الحشد الشعبي يستعين بأبناء الموصل لتحريرها وانسحاب تنظيم داعش من الساحل الايسر للمدينة

ki[op[p

أكد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي، امس الأربعاء، أن أهالي مدينة الموصل يعلمون جيدا من هم المتسببون باحتلال تنظيم داعش الاجرامي للمدينة، مشيرا الى ان الحشد سيستعين بمقاتلين من أهالي الموصل لتحرير المدينة. وقال الأسدي، في تصريح، إن “تصريحات اسامة النجيفي الاخيرة لن تتسبب بأزمة سياسية، لان الصلاحيات بيد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”، مبينا أن “الحشد الشعبي سيأتي بمقاتلين من ابناء الموصل لتحرير المدينة، ويريدون انهاء هذا الاحتلال الجاثم على صدورهم، ولا يهمهم التركيز على تصريحات من هنا وهناك”. وأضاف الاسدي ان “تصريحات النجيفي هي محاولة لاستعادة خيوط اللعبة السياسية والاجتماعية لنينوى، وهم بذلك يحاولون ذر الرماد في العيون من خلال بوابة الموصل”، لافتا الى ان “أغلب اهالي الموصل يحملونهم احتلال المحافظة، ويعرفون من هم المتسببون بما جرى”. وفي السياق حذرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، امس الاربعاء، الحكومة العراقية من ضرب التحالف الدولي لفصائل الحشد الشعبي في حال المشاركة بمعركة التحرير، داعية الحكومة الى اخذ الضمانات من قبل التحالف. وقالت نعمة في تصريح انه “من المؤسف ان بعض الساسة المحسوبين على المكون السني لم ينطقوا بكلمة عندما توغل الجيش التركي في محافظاتهم، فالجيش التركي في نظرهم لا يعطي بعداً طائفياً”. وتابعت ان “هؤلاء الساسة أنفسهم عبروا عن ترحيبهم بتدخلات التحالف السعودي في دول الجوار، لكن لو قيل لهم أن الحشد الشعبي الوطني العراقي سيشارك في تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش يقيمون الدنيا ولايقعدوها ويملأون وسائل الإعلام بصراخهم ويقولون أن مشاركة الحشد تعطي بعداً طائفياً”. وأضافت “نأمل من إخوتنا أبناء المكون السني بعد أن عرفوا حقيقة هؤلاء الساسة الذين خذلوهم أن ينتخبوا شخصيات وطنية تمثلهم تمثيلا حقيقيا في الانتخابات القادمة ممن قاتلوا ودافعوا عن ديارهم ولم يتخاذلوا ويتآمروا ضد أبناء جلدتهم”. ودعت نعمة  “الحكومة العراقية بأخذ ضمانات من التحالف الدولي بعدم قصف قطعات الحشد الشعبي بحجة أنها قصفته بالخطأ في حال مشاركته في معارك التحرير”. من جهة اخرى أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بالعراق بأن تنظيم داعش الاجرامي سحب أغلب عناصره من الساحل الأيسر في مدينة الموصل، فيما أشار الى أن أكثر من 400 عنصر من التنظيم المجرم فروا الى جهة مجهولة بسبب قلة الموارد المالية للتنظيم. وقال المصدر في تصريح إن “تنظيم داعش سحب، مساء الثلاثاء، غالبية عناصره من الساحل الايسر في الموصل وباتت شوارع الساحل شبه خالية من أي تواجد دون معرفة الأسباب الحقيقية لهذا الأمر”، موضحا أن “المعروف ان التنظيم ينشر مسلحين في أغلب التقاطعات وينشر الشرطة “الإسلامية” على شكل دوريات جوالة، لكنها اختفت قبل غروب الشمس”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “أكثر من 400 عنصر فروا من مواقع التنظيم ولم يعرف مصيرهم”، مشيرا الى أن “التنظيم يعيش حالة من الانهيارات وهروب عناصره بسبب قلة موارده المالية بعد تدمير خمسة مصارف مهمة له في الجانبين الايمن والايسر في الموصل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.