ثرثرة فيسبوكية لكنها مفيدة..!

اليوم ذهبت وإياكم بجولة إفتراضية؛ في عالم مواقع التواصل الإجتماعي، ستغنينا هذه الجولة عن كتابة مئات الأعمدة الصحفية، لأن كل محطة من محطات وقوفنا، تستحق أن يكتب عنها عشرات المقالات والأعمدة..
• الطائرة الروسية دخلت الاجواء التركية اثنتا عشرة ثانية فقط, اسقطتها الدفاعات الجوية, حفاظا لحرمة حدودها.
وأيضا احتجزت البحرية الايرانية, الزوارق الامريكية, عند دخولها بالخطأ للمياه الاقليمية.!
ماذا هيأت.. وزارة الدفاع العراقية, لصد الإجتياح المرتقب, السعودي الباكستاني, للأراضي العراقية ؟!
بالمناسبة..!.. طهران اطلقت سراح الاسرى الامركيين، بعد دخولهم المياه الايرانية بالخطأ, وصرح وزير الخارجية “كيري” قال والعباس بعد ما نسويها..!
• تعريف جديد في عالم السياسة: السياسي هو من يفكر بشيء، و يفعل شيئا من اجل شيء بواسطة شيء، ولا احد يعرف اشياءه!
• هل حقا السياسي الحقيقي هو من يبحث و يجد الحل؟! ام من يختلق ويفتعل الازمة؟!
ثمة تيار سياسي، إذا تركه الآخرون ولم يشبعوه تسقيطا سياسيا، سيقوم هو بتسقيط نفسه سياسيا، حتى يبقى في الصورة!
• الاصلاحات التي لا تستعيد ما التهمته الوحوش؛ ضحك على الذقون، أن نسمع بأصلاحات وزارية شيء جيد؛ ‏لكن‬ يجب أن نسمع أيضاً بالأهم، وهو إحالة كبار الفاسدين للقضاء، وإعادة الأموال المنهوبة من خزينة الدولة، وهذا هو مطلب المرجعية الأول..
• التكنو قراط يعني: تسلم حزب البزون الحكومة شلع قلع..! وخصوصا بشهر شباط، لأنه موسم تزاوج القطط..حيث تصبح ذكور القطط “فحطانة” بسبب ركضها وراء أناثها، فيسهل إذاك على حزب السلطة ترويض حزب “البزون” وإحتواءه!
• ‏ لقد بح صوت المرجعية وهي تخاطب رئيس الوزراء وتطالبه بالاصلاح ومحاسبة المفسدين حتى أغلقت بابها؛ النتيجة الآن، أنه لابد من رئيس وزراء جديد، يمتلك القدرة على الأصلاح ومحاسبة الفاسدين والمفسدين!
• معروف أن الفضائيات لها التأثير الأكبر, من بين أدوات الأعلام, على الجمهور المتلقي والمجتمع, ومن الواضح أيضا, أن كل القنوات الفضائية, تتبع لجهات سياسية أو غيرها, وتلك القنوات تتبنى منهجا معينا, يسير تبعا لرغبات تلك الجهات, أو من يدعمها ويمولها.. فهل أن تلك البرامج, وإعتماد طريقة الإسفاف والتهريج, هو جزء من توجه تلك الجهة, مالكة القناة؟
• يكفي ان تكون ابنا او اخا لمدير مكتب قائد عام، او فريقا بالجيش، او نائبا لرئيس وزراء، او وزيرا ابلها، او نائبة لغوية؛ لتنمو ثروتك اوتوماتيكيا، وتتضخم على حساب جياع، انهكتهم أزمات البطالة والسكن.
كلام قبل السلام: أصعب ‫‏النهايات‬؛ هي تلك التي لا نختارها بأنفسنا، ولكن الظروف تجبرناعلى التعايش معها والقبول بها!
سلام..

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.