسة الإيرانية وقال روحاني إن تسوية الأزمة في سوريا لا يمكن أن تتم إلا عبر مفاوضات سياسية، بما يضمن احترام حقوق الشعب السوري الذي يجب أن يقرر في نهاية المطاف مستقبل سوريا  وأعلن الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة  الباييس الاسبانية نشرت أمس الأول، انه مستعد للقبول بوقف إطلاق النار لكن على أن لا يسمح ذلك باستغلاله من قبل الإرهابيين وقال انه على استعداد لوقف إطلاق النار وان كان يفضل الحديث عن وقف للمعارك لكن بشروط، بينها  منع دول، وخصوصا تركيا، من إرسال مقاتلين وأسلحة أو تقديم أي دعم لوجستي للإرهابيين  وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات  المنبثقة عن مؤتمر المعارضة السوري في الرياض، أمس الأول، موافقتها على هدنة شرط الحصول على ضمانات دولية بوقف العمليات العسكرية من حلفاء النظام السوري، خصوصا إيران وروسيا وقال مصدر مقرب من محادثات السلام، إن المعارضة السورية وافقت على هدنة تستمر ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وأضاف  هذه الهدنة ستكون قابلة للتجديد، وتدعمها كل الأطراف باستثناء تنظيم الدولة الإسلامية كما ستكون مشروطة بالتوقف عن استهداف جبهة النصرة على الأقل كبداية ويصنف مجلس الأمن الدولي جبهة النصرة منظمة إرهابية وكان بوتين قد أعلن أمام مسؤولين عسكريين أمس الأول، ان موسكو تهدف إلى حل الأزمة السورية باستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية وقال دائما ما كنا نهدف إلى حل أي نزاع بالوسائل السياسية والدبلوماسية فقط وقد ساعدنا في حل صراعات مريرة سيكون ذلك هدفنا في هذه الحالة أيضا  وتوعدت روسيا، أمس الأول، بمواصلة تقديم الدعم للقوات السورية لمحاربة المجموعات الإرهابية وعبر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن أسفه لرفض مشروع قرار روسي إلى مجلس الأمن يدعو إلى وقف القصف التركي لمواقع الأكراد في شمال سوريا. وقال: الكرملين قلق لتصاعد التوتر على الحدود السورية التركية، معتبرا أن عمليات القصف التركية على مواقع كردية في سوريا غير مقبولة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.