وزير خارجية الحمارات العربية

مرة اخرى يطل علينا وزير خارجية الحمارات العربية عبدالله بن زايد في مؤتمر صحفي بموسكو ليتفوه بألفاظ لا تليق إلا به وبأماراته الداعرة وهو يتجاوز على فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي المقدس ويطالب بكل وقاحة بالقضاء على الحشد الشعبي في العراق قبل القضاء على داعش . ان هذا الوزير الداعر ودولته الداعرة أحقر وأصغر من ان يتجرأ على مقدرات العراق ومقدساته وأبنائه الغيارى في المقاومة الاسلامية والحشد المقدس لولا هذا الصمت الحكومي أو السبات الذي تعيش به الدولة العراقية والدبلوماسية العراقيه فضلا عن الورم السرطاني لأفواه الفتنة من داخل العملية السياسية التي تطعن بمجاهدي الحشد الشعبي الذي لولا الدماء الزكية من ابنائه الأبطال مع القوات المسلحة العراقية لكان وزير خارجية الحمارات ومعه كل وزراء وحكومات مشايخ الخليج اول المتبرعين بزوجاتهم وأمهاتهم وجداتهم وخالاتهم وعماتهم وأمهاتهم اللاتي ارضعنهم وبنات خالاتهم وبنات عماتهم وجداتهم وزوجات ابائهم وموزاتهم وشيخاتهم لممارسة جهاد النكاح مع عصابات داعش فضلا عن ارضاع الكبير بالجملة وفق الحروف الأبجدية لأمراء دولة الخرافة الداعشية . هذا الوزير النتن القذر منفوخ البراطم محقون الورك مأسور الفكر مأزوم الأصل مطعون الحسب والنسب فاقد الشرف ناقص الغيرة جاهل الحمية لم يكن ليتجرأ بهذه الوقاحة والصلافة والتفاهة لولا درايته بأن حكومتنا وخارجيتنا سوف لا ترد اكثر من توضيح أو رفض باستحياء أو خجل وبأسلوب الخائف المتردد المجامل الحبّاب . نعم هذا ما فعلته الحكومة العراقية وهذا ما تفعله كل مرة فلا طرد للسفير الحماراتي ولا استدعاء للسفير العراقي . ولا شكوى في مجلس الأمن ولا دعوة للجامعة العربية لبيان موقفها ولا هذا ولا ذاك. لقد تمادت وتطاولت قرقوزات الخليج على العراق بعد ان وجدت الخارجية العراقية والحكومة العراقية والبرلمان العراقي خانعين اذلاء لا يرتقون لأدنى حالات الشعور بالمسؤولية والوطنية والحمية على العراق وكلنا يتذكر ما كان من موقف مزرٍ ازاء ما قامت به الحمارات العربية بإدراج فصائل المقاومة الاسلامية في العراق ضمن لائحة المنظمات الإرهابية. ان موقف الحكومة والوزارة لا يرتقي لأسم العراق ومكانته ولا الى تضحيات الحشد المقدس وانتصاراته التي حفظت ماء وجه الحكومة العراقية بل وكل حكومات الخليج . السؤال الذي يفرض نفسه هو اذا كان هذا هو حالنا مع دواعر العرب ومشايخ النفط فكيف سيكون الحال ازاء رأس الأفعى أميركا التي تعمل ليل نهار على دمار العراق وتقسيمه؟.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.