اليوم.. نفط الوسط يواجه طرابلس اللبناني في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي

kj;o[pp

يخوض نادي نفط الوسط لكرة القدم اليوم الثلاثاء اولى مبارياته في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي حيث سيلتقي طرابلس اللبناني على ملعب باص في العاصمة الايرانية طهران وهي اولى مباريات المجموعة الثانية التي تضم الى جانب نفط الوسط كلا من اندية الفيصلي الاردني واستقلال طاجكستان وطرابلس اللبناني. وقال المدير الفني لفريق نفط الوسط حمزة الجمل ان فريقه على استعداد تام لخوض المباراة لاسيما انها الاولى للفريق في مثل هكذا بطولات خارجية وان معنويات لاعبيه عالية واضاف الجمل: اننا لا نحتاج الى نتكلم مع اللاعبين عن الجانب المعنوي لانهم اخذوا الشحنة الكاملة وانهم مستعدون لتمثيل العراق في هذه البطولة وسيقدموا مباراة باعلى مستوى وستكون مباراتنا مع طرابلس بداية موفقة في المشوار الاسيوي ان شاء الله لرفع اسم العراق اولا ونعد الجميع ببذل اقصى ما عندنا وسنكون سفراء بمعنى الكلمة من الجوانب كافة سواء من ناحية الانضباط والالتزام داخل وخارج الملعب واثناء التدريبات والمباريات واتمنى ان تصل رسالتنا وبخصوص الفريق اللبناني قال الجمل: فريق طرابلس من الفرق الجيدة جدا ويمتلك لاعبوه السرعة والقوة وقد وضعنا الخطة المناسبة لمواجهته. من جهته اعرب حارس مرمى منتخبنا الوطني ونادي نفط الوسط نور صبري عن جاهزيته التامة للدفاع عن شباك النادي وبذل المزيد من الجهد والعطاء داخل ساحة الملعب واضاف: كلنا نشعر بانه من الواجب علينا تقديم مستوى ومباراة تليق بسمعة الكرة العراقية وسمعة نادينا وسمعتنا ايضا نحن كلاعبين لاسيما ان غالبية الفريق هم من المحترفين ولاعبي المنتخب الوطني والاولمبي والشبابي لذلك فان المسؤولية علينا كبيرة وان شاء الله فسنكون على قدر المسؤولية ونحقق طموح الجمهور وكانت قائمة الوفد الذي ترأسه نائب رئيس النادي عباس مالك وعضوية احمد هاشم ومشرف الفريق فراس بحر العلوم ضمت 26 لاعبا هم نور صبري، سلام مطلب، نبيل عباس، مصطفى ناظم، امجد وليد، اياد خلف، علي جاسم، امير صباح، صالح سدير، كرار جاسم، عصام ياسين، جاسم محمد، اديم الصباغ، كريم دلي، مصطفى كريم، هلكرد ملا محمد، محمد ناصر نومي، علاء الشبلي، ثامر حاج محمد، مارديك مردكيان، ثامر برغش، محمد صالح، علي كاظم كطفان، مصطفى عباس، علي كاظم هادي بالاضافة الى الملاك التدريبي المؤلف من المصري حمزة الجمل وحسن احمد محمد وخالد محمد ومدير الفريق مؤيد ابراهيم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.