الحشد مخاطباً «بن زايد»: السيف الذي قاتلنا به إرهابكم مازلنا نحمله

f3be6cc0c23b18a8fc44ad8d94bd47cd

وصفت هيئة الحشد الشعبي ، محاولات تهديد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة بأنها “حركة ريشة في جناح عصفور مرتجف”، وفيما عدت تصريحات وزير الخارجية الاماراتي تجاه الحشد محاولة لتبييض وجه الارهاب وخلط الاوراق أكدت ان الحكومة والشعب والمرجعيات جميعهم يدعمون المجاهدين. وكان وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد قد هاجم امس الاول قوات الحشد الشعبي، مبينا انها لا تختلف عن التنظيمات الاجرامية الاخرى كـ(داعش) و(جبهة النصرة). وقال الناطق باسم الهيئة أحمد الأسدي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “وسائل الاعلام المختلفة نقلت تصريحات مهزومة مخجلة لوزير الخارجية الإماراتي يتحدث فيها بشكل ينم عن نية واضحة لتبييض وجه الاٍرهاب وداعميه من خلال خلط الأوراق بين الاٍرهاب والحشد وفصائل المقاومة متجاوزا كل الحقائق الماثلة أمام الجميع وكافراً بدماء الشعوب التي مازال إرهاب (القاعدة) و(داعش) وغيرهما من الجماعات التكفيرية مستمرا بسفكها”. وأضاف: “الحشد وفصائل المقاومة هما فخر العراق وشعبه والظهير القوي للقوات المسلحة وبهم هزم الاٍرهاب وتحررت الارض وتصريحات بن زايد عنهم مخجلة ومعيبة ومحاولة لخلط الأوراق وحماية الجماعات الاجرامية وتشويه صورة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة”، مؤكدا ان العراق حكومة وشعبا ومرجعيات دينية جميعهم يدعمون المجاهدين. تابع الاسدي: تلك التصريحات تعبر عن سوء نية أصحابها تجاه العراق وشعبه وتعد تدخلا سافرا في الشأن الداخلي وتجاوزا على احد اهم المؤسسات الأمنية، مطالبا جميع القوى والمؤسسات الوطنية والقوى الرافضة للإرهاب والتكفير في العالم بإدانة هذه التصريحات ورفض هذا المنهج العدواني والوقوف بوجه هذا التطرف المغلف بأغلفة مكافحة الاٍرهاب. ووصف محاولات تهديد الحشد وفصائله المقاومة بانها “حركة ريشة في جناح عصفور مرتجف”، مضيفا: “السيف الذي قاتلنا به إرهابكم مازلنا نحمله بعزيمة من الله وقوة من سواعد الأبطال”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.